علمت "المصريون" أن القاهرة والرياض مارستا ضغوطا شديدة خلال اجتماع وزراء خارجية العرب بالقاهرة أمس لانتزاع قرار بدخول السلطة الفلسطينية في مفاوضات غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي عبر الوسيط الأمريكي، وتوجا ذلك بموافقة الأغلبية رغم معارضة سوريا الشديد مؤيدة من بعض الدول مؤكدة عدم جدوى العودة للمفاوضات.
وشهد الاجتماع تلاسنا بين الأمين العام للجامعة عمرو موسي ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، حين قاطع الأخير الأول مرارا أثناء إلقائه البيان الختامي عندما تحدث عن وجود إجماع عربي خلال اجتماع لجنة المبادرة العربية على استئناف فاعترض الوزير السوري علي الأمر وأكد غياب الإجماع، مشيرا أن لجنة المبادرة العربية ليس من واجباتها فرض قرارات علي السلطة الفلسطينية.
وقررت اللجنة الوزارية العربية لمتابعة مبادرة السلام في ختام اجتماعها أمس برئاسة قطر إعطاء الفرصة لمباحثات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في محاولة أخيرة تسهيلا لدور الولايات المتحدة على أن تكون للمباحثات حد زمني أربعة شهور، رغم عدم الاقتناع بجدية إسرائيل في السلام.
وتلا الأمين العام للجامعة العربية في افتتاح الدورة الـ 133 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بيان لجنة متابعة مبادرة السلام، الذي يؤكد على أن المفاوضات الفلسطينية المباشرة تتطلب وقف كاملا للاستيطان، في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، وأن المباحثات غير المباشرة المقترحة من قبل الولايات المتحدة لن تؤدي إلى ملء الفراغ الذي خلقته الإجراءات الإسرائيلية في ضوء الانتهاكات في الضفة والقدس والمسجد الأقصى، وغزة، مما قد يؤدى إلى فشل هذه المباحثات.
وقال موسى إن البيان يؤكد أنه رغم عدم الاقتناع بجدية إسرائيل في السلام، إلا أن اللجنة رأت أنه بهدف إعطاء الفرصة لمباحثات غير مباشرة في محاولة أخيرة، وتسهيلا لدور الولايات المتحدة، فقد قررنا أن تكون المباحثات لها حد زمني مدته أربعة شهور، وأشار إلى أنه يجب ألا تنتقل المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة انتقالا تلقائيا، بل وفق ضوابط معينة وضعت في بيان مجلس الجامعة العربية الأخير في نوفمبر الماضي.
وأضاف أن اللجنة قررت طرح الإجراءات الإسرائيلية في القدس على محكمة العدل الدولية، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، والجمعية العامة للأمم المتحدة، والطلب من كافة وزارات الخارجية العربية التنسيق الفوري مع الأمانة العامة لتحقيق الهدف، وتبليغ المجموعة العربية في "اليونسكو" بالتحرك في مواجهة قرار إسرائيل غير الشرعي لضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح.
وشددت على اللجنة على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل فوري، والطلب من الولايات المتحدة اتخاذ موقف في هذا الشأن، وقررت عقد اجتماع للجنة في الأسبوع الأول من شهر يوليو.
وفي حال فشل المباحثات غير المباشرة، هدد البيان بأن الدول العربية سوف تدعو لعقد اجتماع مجلس الأمن لمعالجة النزاع العربي الإسرائيلي بشكل كامل، والطلب من الولايات المتحدة عدم استخدام الفيتو لأن فشل المفاوضات غير المباشرة والوضع في الأراضي الفلسطينية يتطلب ذلك.
وأقر موسى بأنه كان هناك آراء مختلفة فيما يتعلق بموضوع المفاوضات غير المباشرة، فهذه المسألة حساسة ونحن في إطار محاولة أخيرة.
وأعرب وزير الخارجية السوري عن تحفظ بلاده في البند الرابع للبيان المتعلق بالدخول في مفاوضات غير مباشرة، وقال إنه لم يكن هناك إجماع في البيان الذي صدر فوفد سوريا أكد أن مثل هذا التفويض للسلطة ليس من اختصاص لجنة المبادرة السلام العربية، التي وجدت للترويح لمبادرة السلام ليس لإعطاء تفويض.
وقال المعلم إن قرار الذهاب للمفاوضات، هو قرار فلسطيني أولا وأخيرا سواء مباشرة أو غير مباشرة، الجانب الفلسطيني أدلى بما لديه من ضمانات ، مشددا على أن البند الرابع لم يكن فيه إجماع.
الجمعة، ٥ مارس ٢٠١٠
بسبب "كاريكاتير"..الجندي يطالب "المصري اليوم" بالاعتذار
شن الداعية الإسلامي المعروف الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الاعلى للشئون الاسلامية هجوما عنيفا على صحيفة المصري اليوم اثر نشرها كاريكاتيرا ساخرا من أئمة المساجد اول امس الثلاثاء، حيث ربط الكاريكارتير بين الزيادة التي أقرها الرئيس حسني مبارك في أئمة المساجد وتوظيفهم في مواجهة الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية وتأييد الحزب "الوطني".
وطالب الجندي خلال تصريح خاص لشبكة الاعلام العربية "محيط" الجريدة بالاعتذار الفوري على تمرير مثل هذا الكاريكاتير الذى راي انه يخدم على توجهات معينة ومصالح شخصيات لها نفوذها فى الجريدة، وداعيا اياها لاحترام الرموز الاسلامية وعدم المساس بالعلماء والمشايخ مساواة بالاقباط، لافتا إلى احترامه للصحفيين العاملين بها.
وكان الجندي حذر خلال برنامج ""المجلس" المذاع على فضائية "أزهري" الجديدة، الجريدة من استمرارها في الاستهزاء بالدعاة المسلمين، في اتصال هاتفي مع رئيس تحريرها مجدي الجلاد، حيث سأله قائلا: هل تستطيع أن تنشر كاريكاتيرا يسخر من قسيس واحد، وقال: "بالطبع ماتقدرش"، كما طالب بالمساواة في مصر "الدولة الإسلامية" بين المعاملة الصحفية لرجال الدين المسيحي الذين لا يمكن لصحفي المساس بهم وبين رجال الدين الإسلامي الذين يتعرضون دائما للسخرية والنقد، على حد قوله.
واعتبر الجندي الكاريكاتير، إهانة مقصودة لشيوخ الإسلام، في حين اعتبرها البعض انعكاسا لسياسة الجريدة ذات التمويل القبطي.
ففي إحدى المداخلات الهاتفية، المح المتحدث إلى أن رجل الأعمال الممول للجريدة مسئول عن ذلك، فقاطعه الجندي قائلا: الكلام على قناة أزهري يجب أن يكون مباشرا وليس مبهما.. أنت تقصد نجيب ساويرس الذي يمول تلك الجريدة ومواقفه معروفه من الحجاب وهو يتحمل مسئولية جريدته.
وأكد الجندي أن الشيوخ ليسوا "ملطشة" لكي تقوم الجريدة برسم هذا الكاريكاتير الذى راي انه ياتي لحساب مصالح "اخرين"، في اشارة لاسترضاء رجل الاعمال المعروف نجيب سويسرس وافكاره المعادية للحجاب والعلماء، مطالبا باقامة هيئة تحفظ للعلماء والشيوخ هيبتهم.
