الأربعاء، ١٣ يناير ٢٠١٠
لماذا تتجاهل الصحف القومية أخبار زيارة الدكتور زويل للقاهرة ولقاءه الرئيس مبارك ؟! للذين اندهشوا من التغيير الأخير : فرق كبير بين حكومة تجري انتخابات
قال إن فتح معبر رفح بشكل دائم يكسر التزامنا أمام إسرائيل.. أبو الغيط: حماس تريد اعترافنا بحقها في حكم غزة ونحن نرفض
أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الثلاثاء أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسيطر على قطاع غزة، تريد اعترافًا مصريًا بحقها في حكم القطاع، ونحن نرفض ذلك.
وقال أبوالغيط في مقابلة تلفزيونية بثت وكالة أنباء الشرق الأوسط مقتطفات منها اليوم: "إنَّ الحركة ترغب في الحصول على الاعتراف المصري بحقها في حكم غزة، وبشرعية وجودها في القطاع".
وأشار إلى أن مصر ترفض الاعتراف بأي حق للحركة في حكم القطاع؛ لأنه يعني "الاعتراف بشرعية دولتين فلسطينيتين، وسلطتين لهاتين الدولتين".
وقال أبو الغيط: إنَّ فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل دائم وبصفة رسمية، استجابة لمطالب سياسيين مصريين وعرب "سيكون بمثابة اعتراف بحركة حماس، كقوة مسيطرة على قطاع غزة، وهو ما سيعد كسرًا لكل الالتزامات المصرية تجاه إسرائيل، وتجاه المجتمع الدولي المتمثل في الاتحاد الأوروبي".
وبحسب اتفاقية دولية تكون السلطة الفلسطينية مسئولة عن تشغيل المعبر على الجانب الفلسطيني، ويشرف على المرور منه مراقبون من الاتحاد الأوروبي توفر لهم إسرائيل تسهيلات لازمة لعملهم.
وتقيم مصر حاليًا حاجزًا حديديًا تحت خط الحدود مع قطاع غزة، لمكافحة الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون تحت الحدود، وتقول إنها تُستخدم في دخول البضائع والمواد اللازمة للحياة في القطاع.
وقال الوزير المصري إنَّ إنشاءات الحاجز "تتعلق بالأمن القومي المصري، وهو حق الدفاع عن المصالح المصرية. لكنه أضاف أن "مصر لن تسمح للحظة واحدة بتجويع الشعب الفلسطيني".
وأوضح أن تفجيرات وقعت في مصر في الفترة الماضية أثبتت أن الأنفاق تحت خط الحدود، استخدمت في تهريب متفجرات إلى داخل البلاد
المصريون
إسرائيل تعتذر عن إهانة السفير التركي وأردوجان يرفض لقاء باراك
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن أيالون قوله "ان احتجاجي على الهجمات ضد اسرائيل في تركيا ما يزال قائما ولكن، ليس من طريقتي اهانة سفراء اجانب، وسوف اوضح موقفي في المستقبل بوسائل دبلوماسية مقبولة اكثر".
لكن الإعتذار الإسرائيلي لم يقنع انقرة ، حيث شدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان على أنه لن يلتقي وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك خلال زيارته الأحد المقبل.
وكانت وزارة الخارجية التركية طالبت في بيان بـ"اعتذار" عن الطريقة التي عُومل بها السفير التركي احمت تشليكول والتي "لا تتفق مع التقاليد والأعراف الديبلوماسية". وأضاف البيان أن "تركيا تنتظر إجراءات ترضية عن الأسلوب الذي تمت معاملة سفيرنا به".
محاولة احتواء الأزمة
نقلت جريدة "القدس" الفلسطينية عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان احتجاج نائب وزير الخارجية كان مبررا، ولكن كان يجدر به استخدام وسائل دبلوماسية مقبولة للتعبير عن غضبه.
وبدأت الأزمة عندما استدعى ايالون السفير التركي في تل أبيب في أعقاب عرض مسلسل جديد مناهض لإسرائيل في التلفزيون التركي الحكومي. وذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني أن ايالون أهان السفير التركي حيث تم تأخير إدخاله إلى مكان الاجتماع ثم إجلاسه على كرسي صغير لا يليق به.