من جهته، أكد جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين أنه لن يجعل الكاريكاتير يمر مرور الكرام، فهو بمثابة إهانة متعمدة لرمز إسلامي وما حدث ليس السابقة الأولى للجريدة، وقال إنه سيطلب في أول اجتماع للمجلس التحقيق في هذا الموضوع.
وطالب الجندي خلال تصريح خاص لشبكة الاعلام العربية "محيط" الجريدة بالاعتذار الفوري على تمرير مثل هذا الكاريكاتير الذى راي انه يخدم على توجهات معينة ومصالح شخصيات لها نفوذها فى الجريدة، وداعيا اياها لاحترام الرموز الاسلامية وعدم المساس بالعلماء والمشايخ مساواة بالاقباط، لافتا إلى احترامه للصحفيين العاملين بها.
وكان الجندي حذر خلال برنامج ""المجلس" المذاع على فضائية "أزهري" الجديدة، الجريدة من استمرارها في الاستهزاء بالدعاة المسلمين، في اتصال هاتفي مع رئيس تحريرها مجدي الجلاد، حيث سأله قائلا: هل تستطيع أن تنشر كاريكاتيرا يسخر من قسيس واحد، وقال: "بالطبع ماتقدرش"، كما طالب بالمساواة في مصر "الدولة الإسلامية" بين المعاملة الصحفية لرجال الدين المسيحي الذين لا يمكن لصحفي المساس بهم وبين رجال الدين الإسلامي الذين يتعرضون دائما للسخرية والنقد، على حد قوله.
واعتبر الجندي الكاريكاتير، إهانة مقصودة لشيوخ الإسلام، في حين اعتبرها البعض انعكاسا لسياسة الجريدة ذات التمويل القبطي.
ففي إحدى المداخلات الهاتفية، المح المتحدث إلى أن رجل الأعمال الممول للجريدة مسئول عن ذلك، فقاطعه الجندي قائلا: الكلام على قناة أزهري يجب أن يكون مباشرا وليس مبهما.. أنت تقصد نجيب ساويرس الذي يمول تلك الجريدة ومواقفه معروفه من الحجاب وهو يتحمل مسئولية جريدته.
وأكد الجندي أن الشيوخ ليسوا "ملطشة" لكي تقوم الجريدة برسم هذا الكاريكاتير الذى راي انه ياتي لحساب مصالح "اخرين"، في اشارة لاسترضاء رجل الاعمال المعروف نجيب سويسرس وافكاره المعادية للحجاب والعلماء، مطالبا باقامة هيئة تحفظ للعلماء والشيوخ هيبتهم.
من جهته، أكد جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين أنه لن يجعل الكاريكاتير يمر مرور الكرام، فهو بمثابة إهانة متعمدة لرمز إسلامي وما حدث ليس السابقة الأولى للجريدة، وقال إنه سيطلب في أول اجتماع للمجلس التحقيق في هذا الموضوع.
الاثنين، ١ مارس ٢٠١٠
الأغلبية تُسقط ٣ استجوابات تتهم الحكومة بالفساد وإهدار ٨٠ مليار جنيه فى «أبوطرطور والغزل والكهرباء»
أسقط نواب الحزب الوطنى، الأغلبية فى مجلس الشعب، ٣ استجوابات إخوانية تتهم الحكومة بالفساد وإهدار المال العام، إذ طلب الدكتور فتحى سرور، رئيس المجلس، التصويت على مناقشة الاستجوابات أو الانتقال لجدول الأعمال، فاختار نواب الوطنى الثانى.
كان نواب الإخوان عباس عبدالعزيز ود. فريد إسماعيل وعزب مصطفى قد قدموا ٣ استجوابات، قال عباس فى أحدها إن فوسفات أبوطرطور وفحم المغارة خسرا ٤٠ مليار جنيه، وبلغت خسائر شركات الغزل ٢٢ ملياراً، وقال إن ديون قطاع الكهرباء بلغت ١٦ مليار جنيه طبقاً لتقارير الجهاز المركزى للمحاسبات،
وأضاف: «أخاف أن تكون تلك الخسائر سياسة تنتهجها الحكومة لبيع تلك الشركات دون مراعاة الإجراءات التى اتخذت لحل مشاكل هذه الشركات خلال السنوات الماضية، وهو ما يعد إهداراً للمال العام».
وانتقد النائب تجاهل الحكومة توصيات مجلس الشعب والجهاز المركزى للمحاسبات حول مشروع فحم المغارة حتى بلغت الخسائر ١.٥ مليار جنيه.
وأضاف النائب عزب مصطفى أن الحكومة كانت تستطيع تحويل مشروعى أبوطرطور وفحم المغارة إلى فرصة لتنمية اقتصادية كبيرة لولا الإدارة السيئة لهما، مشيراً إلى أن هذين المشروعين لهما ما يماثلهما فى أستراليا، ويربحان ٥٠٠ مليون دولار سنوياً، وقال: «الحكومة تفتقد الاستراتيجية السليمة وتعطى درساً فى سوء إدارة أموال الدولة».
وقدم النائب تقريراً أعده الجهاز المركزى للمحاسبات يؤكد أن ما قالته وزارة البترول عن تحقيق مشروع فوسفات أبوطرطور أرباحاً ٧٠ مليون جنيه مخالف للواقع، وتابع: «المشروع لم يحقق مليماً واحداً».
وسخر عزب من نية الحكومة بيع أصول هذا المشروع فى إطار تمليك أصول الدولة، قائلاً: «هل ستبيع للناس طراطير؟!».
من جانبه، رد المهندس سامح فهمى، وزير البترول، على الاستجوابات بأن مشروع فوسفات أبوطرطور حى ولم يمت، وهناك دراسات فنية من أكبر الخبراء المتخصصين فى مجال الجيولوجيا أثبتت صلاحية المشروع. واعترف الوزير بأن التخطيط الاستراتيجى للمشروع كان دون المستوى.
كان نواب الإخوان عباس عبدالعزيز ود. فريد إسماعيل وعزب مصطفى قد قدموا ٣ استجوابات، قال عباس فى أحدها إن فوسفات أبوطرطور وفحم المغارة خسرا ٤٠ مليار جنيه، وبلغت خسائر شركات الغزل ٢٢ ملياراً، وقال إن ديون قطاع الكهرباء بلغت ١٦ مليار جنيه طبقاً لتقارير الجهاز المركزى للمحاسبات،
وأضاف: «أخاف أن تكون تلك الخسائر سياسة تنتهجها الحكومة لبيع تلك الشركات دون مراعاة الإجراءات التى اتخذت لحل مشاكل هذه الشركات خلال السنوات الماضية، وهو ما يعد إهداراً للمال العام».
وانتقد النائب تجاهل الحكومة توصيات مجلس الشعب والجهاز المركزى للمحاسبات حول مشروع فحم المغارة حتى بلغت الخسائر ١.٥ مليار جنيه.
وأضاف النائب عزب مصطفى أن الحكومة كانت تستطيع تحويل مشروعى أبوطرطور وفحم المغارة إلى فرصة لتنمية اقتصادية كبيرة لولا الإدارة السيئة لهما، مشيراً إلى أن هذين المشروعين لهما ما يماثلهما فى أستراليا، ويربحان ٥٠٠ مليون دولار سنوياً، وقال: «الحكومة تفتقد الاستراتيجية السليمة وتعطى درساً فى سوء إدارة أموال الدولة».
وقدم النائب تقريراً أعده الجهاز المركزى للمحاسبات يؤكد أن ما قالته وزارة البترول عن تحقيق مشروع فوسفات أبوطرطور أرباحاً ٧٠ مليون جنيه مخالف للواقع، وتابع: «المشروع لم يحقق مليماً واحداً».
وسخر عزب من نية الحكومة بيع أصول هذا المشروع فى إطار تمليك أصول الدولة، قائلاً: «هل ستبيع للناس طراطير؟!».
من جانبه، رد المهندس سامح فهمى، وزير البترول، على الاستجوابات بأن مشروع فوسفات أبوطرطور حى ولم يمت، وهناك دراسات فنية من أكبر الخبراء المتخصصين فى مجال الجيولوجيا أثبتت صلاحية المشروع. واعترف الوزير بأن التخطيط الاستراتيجى للمشروع كان دون المستوى.
رئيس تحرير سابق لصحيفة دنماركية مسيئة يعترف بـ"عمالته لإسرائيل
اعترف هربرت بونديك رئيس التحرير السابق لصحيفة "بوليتيكن" الدنماركية التي أساءت في وقت سابق للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, أنه استغل في شبابه عمله الصحفي للتجسس لحساب الكيان الصهيوني.
وقال بونديك: "سافرت إلى أفريقيا وتحت ستار عملي الصحافي كنت أرسل تقارير إلى سفارات إسرائيل". وأضاف: "هل هو عمل تجسس ؟ نعم... لكن أين هي الحدود الفاصلة بين التجسس والعمل الصحافي؟", مشيرا إلى أنه عمل جاسوسا طيلة عشر سنوات "لأنه كان يعتبر أن عليه كيهودي التزامات تجاه إسرائيل", على حد زعمه.
من جهة أخرى, اعتذرت صحيفة "بوليتيكن" الدنماركية عن إساءتها للمسلمين نتيجة إعادة نشر الرسوم الكرتونية التي أظهرت الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يرتدي عمامة على شكل قنبلة.
وقالت الصحيفة الدنماركية: إن اعتذارها يأتي ضمن تسوية مع أحد المحامين السعوديين الذي كان يمثل ثماني مجموعات مسلمة في الشرق الأوسط وأستراليا.
وقد قوبل اعتذار الصحيفة بانتقادات حادة من وسائل الإعلام الدنماركية التي رأته "تراجعا عن موقفها", على حد وصفها.
وقد أعرب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكيه راسموسن عن دهشته للخطوة التي اتخذتها صحيفة "بوليتيكن"، بزعم "عدم تماسك وسائل الإعلام الدنماركية مع بعضها حول هذه القضية".
وكانت صحيفة "بوليتيكن" من بين عدة صحف دنماركية أعادت نشر الرسوم الكارتونية في العام 2008.
وقال بونديك: "سافرت إلى أفريقيا وتحت ستار عملي الصحافي كنت أرسل تقارير إلى سفارات إسرائيل". وأضاف: "هل هو عمل تجسس ؟ نعم... لكن أين هي الحدود الفاصلة بين التجسس والعمل الصحافي؟", مشيرا إلى أنه عمل جاسوسا طيلة عشر سنوات "لأنه كان يعتبر أن عليه كيهودي التزامات تجاه إسرائيل", على حد زعمه.
من جهة أخرى, اعتذرت صحيفة "بوليتيكن" الدنماركية عن إساءتها للمسلمين نتيجة إعادة نشر الرسوم الكرتونية التي أظهرت الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يرتدي عمامة على شكل قنبلة.
وقالت الصحيفة الدنماركية: إن اعتذارها يأتي ضمن تسوية مع أحد المحامين السعوديين الذي كان يمثل ثماني مجموعات مسلمة في الشرق الأوسط وأستراليا.
وقد قوبل اعتذار الصحيفة بانتقادات حادة من وسائل الإعلام الدنماركية التي رأته "تراجعا عن موقفها", على حد وصفها.
وقد أعرب رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكيه راسموسن عن دهشته للخطوة التي اتخذتها صحيفة "بوليتيكن"، بزعم "عدم تماسك وسائل الإعلام الدنماركية مع بعضها حول هذه القضية".
وكانت صحيفة "بوليتيكن" من بين عدة صحف دنماركية أعادت نشر الرسوم الكارتونية في العام 2008.
الجيش الأمريكي يستخدم صور المسلمين أهدافاً للرماية
كشفت مصادر إعلامية أمريكية النقاب عن استخدام الجيش الأمريكي صورًا مسيئةً للمسلمين لتدريب طلبة جامعيين على التصويب ضمن برنامج لإعداد ضباط احتياط.
وقالت صحيفة "تولين هلبالو"- وهي صحيفة يصدرها طلبة جامعة تولين-: إن "سلاح تدريب ضباط الاحتياط التابع للجيش الأمريكي في جامعة تولين بمدينة نيو أورليانز بولاية لويزيانا استخدم صورًا لمسلمين وعرب يختبئون خلف نعاج وبراميل نفط، مثبتة على دعامات ليصوِّب المتدربون من طلبة الجامعة عليها".
وأكدت الصحيفة أن المتدرِّبين استخدموا المدافع الرشاشة الخفيفة من طراز "إم 249" للتصويب على الصور المسيئة للعرب والمسلمين أثناء التدريبات.
وأضافت أن سلاح تدريب ضباط الاحتياط عقد التدريبات في منطقة قريبة من مسجد الرحمة الذي يرتاده طلبة الجامعة من المسلمين.
ونقلت الصحيفة عن الرقيب توماس لويس من سلاح تدريب ضباط الاحتياط في تولين قوله: إن الدعامات عملت كجزء من إجراء يهدف إلى تحسين التواصل من خلال سلسلة القيادة.
وفي المقابل، قال أحمد صديقي رئيس جمعية الطلبة المسلمين بجامعة تولين إن استخدام دعامات تمثل تنميطًا للمسلمين يجدها مسيئةً، وإن هذه التدريبات تقدم صورةً سلبيةً عن سلاح تدريب الضباط الاحتياط.
وأضاف أن المسلحين "في الخارج يستخدمون صورًا للرئيس جورج دبليو بوش كأهداف أثناء تدريب المسلحين، لكن سلاح تدريب ضباط الاحتياط يستخدم صورًا لأناس يتم تعميمهم، وليس مسلحًا محددًا".
وتابع: "تصوير رجل مسلم في ملابس عربية تقليدية ويختبئ خلف نعجة وبرميل نفط؛ هو تنميط يصوِّر كل العرب كأعداء للبلد".
وقالت صحيفة "تولين هلبالو"- وهي صحيفة يصدرها طلبة جامعة تولين-: إن "سلاح تدريب ضباط الاحتياط التابع للجيش الأمريكي في جامعة تولين بمدينة نيو أورليانز بولاية لويزيانا استخدم صورًا لمسلمين وعرب يختبئون خلف نعاج وبراميل نفط، مثبتة على دعامات ليصوِّب المتدربون من طلبة الجامعة عليها".