وقال أيالون باللغة العبرية للصحفيين الذين سمح لهم بالتقاط الصور: "لاحظوا أنه يجلس على كرسي منخفض، ونحن على كراسي مرتفعة، وأن هناك علماً إسرائيلياً فقط على الطاولة، وأننا لا نبتسم".
من جهة اخرى ، اتهمت إسرائيل رئيس الوزراء التركي بالتطاول عليها بعد أن اتهمها بالاستخدام المفرط للقوة بحق الفلسطينيين.
وقال بيان للخارجية الإسرائيلية الثلاثاء إنها تستنكر ما وصفته بـ"الانفلات غير المكبوح لأردوجان"، معتبرة انتقاده العلني قد يعرض العلاقات الثنائية للخطر.
زيارة باراك
ومن جانبه ، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان خلال مغادرته أنقرة متوجهاً الى موسكو في زيارة رسمية أنه لن يلتقي باراك خلال زيارته الأحد المقبل.
وتابع أردوجان: "كما هو معلوم، هناك حكومة ائتلافية في إسرائيل. لكن مع ذلك، يجب أن يكون هناك التزام بالمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول مهما اختلفت الحكومات. وأود أن أقول إن علاقتنا مع اليهود اتسمت على مر التاريخ بالتسامح، وأن التاريخ يشهد لتركيا بذلك. لكن إذا كات إسرائيل ستردد مزاعم كاذبة عن معاداة السامية في تركيا، فإننا سنرد عليها الرد المناسب".
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أمس الثلاثاء ان وزير الحرب ايهود باراك قرر زيارة تركيا الاحد المقبل رغم توتر العلاقات بين البلدين.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى بمكتب باراك "تلك الزيارة تأتي برغم حالة التوتر التي تشهدها العلاقات بين تل ابيب وانقرة في اعقاب تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان الاخيرة بشأن اسرائيل".
وأضاف أن " باراك يولي اهمية بالغة لزيارته الى تركيا ويرى وجوب تنمية العلاقات بين البلدين برغم ما تشهده احيانا من مد وجزر".
و اكد وزير التجارة والصناعة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر على اهمية العلاقات الاسرائيلية - التركية قائلا ان "ما قام به نائب وزير الخارجية داني ايالون في تصرفه مع السفير التركي لدى اسرائيل من شانه ان يضر بالعلاقات الهشة والمعقدة القائمة بين البلدين".
ليبرمان يصعد
وفي سياق متصل كشفت مصادر بوزارة الخارجية الاسرائيلية ان وزير الخارجية افيجدور ليبرمان يحاول عرقلة زيارة باراك الى تركيا الاسبوع المقبل بهدف الابقاء على التوترات الحالية بين البلدين.
واشارت المصادر الى ان جهود ليبرمان تهدف الى منع تركيا من استئناف دورها كوسيط في محادثات السلام الاسرائيلية - السورية.
دعوة أقباط قنا للهجرة ومطالبات بفرض الوصاية على مصر
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "الاسبوع" المستقلة عن بيان صادر عن الجمعية والتي يرأسها المحامي موريس صادق: إن الدولة الصديقة استجابت لطلبها فيما يخص الاهتمام بمذابح الأقباط من المسلمين بتدبير من الأمن المصرى".
في هذه الأثناء كشف الناشط الحقوقي القبطي ممدوح رمزي عن قيام اقباط المهجر بتشجيع أقباط قنا على تقديم طلبات اللجوء السياسي والهجرة الى المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالقاهرة والمراكز الحقوقية التابعة للامم المتحدة .
وحسبما ذكرت صحيفة "الوفد" المعارضة في عددها الصادر اليوم الاربعاء، اشار رمزي الى ان الآلاف من أقباط الصعيد لجأوا بالفعل الى مركز حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة لطلب الهجرة واللجوء السياسي على اعتبار ان مصر عضو بهذا المركز.
ارجع رمزي لجوء اقباط نجع حمادي الى الهجرة للضغط على الحكومة المصرية في محاولة لتغيير سياسيتها تجاه الأزمة وتطبيق القانون بدلا من الجلسات العرفية، على حد قوله.