وأكدت الصحيفة أن المتدرِّبين استخدموا المدافع الرشاشة الخفيفة من طراز "إم 249" للتصويب على الصور المسيئة للعرب والمسلمين أثناء التدريبات.
وأضافت أن سلاح تدريب ضباط الاحتياط عقد التدريبات في منطقة قريبة من مسجد الرحمة الذي يرتاده طلبة الجامعة من المسلمين.
ونقلت الصحيفة عن الرقيب توماس لويس من سلاح تدريب ضباط الاحتياط في تولين قوله: إن الدعامات عملت كجزء من إجراء يهدف إلى تحسين التواصل من خلال سلسلة القيادة.
وفي المقابل، قال أحمد صديقي رئيس جمعية الطلبة المسلمين بجامعة تولين إن استخدام دعامات تمثل تنميطًا للمسلمين يجدها مسيئةً، وإن هذه التدريبات تقدم صورةً سلبيةً عن سلاح تدريب الضباط الاحتياط.
وأضاف أن المسلحين "في الخارج يستخدمون صورًا للرئيس جورج دبليو بوش كأهداف أثناء تدريب المسلحين، لكن سلاح تدريب ضباط الاحتياط يستخدم صورًا لأناس يتم تعميمهم، وليس مسلحًا محددًا".
وتابع: "تصوير رجل مسلم في ملابس عربية تقليدية ويختبئ خلف نعجة وبرميل نفط؛ هو تنميط يصوِّر كل العرب كأعداء للبلد".
الصحف العبرية وصفته بـ " النهاية الرائعة".. إسرائيل تحتفي بقرار الإدارية العليا باستمرار ضخ الغاز الطبيعي المصري إليها
احتفت وسائل الإعلام الإسرائيلية بقرار المحكمة الإدارية العليا في مصر أمس الأول بإلغاء حكم محكمة القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل بأسعار تفضيلية، باعتبار أن الأمر "يندرج تحت أعمال السيادة"، ورأته خاتمة للجدل الدائر بمصر حول توريد الغاز، وإن رأت أن المشكلة الوحيدة تتمثل في دعوة المحكمة الحكومة المصرية لتحديد سعر وكمية الغاز المصدرة.
وتحت عنوان: "نهاية رائعة"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن القرار المصري وضع "نهاية رائعة" للصراع القضائي المرير والطويل حول بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل، لكنها قالت إن الفرحة الإسرائيلية لم تكتمل، خاصة وأن القرار ذاته نص على ضرورة قيام الحكومة المصرية بتحديد دقيق لأسعار وكميات الغاز المورد.
ورغم حكمها ببطلان قرار وقف تصدير الغاز إلا أن المحكمة الإدارية العليا ألزمت الحكومة بوضع آلية لتحديد كمية وسعر تصدير الغاز المصري إلي الخارج، والقيام بمراجعة دورية للتأكد من اكتفاء السوق المحلية من المشتقات البترولية قبل التصدير.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم جاء في أعقاب سريان اتفاق وقع في سبتمبر الماضي بتعديل سعر الغاز، بموجبه تلتزم مصر بتوريد الغاز لإسرائيل لمدة 20 عامًا، في إطار صفقة تبلغ أكثر من 6 مليار دولار، وأيضا رفع سعر الغاز الذي تحصل عليه شركة كهرباء تل أبيب بنسبة 40 %.
وأبرزت الصحيفة بعض فقرات القرار وعلى رأسها أن لـ "إسرائيل الحق في امتلاك النفط والغاز المصري مثل أي دولة أخرى بلا أي تمييز"، وأشارت إلى هذا يأتي بعد عام من تقدم الحكومة المصرية بطعن أمام المحكمة الإدارية العليا لوقف ضخ الغاز الطبيعي لإسرائيل.
وكانت الحكمة أكدت في حيثيات حكمها برفض وقف تصدير الغاز لإسرائيل أن كافة اتفاقيات تصدير النفط والمشتقات البترولية والغاز بالإضافة إلى اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل أعطت إسرائيل الحق في أن تتحصل على البترول المصري والغاز شأنها شأن أي دولة أخرى دون أدنى تمييز.
بدورها، قالت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية الإسرائيلية إن المشكلة الوحيدة بالنسبة لإسرائيل تكمن فيما تضمنه القرار المصري من تحديد سعر الغاز المورد لإسرائيل، وأوردت بعض نصوص القرار المشار إليه.
من ناحيته، أشار موقع "جلوبز" الإخباري الإسرائيلي إلى الغضب الذي أثاره الحكم القضائي الجديد بين المعارضين المصريين الرافضين لتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، حيث ينظرون إلى سعر البيع على أنه أقل من الأسعار العالمية.
وأضاف أن أحد أبرز المعارضين هو الدبلوماسي المصري السابق السفير إبراهيم يسري أحد مقدمي الطعن، الذي يطالب بوقف التصدير إسرائيل، حيث يرى في سعر الغاز المصدر لإسرائيل والذي تم تحديده في عام 2005 بـ 2.75 دولارا للوحدة هو سعر منخفض أكثر من اللازم وأقل من أسعار السوق العالمية.
وتحت عنوان: "نهاية رائعة"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن القرار المصري وضع "نهاية رائعة" للصراع القضائي المرير والطويل حول بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل، لكنها قالت إن الفرحة الإسرائيلية لم تكتمل، خاصة وأن القرار ذاته نص على ضرورة قيام الحكومة المصرية بتحديد دقيق لأسعار وكميات الغاز المورد.
ورغم حكمها ببطلان قرار وقف تصدير الغاز إلا أن المحكمة الإدارية العليا ألزمت الحكومة بوضع آلية لتحديد كمية وسعر تصدير الغاز المصري إلي الخارج، والقيام بمراجعة دورية للتأكد من اكتفاء السوق المحلية من المشتقات البترولية قبل التصدير.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم جاء في أعقاب سريان اتفاق وقع في سبتمبر الماضي بتعديل سعر الغاز، بموجبه تلتزم مصر بتوريد الغاز لإسرائيل لمدة 20 عامًا، في إطار صفقة تبلغ أكثر من 6 مليار دولار، وأيضا رفع سعر الغاز الذي تحصل عليه شركة كهرباء تل أبيب بنسبة 40 %.
وأبرزت الصحيفة بعض فقرات القرار وعلى رأسها أن لـ "إسرائيل الحق في امتلاك النفط والغاز المصري مثل أي دولة أخرى بلا أي تمييز"، وأشارت إلى هذا يأتي بعد عام من تقدم الحكومة المصرية بطعن أمام المحكمة الإدارية العليا لوقف ضخ الغاز الطبيعي لإسرائيل.
وكانت الحكمة أكدت في حيثيات حكمها برفض وقف تصدير الغاز لإسرائيل أن كافة اتفاقيات تصدير النفط والمشتقات البترولية والغاز بالإضافة إلى اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل أعطت إسرائيل الحق في أن تتحصل على البترول المصري والغاز شأنها شأن أي دولة أخرى دون أدنى تمييز.
بدورها، قالت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية الإسرائيلية إن المشكلة الوحيدة بالنسبة لإسرائيل تكمن فيما تضمنه القرار المصري من تحديد سعر الغاز المورد لإسرائيل، وأوردت بعض نصوص القرار المشار إليه.