وكانت حالة من الاستهجان والإدانة الدولية قد وجهت لمصر عقب أحداث مذبحة نجع حمادى والتى أسفرت عن مقتل 6 أقباط ومسلم على يد 3 مسلحين.حلية.
وكان أقباط المهجر نظموا السبت مظاهرتين جديدتين للتنديد بحادثة نجع حمادي الأولي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أمام المبني الفيدرالي، والثانية بالعاصمة الإيطالية روما، حيث احتشد المئات مُتشحين بالملابس السوداء حزنا علي ضحايا الحادث.
وحسبما ذكرت صحيفة "الدستور" المستقلة، ترأس الأخيرة الأنبا برنابا السرياني مع لفيف من كهنة ورهبان الكنيسة القبطية بإيطاليا بمشاركة عدد من القساوسة الكاثوليك اللتعبير عن أستيائهم وإدانتهم للحادث مطالبين بحل المشكلات التي يعاني منها الأقباط في مصر ومستنكرين عجز الدولة عن حماية الأقباط، وقرأ أحد الآباء الكهنة بيان إبراشية تورينو و روما الذي أدان الحادث.
وفي فرنسا دعت المنظمات القبطية الأقباط للمشاركة في المظاهرة التي تنظمها يوم 16من يناير الجاري وقالت في دعوتها إنه رغم كل التحركات العالمية ورغم كل المناشدات فإن النظام المصري لن يتحرك لحماية أهلنا في مصر إلا بضغطنا نحن عليه.
وأضافت المنظمات القبطية بفرنسا في البيان: لنخرج بالآلاف في مسيرة احتجاجية هاتفين ضد الظلم وقتل وتشريد الأقباط في مصر
وفي ذات السياق قالت منظمة أقباط النمسا إن حادثة نجع حمادي هي كشح أخري - في إشارة لأحداث الكشح التي راح ضحيتها 21 قبطياً يوم 31 من ديسمبر/كانون الاول عام 1999- مضيفاً أن أعمال العنف تتكرر وتتسابق فمن المسئول؟ وإلي أين وإلي متي تنتهك حقوق الإنسان ولا يتحرك أحد؟ أين الأمن والأمان في بلد العلم والإيمان؟
وأضافت المنظمة في بيان لها: أن كل مؤسسة وكل مسئول بمصر كان له أن يتحرك ولم يفعل فهو أحد الجناة، فالإدانة تلاحق وزارة الداخلية بكل مستوياتها التي لم تحفظ الأمن من الناحية المكانية بعد أن وقع الحادث في شارع رئيسي وتجاري بنجع حمادي" .
أضاف البيان: أن الإدانة كذلك تلاحق كل المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والدينية، فبدلاً من زرع المحبة بين المواطن ومن يشاركه العيش والمعيشة ساهمت إلي حد كبير في صنع شخصية غير سوية متعصبة ترفض الآخر ولا تقبله ولا تعرف غير العنف والإرهاب وإراقة الدماء طريقاً لها.
ولما كانت الإدانة تشمل واحدة أو أكثر من مؤسسات الدولة فكان لزاماً علي الرئيس مبارك أن يحدد موقفه ويخرج للأقباط بدل من أن يهنئهم بالعيد لعلن إدانته لهذا العمل الإجرامي ويعلن عملياً أنه رئيس لكل المصريين ويعطي أوامره بسرعة اتخاذ الإجراءات حيال الجناة بشكل عادل وسريع، حفاظاً علي سلامة بلدنا التي يحرص عليها كل مصري أمين .
وناشدت المنظمة كل النشطاء والمنظمات الحقوقية القبطية منها وغير القبطية داخل مصر وخارجها أن تتكاتف معاً وصولاً لإرساء وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان ومن أجل إزاحة هذا الخطر الرابض علي قلب مصر.
السبت، ٩ يناير ٢٠١٠
مسلمو ومسيحيو الصعيد يرفضون الجريمة
استنكر المسلمون والمسيحيون بنجع حمادى ومركزى مغاغة والعدوة بالمنيا الجريمة التى حولت ليلة الاحتفال بعيد الميلاد إلى مأتم، وراح على إثرها ٦ مسيحيين وشرطى مسلم وأصيب ٩ مسيحيين آخرين، واصفين ما حدث بـ«الظاهرة الغريبة» التى يجب مواجهتها.