من ناحيته، أشار موقع "جلوبز" الإخباري الإسرائيلي إلى الغضب الذي أثاره الحكم القضائي الجديد بين المعارضين المصريين الرافضين لتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، حيث ينظرون إلى سعر البيع على أنه أقل من الأسعار العالمية.
وأضاف أن أحد أبرز المعارضين هو الدبلوماسي المصري السابق السفير إبراهيم يسري أحد مقدمي الطعن، الذي يطالب بوقف التصدير إسرائيل، حيث يرى في سعر الغاز المصدر لإسرائيل والذي تم تحديده في عام 2005 بـ 2.75 دولارا للوحدة هو سعر منخفض أكثر من اللازم وأقل من أسعار السوق العالمية.
تزامنًا مع حملة الكنيسة المليونية لإلغاء نصوص القرآن من المدارس.. ناشطة أمريكية متطرفة تهاجم الحكومة المصرية لرفضها تدريس اللغة القبطية
تزامنا مع إطلاق البابا شنودة بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية، "حملة مليونية" بين الأقباط للضغط على الحكومة المصرية من أجل المطالبة بحذف النصوص القرآنية من المقررات الدراسية، وتدريس اللغة القبطية على طلاب المدارس في مصر، اتهمت نينا شيا، عضو بلجنة الأمريكية للحريات الدينية، المعروفة بعلاقتها بـ "المحافظين الجدد" الموالي لإسرائيل، الحكومة المصرية بـ"دفن" التراث القبطي في مصر، والترويج لكراهية الأقباط في وسائل الإعلام المصرية، ودعت الحكومة الأمريكية إلى استخدام المعونة الأمريكية في دعم الأقباط المسيحيين في مصر.
ويثير التزامن بين تصريحات شيا والحملة التي دشنتها الكنيسة مؤخرا تساؤلات حول ما إذا كانت هناك علاقة بين الأمرين أم أن المسألة جاءت بمحض المصادفة، خاصة بعد الكشف مؤخرا أن البابا شنودة هو الذي وقف وراء قرار الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق بإخراج الطلاب المسيحيين من حصص التربية الدينية، خوفا من تأثرهم بالدين الإسلام في الصغر وحتى لا يؤدي ذلك إلى تحولهم للإسلام فيما بعد.
وانتقدت الناشطة المتطرفة رفض الحكومة المصرية "تدريس اللغات القبطية الأصلية في المدارس العامة... إنها تسمح بدراسة اللغة الألمانية أو الفرنسية أو الإنجليزية، ولكن ليس القبطية"، متهمة إياها بـ "دفن تاريخ وثقافة الأقباط في المدارس، وإشعال الكراهية ضد الأقباط في وسائل الإعلام والمساجد"، على ما جاء في مقابلة ضمن العدد الجديد من دورية "الدين والحرية" الصادرة عن معهد أكتون المسيحي الأمريكي، نشرت "وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك" مقتطفات منها.
واستشهدت مدير مركز الحريات الدينية بمعهد هدسون اليميني الأمريكي الموالي لإسرائيل بخطاب ألقاه الأسقف توماس، أسقف القوصية، في معهد هدسون الأمريكي قبل عامين، قائلة إنه تحدث خلاله عن "تواصل مشروع تعريب وأسلمة مصر، التي لم تكن في الأصل عربية أو إسلامية... فقبل الغزو العربي كان الجميع في مصر أقباطا"، وطالبت الإدارة الأمريكية باستغلال المعونة المقدمة لمصر في قضايا الأقباط.
وقالت إن الولايات المتحدة تقدم مساعدات سنوية لمصر تبلغ حوالي 2 مليار دولار "ونحن نؤثر من خلالها على الإطلاق لمساعدة المسيحيين، كما أن سفراءنا هناك ليسوا فعالين في مساعدتهم"، وزعمت أن "الأقباط يواجهون مشكلة هائلة في ظل صعود الإسلامي السياسي، وهو تفسير أصولي للإسلام تم إحياؤه، هو يسعى التطبيق من خلال الدولة".
وادعت عضو اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، أن الأقباط في مصر "لا يُسمح لهم ببناء أو حتى إصلاح الكنائس"، وأضافت: "مصر لديها أكبر أقلية مسيحية، بل في الحقيقة أكبر أقلية غير مسلمة، بين جميع دول الشرق الأوسط، ولهذا فإن مصير الكنيسة القبطية مهم للغاية بالنسبة لخبرة التعددية الدينية وكذلك بالنسبة للمسيحية".
ورغم أن التقديرات لا ترى أن الأقباط في لا يزيدون بأي حال عن 5 ملايين، إلا أن شيا ذهبت إلى أن عددهم في مصر يبلغ 10 ملايين نسمة، على خلاف تقديرات مركز "بيو" البحثي الأمريكي الذي قدرهم بأقل من 5 ملايين نسمة.
وقالت شيا: "لا يوجد مواطنون مسيحيون في الخليج؛ ففي السعودية لا يُسمح ببناء كنائس على الإطلاق... والمسيحيون يختفون سريعا من العراق وتركيا وإيران، ولهذا مصر في غاية الأهمية".
ويعرف عن نينا شيا تشددها الديني إذ إنها تقف وراء مؤتمر عقد في يناير 1996 جلب أكثر من 100 من قادة المسيحيين والكنائس ورجال الدين المسيحيين لمناقشة أوضاع المسيحية في العالم برعاية من الفريدم هاوس، وهو مركز محسوب على اليمين الأمريكي المحافظ.
ووفق سيرتها الذاتية الرسمية، فان المؤتمر ذلك كان سببا في حركة مسيحية نهضوية كبيرة، تمت بالاشتراك مع نشطاء يهود، هنا في الولايات المتحدة انتشرت في الكثير من الكنائس من اجل الدفع بطلبات حرية التنصير وحرية ممارسة الديانات في الدول التي توجد لها أقليات مسيحية مما نتج عنه "قانون الحريات الدينية" International Religious Freedom Act of 1998 (Public Law 105-292) يسمح بتأسيس لجنة الحريات الدينية الأمريكية التي أصبحت فيما بعد جهازا رقابيا على الدول العربية.
ويثير التزامن بين تصريحات شيا والحملة التي دشنتها الكنيسة مؤخرا تساؤلات حول ما إذا كانت هناك علاقة بين الأمرين أم أن المسألة جاءت بمحض المصادفة، خاصة بعد الكشف مؤخرا أن البابا شنودة هو الذي وقف وراء قرار الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق بإخراج الطلاب المسيحيين من حصص التربية الدينية، خوفا من تأثرهم بالدين الإسلام في الصغر وحتى لا يؤدي ذلك إلى تحولهم للإسلام فيما بعد.
وانتقدت الناشطة المتطرفة رفض الحكومة المصرية "تدريس اللغات القبطية الأصلية في المدارس العامة... إنها تسمح بدراسة اللغة الألمانية أو الفرنسية أو الإنجليزية، ولكن ليس القبطية"، متهمة إياها بـ "دفن تاريخ وثقافة الأقباط في المدارس، وإشعال الكراهية ضد الأقباط في وسائل الإعلام والمساجد"، على ما جاء في مقابلة ضمن العدد الجديد من دورية "الدين والحرية" الصادرة عن معهد أكتون المسيحي الأمريكي، نشرت "وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك" مقتطفات منها.