وقال بولا عبده «ناشط حقوقى»: «إن هذا الحادث غير متوقع ومستفز بسبب صغر سن المصابين والقتلى، واختيار ليلة عيد الميلاد له تأثير سلبى على جموع المسيحيين».
وقال الدكتور مايكل سلامة، طبيب: «هذه الأحداث المرفوضة تطور طبيعى للأحداث الطائفية التى حدثت من قبل فى فرشوط وأبوتشت، ولابد من وجود صحوة أمنية وسيطرة للتصدى لها بكل قوة والعمل على تغيير الرسالة الدينية للشباب»، مشيراً إلى أن بعض الدعاة يميلون إلى إثارة الشباب، خاصة أن معظمهم غير مثقف فيستجيبون بسهولة لهذه الأفكار.
واستنكر أحمد عبدالواحد ما حدث فى نجع حمادى، موضحاً أن أبناء المجتمع النجعاوى بشقيه المسلم والمسيحى سيدفعون ضريبة هذه الأحداث الجديدة على المجتمع الذى يعيش فى استقرار منذ سنوات. وأعرب أحمد فتحى عن رفضه تماما لما حدث فى نجع حمادى وقال إن غياب الحكمة فى علاج الأحداث الطائفية أدى إلى زيادة الاحتقان. واستنكر هشام القاضى، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة قوص بقنا، ما حدث ووصفه بأنه حادث فردى غير مسؤول، مقدماً تعازيه القلبية لضحايا الحادث.
فى المنيا، استنكر مئات المسيحيين والمسلمين بمركزى مغاغة والعدوة حادث نجع حمادى واصفين إياها بالفردى، وقال شلش محمد على، وكيل المعهد الأزهرى بقرية القايات، إن الحادث فردى ولا يعبر عن علاقة المسلمين والمسيحيين.
وأكد الأنبا أغاثون، أسقف مطرانية الأقباط الأرثوذكس فى مغاغة والعدوة أن مصر أم لنا كمسلمين ومسيحيين جميعاً بداية من الرئيس مبارك حتى أصغر فرد، وهى أمانة فى رقابنا وتنتظر منا الكثير.
وقال الدكتور أحمد ضياء الدين، محافظ المنيا، إن المسلمين والمسيحيين يعيشون نسيجاً واحداً، وما تتعرض له بعض المناطق من أحداث تعبر عن الفردية، وأكد أن الاحتفال بعيد الميلاد المجيد هو ميلاد للجميع، لأن للمسلمين القدوة والدلالة فى ميلاد المسيح عليه السلام.
وفى ملوى، أعلن فتحى سعد جمعة «٥٥ سنة - من مركز ملوى» فى المنيا استعداده للتبرع بأى جزء من جسده لضحايا مذبحة نجع حمادى. وقال فتحى سعد: «أنا قبطى مصرى قبل أن أكون مسلما وشعرت بأن إخوتى فى محنة وأنا لا أملك سوى جسدى لأقدمه لهم»،
لذلك ذهب فتحى، صباح أمس، إلى قسم شرطة ملوى لتحرير محضر أثبت فيه أنه يتقدم طواعية للتبرع بأى جزء من جسده سواء فص كبد أو كلية أو قرنية أو التبرع بالدم (وفصيلة دمه O)، طالباً السماح له بدخول مدينة نجع حمادى ليشد من أزر أهالى القتلى ويكون أول من يأخذ العزاء فى كل نفس بريئة ذهبت لبارئها من أشقاء الوطن.
الخميس، ٧ يناير ٢٠١٠
سبق أن استفتاه مبارك في مسألة دينية.. عضو عربي بالكنيست يدعو إلى محاكمة حاخام متطرف وصف المسلمين بأنهم "حمقى وأغبياء" وأن دينهم قبيح
ففي هجوم غير مسبوق، وفي ظل تنامي العنصرية والعداء ضد المسلمين من قبل اليمين المتطرف في أرجاء العالم، وصف الحاخام المتطرف، المسلمين بأنهم "حمقى وأغبياء" وأن دينهم الإسلام "قبيح".
وأبدى زحالقة استنكاره لتلك التصريحات واصفا إياها بالعنصرية ضد العرب والمسلمين، واعتبرها فعلا جنائيا يعاقب عليه القانون، وقال "إن هذا الحاخام معروف بعنصريته، وهو من الذين يغذون العنصرية، وما يقوله ليس مجرد كلام، بل له الكثير من الأتباع الذين يأخذون كلامه كأنه مقدس".
وأضاف: هذا الحاخام حظي باحترام كبير في مصر حين كان حاخاما لليهود هناك، وللتذكير فقد دعاه الرئيس المصري حسني مبارك قبل عدة سنوات حتى يفتي في مسألة مرور شارع هام في القاهرة يمر عبر مقبرة يهودية.
وقد أفتى بمرور جسر كبير فوق المقبرة، فأنجزت السلطات المصرية جسرا بلغت تكلفته عشرات الملايين من الدولارات، وهذا ما اعتبره النائب العربي يدل على مدى احترام الإسلام للديانات الأخرى، وهو يقابل هذا الاحترام بكلام بذيء وعنصرية مقرفة، وفي نهاية المطاف الإناء بما فيه ينضح.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن تطاول الحاخام على الدين الإسلامي جاء حين كان يشرح لجمهور مستمعيه كيف يشترط الدين اليهودي لعودة المطلقة إلى زوجها السابق بأن لا تتزوج من رجل آخر، ليضيف أن الدين الإسلامي يقضي بعكس ذلك ويشترط عودة المطلقة إلى زوجها بأن ينكحها رجل آخر ثم يطلقها.
واستغل ذلك لصب هجومه المتطرف على الإسلام، واصفا المسلمين بـ "أنهم أغبياء ودينهم قبيح مثلهم"، ثم روى خرافة عن حاكم حلب "تورط" في تطليق زوجته ورفض أن ينكحها رجل آخر "حتى جاء حاخام يهودي وأخرجه من ورطته بذكائه الخاص فأعاد إليه زوجته بعد أن أثبت له أنه لم يطلقها فعلاً..."، وهذه ليست المرة التي يتهجم فيها هذا الحاخام على المسلمين بأوصاف بذيئة وعنصرية.
وخلص زحالقة إلى القول: عوفاديا يوسيف يعتبر أهم مرجعية دينية في إسرائيل، وله حزب سياسي –شاس- يمتثل له وبمقدوره إقامة وإسقاط حكومات، وحزب شاس له 11 عضو كنيست وعدد من الوزراء، وعليه فهو ليس مجرد حاخام على الهامش السياسي والديني، بل هو في مركز النظام السياسي والمرجعية الدينية".
تقارير إسرائيلية: مبارك وعباس يناقشان اقتراحًا أمريكيًا بإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح مقابل الاعتراف بيهودية إسرائيل
ونسبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى "مصادر بارزة" بتل أبيب قولها، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استخدم ورقة إيران للضغط على الرئيس المصري من أجل إقناع عباس باستئناف مفاوضات التسوية، محذرا من استغلال إيران تعثر مسيرة التسوية لتعزيز قوتها بالمنطقة.
وذكرت الصحيفة أن مبارك سيعرض على عباس التفاهمات التي توصل إليها مع نتنياهو وسيحاول إقناعه باستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل، مؤكدة أنه في حال موافقته على التفاهمات المصرية- الإسرائيلية، فمن المقرر أن يعلن الرئيس المصري عن عقد قمة ثلاثية بشرم الشيخ لإطلاق المفاوضات.
وأشارت إلى احتمال عقد القمة في فبراير المقبل، وسط احتمالات بمشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية لتمنح الغطاء والرعاية السياسية لعملية التسوية.
ونقلت "يديعوت" عن مسئولين إسرائيليين قولهم، إن المفاوضات ستتم على أساس الصيغة التي اقترحتها كلينتون والتي توازن بين مبدأ إقامة دولة فلسطينية بحدود 1967 مع تبادل أراض وبين كون إسرائيل دولة يهودية مع حدود محددة وآمنة.