واستشهدت مدير مركز الحريات الدينية بمعهد هدسون اليميني الأمريكي الموالي لإسرائيل بخطاب ألقاه الأسقف توماس، أسقف القوصية، في معهد هدسون الأمريكي قبل عامين، قائلة إنه تحدث خلاله عن "تواصل مشروع تعريب وأسلمة مصر، التي لم تكن في الأصل عربية أو إسلامية... فقبل الغزو العربي كان الجميع في مصر أقباطا"، وطالبت الإدارة الأمريكية باستغلال المعونة المقدمة لمصر في قضايا الأقباط.
وقالت إن الولايات المتحدة تقدم مساعدات سنوية لمصر تبلغ حوالي 2 مليار دولار "ونحن نؤثر من خلالها على الإطلاق لمساعدة المسيحيين، كما أن سفراءنا هناك ليسوا فعالين في مساعدتهم"، وزعمت أن "الأقباط يواجهون مشكلة هائلة في ظل صعود الإسلامي السياسي، وهو تفسير أصولي للإسلام تم إحياؤه، هو يسعى التطبيق من خلال الدولة".
وادعت عضو اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، أن الأقباط في مصر "لا يُسمح لهم ببناء أو حتى إصلاح الكنائس"، وأضافت: "مصر لديها أكبر أقلية مسيحية، بل في الحقيقة أكبر أقلية غير مسلمة، بين جميع دول الشرق الأوسط، ولهذا فإن مصير الكنيسة القبطية مهم للغاية بالنسبة لخبرة التعددية الدينية وكذلك بالنسبة للمسيحية".
ورغم أن التقديرات لا ترى أن الأقباط في لا يزيدون بأي حال عن 5 ملايين، إلا أن شيا ذهبت إلى أن عددهم في مصر يبلغ 10 ملايين نسمة، على خلاف تقديرات مركز "بيو" البحثي الأمريكي الذي قدرهم بأقل من 5 ملايين نسمة.
وقالت شيا: "لا يوجد مواطنون مسيحيون في الخليج؛ ففي السعودية لا يُسمح ببناء كنائس على الإطلاق... والمسيحيون يختفون سريعا من العراق وتركيا وإيران، ولهذا مصر في غاية الأهمية".
ويعرف عن نينا شيا تشددها الديني إذ إنها تقف وراء مؤتمر عقد في يناير 1996 جلب أكثر من 100 من قادة المسيحيين والكنائس ورجال الدين المسيحيين لمناقشة أوضاع المسيحية في العالم برعاية من الفريدم هاوس، وهو مركز محسوب على اليمين الأمريكي المحافظ.
ووفق سيرتها الذاتية الرسمية، فان المؤتمر ذلك كان سببا في حركة مسيحية نهضوية كبيرة، تمت بالاشتراك مع نشطاء يهود، هنا في الولايات المتحدة انتشرت في الكثير من الكنائس من اجل الدفع بطلبات حرية التنصير وحرية ممارسة الديانات في الدول التي توجد لها أقليات مسيحية مما نتج عنه "قانون الحريات الدينية" International Religious Freedom Act of 1998 (Public Law 105-292) يسمح بتأسيس لجنة الحريات الدينية الأمريكية التي أصبحت فيما بعد جهازا رقابيا على الدول العربية.
تعليمات لخطباء المساجد بتأييد الرئيس مبارك واعتبار مخالفته "معصية" لله.. والأئمة يهددون بمقاطعة الدورات التدريبية بعد شائعة عن تمويلها أمريكيًا

سينتقل الصراع المحتمل على رئاسة الجمهورية خلال الانتخابات القادمة إلى منابر المساجد التابعة لوزارة الأوقاف، مع إصدار الشيخ شوقي عبد اللطيف وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني بالوزارة تعليمات مشددة لأكثر من 54 ألف إمام بالوزارة بضرورة توحيد خطبة الجمعة على مدار الشهر القادم تحت موضوع واحد وهو "وجوب طاعة ولي الأمر"، والتشديد على أن مخالفته معصية لله وخروجا الإسلام عملا بنص القران الكريم "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم".
في المقابل، طالبت تعليمات الوزير الدكتور محمود حمدي زقزوق، التي نقلها مفتشو وزارة الأوقاف للخطباء بشن حملة هجوم من فوق المنابر على الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية القادمة، واعتباره مارقا وخارجا عن حدود الشرع بعد خروجه وترشحه ضد الولي الشرعي للدولة الذي أجمعت عليه الأمة.
وهدد المفتشون بالتنكيل بأي إمام لا ينصاع لتعليمات الوزارة ولا يقوم بتبصير المواطنين بخطر القادم من الخارج وحكم طاعة ولي الأمر والدفاع عنه، على حد قولهم.
في غضون ذلك، هدد عشرات من الأئمة بوزارة الأوقاف في رسائل وشكاوى تسلمها عادل مجاهد مدير مكتب وزير الأوقاف بقطع الدورات التدريبية التي تجريها وزارة الأوقاف لعدد كبير من العلماء والأئمة تحت عنوان: "فقه الواقع وضرورة تجديد الخطاب الديني" والتي تنظمها وزارة الأوقاف بمسجد النور بالعباسية.
وجاء ذلك بعد أن ترددت شائعة بين أئمة وزارة الأوقاف تؤكد أن السفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي هي الراعي الرسمي لهذه الدورة، وأن جميع برامج ونفقات الدورة التدريبية تمولها الوكالة الدولية للتنمية المعروفة باسم هيئة المعونة الأمريكية، وذلك ضمن مشروع أمريكي يهدف إلي تدريب 50 ألف إمام بوزارة الأوقاف علي مدار خمس سنوات بواقع 10 آلاف إمام سنويا تحت مسمي تجديد الخطاب الديني الإسلامي بتكلفة أمريكية قدرها 64 مليون دولار يتم صرفها على خمس دفعات.
في المقابل، طالبت تعليمات الوزير الدكتور محمود حمدي زقزوق، التي نقلها مفتشو وزارة الأوقاف للخطباء بشن حملة هجوم من فوق المنابر على الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية القادمة، واعتباره مارقا وخارجا عن حدود الشرع بعد خروجه وترشحه ضد الولي الشرعي للدولة الذي أجمعت عليه الأمة.
وهدد المفتشون بالتنكيل بأي إمام لا ينصاع لتعليمات الوزارة ولا يقوم بتبصير المواطنين بخطر القادم من الخارج وحكم طاعة ولي الأمر والدفاع عنه، على حد قولهم.
في غضون ذلك، هدد عشرات من الأئمة بوزارة الأوقاف في رسائل وشكاوى تسلمها عادل مجاهد مدير مكتب وزير الأوقاف بقطع الدورات التدريبية التي تجريها وزارة الأوقاف لعدد كبير من العلماء والأئمة تحت عنوان: "فقه الواقع وضرورة تجديد الخطاب الديني" والتي تنظمها وزارة الأوقاف بمسجد النور بالعباسية.