وأوضحوا أن نتانياهو أكد لمبارك خلال لقائهما أنه يصر على المبادئ التي أوردها هو في خطابه في جامعة "بار إيلان" العام الماضي، أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، وأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية، وأن تضع اتفاقية التسوية حدا للمطالب وتكون نهاية الصراع.
بدورها قالت صحيفة "معاريف" إن صيغة كلينتون ستكون هي أساس المفاوضات بين مبارك وعباس خلال اللقاء، موضحة أن هذا يزيد من فرص الفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مسئول سياسي رفيع المستوى بتل أبيب قوله، إن نتنياهو لم يوافق على الخطة الأمريكية لأن ذلك كان يتطلب موافقة حكومته.
ونسبت إلى مقربين لنتنياهو قولهم، إن الأخير يدعو لاستئناف المفاوضات "دون شروط مسبقة" تتناول كافة القضايا بما فيها القضايا الجوهرية، وأن موقفه لم يتغير بشأن القدس باعتبارها العاصمة الأبدية لإسرائيل، ومعارضة إعادة اللاجئين الفلسطينيين لوطنهم.
جيروزاليم بوست" الإسرائيلية : بناء مصر لجدار حدودي مع قطاع غزة يأتي في إطار رغبة القاهرة معاقبة حركة "حماس" على توسيطها الجانب الألماني
وأوضحت أن قادة "حماس" يرون في بناء الجدار المصري جزءا من رغبة الرئيس مبارك في توجيه ضربة للحركة لرفضها التوقيع على "اتفاق المصالحة" مع "فتح" قبل عدة أسابيع، ويعتقدون أنه يرغب في "الانتقام" من "حماس" بعد تفضيلها الوساطة الألمانية في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بإطلاق سراح جلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي المحتجز بالقطاع منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وذكرت أن "حماس" بتوسيطها ألمانيا تحاول إثبات أن ثقتها في الألمان أكثر من ثقتها في إخوانها المصريين، معتبرة أن قرار الحركة بعدم التوقيع على اتفاق المصالحة مع "فتح" كان بمثابة ضربة لمبارك ولهيبة الكيان المصري في العالم العربي، موضحة ان الرئيس المصري كان يأمل في أن يعيد الاتفاق مصر إلى مكانتها كواحدة من أكثر الدول العربية المؤثرة في المنطقة.
ولفتت إلى أن العلاقات بين القاهرة و"حماس" شهدت توترا منذ وصول الحركة للحكم في يونيو 2007، وأنه منذ ذلك الحين قامت مصر بعزل وإضعاف الحكومة التي تسيطر عليها في القطاع من خلال إغلاقها لمعبر رفح الحدودي مع غزة وغيرها من القيود التي تفرضها السلطة بالقاهرة على حماس.
وأضافت أن التوتر وصلت لذروته بين الطرفين الفلسطيني والمصري في الشهر الماضي بعد وفاة ناشط من حركة "حماس" في أحد السجون المصرية- في إشارة إلى شقيق سامي أبو زهري الناطق باسم "حماس"- وسارعت الحركة باتهام الأمن المصري بتعذيبه مما أدى إلى وفاته وتم بث هذا الادعاء على العديد من المحطات الفضائية العربية.
وأشارت إلى أن الأيام الماضية شهدت اشتباكات بين مسلحين من "حماس" ورجال الأمن المصري على الحدود المشتركة بينهما بعد قيام مسلحين بإطلاق النار على العمال المشاركين في بناء الجدار المعدني، معتبرة أن هذا يزيد من حدة التوتر بين القاهرة و"حماس".
محمود عباس يهاجم الشيخ القرضاوي بسبب إدانته لموقفه من تقرير "جولدستون" ويقول إنه من عينه للعمل في قطر بعد خروجه من مصر
| |
| |
الأمن طلب اختصار الاحتفال ليومين فقط.. قطع الاتصالات عن "دميتوه" أثناء الاحتفال بمولد "أبو حصيرة" ومحافظ البحيرة يرفض استقبال حاخامات يهود طلبوا مقابل
| |
| |