وجاء ذلك بعد أن ترددت شائعة بين أئمة وزارة الأوقاف تؤكد أن السفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي هي الراعي الرسمي لهذه الدورة، وأن جميع برامج ونفقات الدورة التدريبية تمولها الوكالة الدولية للتنمية المعروفة باسم هيئة المعونة الأمريكية، وذلك ضمن مشروع أمريكي يهدف إلي تدريب 50 ألف إمام بوزارة الأوقاف علي مدار خمس سنوات بواقع 10 آلاف إمام سنويا تحت مسمي تجديد الخطاب الديني الإسلامي بتكلفة أمريكية قدرها 64 مليون دولار يتم صرفها على خمس دفعات.
أول إشارة علنية بتهديد البرادعي بالاعتقال

في أول تهديد علني يصدر بإمكانية اعتقال الدكتور محمد البرادعي ، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة ، لوح عضو بارز بأمانة "السياسات" بالحزب "الوطني" بإمكانية تكرار سيناريو القبض على الدكتور أيمن نور زعيم حزب "الغد" في أعقاب ترشحه لأول انتخابات تعددية أجريت في مصر في عام 2005، والتي حل فيها ثانيا، وذلك بتهمة تزوير توكيلات تأسيس حزبه.
يتزامن ذلك مع حملة يشنها الحزب الوطني ضد البرادعي من خلال التنسيق مع مجموعة من الأحزاب الصغيرة تستهدف تشويه صورته أمام الرأي العام، عبر الترويج له في الأوساط الشعبية باعتباره "مرشحا أمريكيا" يسعى إلى تحقيق الأجندة الأمريكية في مصر، والربط بين ترشحه واستغلاله كورقة للضغط على مصر.
وأكد الدكتور جهاد عودة عضو أمانة "السياسات" في مداخلة مع برنامج "العاشرة مساء" على فضائية "دريم" أمس الأول، أن الدكتور محمد البرادعي ليس كبيرا على الاعتقال، وقال إنه لا يمتلك أي حصانة أمام القانون، ملمحا إلى إمكانية اعتقاله، خاصة مع استخدام قانون الطوارئ الساري في مصر منذ عام 1981.
وردًا على أنه من المستبعد أن تقدم السلطة على اعتقال البرادعي نظرا لمنصبه الدولي السابق كمدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلاقاته الدولية المتشعبة، قال عودة وهو أستاذ للعلوم السياسية إن هذا الأمر غير حقيقي، وشدد على أن البرادعي يمكن أن يتم اعتقاله، وضرب مثلا بما حدث للدكتور أيمن نور عندما رشح نفسه للرئاسة في الانتخابات السابقة في عام 2005، إذ "استطاعت الحكومة أن تتعامل معه وتم اعتقاله".
وخلال مداخلة هاتفية في مقابلة تلفزيونية مع البرادعي، حمل عودة بشدة على الأخير لإشارته إلى عدم وجود إصلاحات في مصر منذ 50 عامًا، وانتقد عدم تحديده إستراتيجية متكاملة لتطبيقها في حال وصوله إلى السلطة في مصر، وأضاف: "لا أحد ينكر على الدكتور محمد البرادعي نيته الطيبة في التغيير والإصلاح لكني أرى أن طموحات البرادعي رغم روعتها إلا أنها مجرد كلام مرسل بلا آليات ولا خريطة وهذا غير منطقي، فالديمقراطية ليست أنواع بل إجراءات وهو لا يتحدث عن أي نوع الإجراءات، واتهمه بالمبالغة حين قال إنه لا يرى في الخمسين عامًا الماضية أي إصلاحات في مصر".
وكان الحزب "الوطني" بدأ حملة على نطاق واسع تستهدف تشويه صورة البرادعي، يشارك فيها عدد من أحزاب المعارضة الصغيرة بهدف إحباط أي مساعي للقوى المعارضة وقوى الإصلاح السياسي لحشد الدعم له.
وعقد أعضاء تحالف يضم أحزاب "الجمهوري الحر" و"الشعب الديمقراطي" و"مصر العربي الاشتراكي" و"الاتحاد الديمقراطي" مؤتمرا صحفيا مؤخرا أعلن فيه زعماء الأحزاب المشار إليها رفضهم ترشح البرادعي لانتخابات الرئاسة، بعدما ساقوا عددا من الاتهامات بحق الرجل الذي تقلد عددا من المناصب الدولية الرفيعة.
ومن تلك الاتهامات، أن البرادعي "يتبنى أجندة سياسية ذات صبغة خارجية"، ويشبه السياسي العراقي أحمد الجلبي الذي لعب الدور الأبرز في التحريض على الغزو الأمريكي لبلاده، فضلا عن التشكيك في وطنيته عبر اتهامه بتعمد عدم إثارة موضوع الملف النووي الإسرائيلي طوال فترة رئاسته للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب افتقار المعايير والمؤهلات التي تؤهله للترشح لرئاسة الجمهورية، على حد قولهم.
في غضون ذلك، فتح حزب "التجمع" اليساري- في بيان أصدره- النار على البرادعي عقب موافقته على تشكيل حزب سياسي للإخوان المسلمين، بدعوى أن الجماعة ترفض إقامة الدولة المدنية وحقوق المرأة والأقباط.
ورفض "التجمع" في بيانه: " نحن والدكتور البرادعي" فكرة تعامل البرادعي مع الأحزاب، واعتبر أنه من غير المنطقي أن يترأس هو رؤساء الأحزاب الأخرى، وانتقد اعتبار لقاءاته مع ممثلي الأحزاب وفقا لكونهم مصريين وليس كحزبين، حيث رأى أن ذلك يعد ضربا بعرض الحائط بتاريخ ونضال الأحزاب على مر السنين.
ورفض الحزب تصريحات البرادعي بشأن رفع القيود عن ترشح المستقلين للانتخابات الرئاسية، حيث أن فكرة ترشيح كل من يريد رئاسة الجمهورية "أمر خيالي وفي منتهى الصعوبة على أرض الواقع، فترشيح مليون شخص لمقعد واحد لن يسمح لا بانتخابات حقيقية أو اختيار حقيقي".
وأبدى "التجمع" تخوفه من المناخ العام في مصر مع الافتقاد لانتخابات شفافة ووجود "تيارات متطرفة" في مواقع هامة، وهو ما يؤثر في مسيرة الديمقراطية، على حد قوله.
وفي مؤتمر جماهير حاشد عقد بقرية البادية بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي أعلن الدكتور سامي حجازي رئيس حزب الأمة " المتنازع " عن تشكيل أول جبهة وطنية من المعارضة المصرية لمواجهة ترشيح الدكتور محمد البرادعى مدير الوكالة الدولية للطاقة المصرية السابق وإحباط أي محاولات لترشيحه لرئاسة الجمهورية
ووصفت الجبهة في أول بيان لها الدكتور محمد البرادعى بأنه عميل أمريكي مدعوم من اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية وأن جميع قوى المعارضة الوطنية في مصر " علي حسب زعمها " ترفض ترشيحه لرئاسة مصر حتي لا تصير مصر تحت الوصاية الأمريكية
وطالبت جبهة حماية مصر المكونة من أحزاب المعارضة الصغيرة وهي حزب الأمة المتنازع علي رئاسته كل من د سامي حجازي النائب الأول لرئيس الحزب السابق وخالد العطفي المنتخب من قبل الجمعية العمومية رئيسا للحزب ومحمود الصباحي نجل المرحوم أحمد الصباحي رئيس الحزب السابق
هذا فضلا عن حزب السلام الديمقراطي الذي يرأسه احمد الفضالي وحزب الشعب الديمقراطي الذي يرأسه أحمد جبيلي وحزب الغد جبهة المهندس موسي مصطفي موسي
وطالبت جبهة أحزاب المعارضة المدعومة من الحزب الوطني الديمقراطي بضرورة منع الدكتور البرادعى من دخول مصر وإسقاط الجنسية المصرية عنه باعتباره مواطنا أمريكيا ويحمل الجنسية الأمريكية علي حد زعمهم
كتب فتحي مجدي وعصام فهمي (المصريون):
يتزامن ذلك مع حملة يشنها الحزب الوطني ضد البرادعي من خلال التنسيق مع مجموعة من الأحزاب الصغيرة تستهدف تشويه صورته أمام الرأي العام، عبر الترويج له في الأوساط الشعبية باعتباره "مرشحا أمريكيا" يسعى إلى تحقيق الأجندة الأمريكية في مصر، والربط بين ترشحه واستغلاله كورقة للضغط على مصر.
وأكد الدكتور جهاد عودة عضو أمانة "السياسات" في مداخلة مع برنامج "العاشرة مساء" على فضائية "دريم" أمس الأول، أن الدكتور محمد البرادعي ليس كبيرا على الاعتقال، وقال إنه لا يمتلك أي حصانة أمام القانون، ملمحا إلى إمكانية اعتقاله، خاصة مع استخدام قانون الطوارئ الساري في مصر منذ عام 1981.
وردًا على أنه من المستبعد أن تقدم السلطة على اعتقال البرادعي نظرا لمنصبه الدولي السابق كمدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلاقاته الدولية المتشعبة، قال عودة وهو أستاذ للعلوم السياسية إن هذا الأمر غير حقيقي، وشدد على أن البرادعي يمكن أن يتم اعتقاله، وضرب مثلا بما حدث للدكتور أيمن نور عندما رشح نفسه للرئاسة في الانتخابات السابقة في عام 2005، إذ "استطاعت الحكومة أن تتعامل معه وتم اعتقاله".
وخلال مداخلة هاتفية في مقابلة تلفزيونية مع البرادعي، حمل عودة بشدة على الأخير لإشارته إلى عدم وجود إصلاحات في مصر منذ 50 عامًا، وانتقد عدم تحديده إستراتيجية متكاملة لتطبيقها في حال وصوله إلى السلطة في مصر، وأضاف: "لا أحد ينكر على الدكتور محمد البرادعي نيته الطيبة في التغيير والإصلاح لكني أرى أن طموحات البرادعي رغم روعتها إلا أنها مجرد كلام مرسل بلا آليات ولا خريطة وهذا غير منطقي، فالديمقراطية ليست أنواع بل إجراءات وهو لا يتحدث عن أي نوع الإجراءات، واتهمه بالمبالغة حين قال إنه لا يرى في الخمسين عامًا الماضية أي إصلاحات في مصر".
وكان الحزب "الوطني" بدأ حملة على نطاق واسع تستهدف تشويه صورة البرادعي، يشارك فيها عدد من أحزاب المعارضة الصغيرة بهدف إحباط أي مساعي للقوى المعارضة وقوى الإصلاح السياسي لحشد الدعم له.
وعقد أعضاء تحالف يضم أحزاب "الجمهوري الحر" و"الشعب الديمقراطي" و"مصر العربي الاشتراكي" و"الاتحاد الديمقراطي" مؤتمرا صحفيا مؤخرا أعلن فيه زعماء الأحزاب المشار إليها رفضهم ترشح البرادعي لانتخابات الرئاسة، بعدما ساقوا عددا من الاتهامات بحق الرجل الذي تقلد عددا من المناصب الدولية الرفيعة.
ومن تلك الاتهامات، أن البرادعي "يتبنى أجندة سياسية ذات صبغة خارجية"، ويشبه السياسي العراقي أحمد الجلبي الذي لعب الدور الأبرز في التحريض على الغزو الأمريكي لبلاده، فضلا عن التشكيك في وطنيته عبر اتهامه بتعمد عدم إثارة موضوع الملف النووي الإسرائيلي طوال فترة رئاسته للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب افتقار المعايير والمؤهلات التي تؤهله للترشح لرئاسة الجمهورية، على حد قولهم.
في غضون ذلك، فتح حزب "التجمع" اليساري- في بيان أصدره- النار على البرادعي عقب موافقته على تشكيل حزب سياسي للإخوان المسلمين، بدعوى أن الجماعة ترفض إقامة الدولة المدنية وحقوق المرأة والأقباط.
ورفض "التجمع" في بيانه: " نحن والدكتور البرادعي" فكرة تعامل البرادعي مع الأحزاب، واعتبر أنه من غير المنطقي أن يترأس هو رؤساء الأحزاب الأخرى، وانتقد اعتبار لقاءاته مع ممثلي الأحزاب وفقا لكونهم مصريين وليس كحزبين، حيث رأى أن ذلك يعد ضربا بعرض الحائط بتاريخ ونضال الأحزاب على مر السنين.
ورفض الحزب تصريحات البرادعي بشأن رفع القيود عن ترشح المستقلين للانتخابات الرئاسية، حيث أن فكرة ترشيح كل من يريد رئاسة الجمهورية "أمر خيالي وفي منتهى الصعوبة على أرض الواقع، فترشيح مليون شخص لمقعد واحد لن يسمح لا بانتخابات حقيقية أو اختيار حقيقي".
وأبدى "التجمع" تخوفه من المناخ العام في مصر مع الافتقاد لانتخابات شفافة ووجود "تيارات متطرفة" في مواقع هامة، وهو ما يؤثر في مسيرة الديمقراطية، على حد قوله.
وفي مؤتمر جماهير حاشد عقد بقرية البادية بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي أعلن الدكتور سامي حجازي رئيس حزب الأمة " المتنازع " عن تشكيل أول جبهة وطنية من المعارضة المصرية لمواجهة ترشيح الدكتور محمد البرادعى مدير الوكالة الدولية للطاقة المصرية السابق وإحباط أي محاولات لترشيحه لرئاسة الجمهورية
ووصفت الجبهة في أول بيان لها الدكتور محمد البرادعى بأنه عميل أمريكي مدعوم من اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية وأن جميع قوى المعارضة الوطنية في مصر " علي حسب زعمها " ترفض ترشيحه لرئاسة مصر حتي لا تصير مصر تحت الوصاية الأمريكية
وطالبت جبهة حماية مصر المكونة من أحزاب المعارضة الصغيرة وهي حزب الأمة المتنازع علي رئاسته كل من د سامي حجازي النائب الأول لرئيس الحزب السابق وخالد العطفي المنتخب من قبل الجمعية العمومية رئيسا للحزب ومحمود الصباحي نجل المرحوم أحمد الصباحي رئيس الحزب السابق
هذا فضلا عن حزب السلام الديمقراطي الذي يرأسه احمد الفضالي وحزب الشعب الديمقراطي الذي يرأسه أحمد جبيلي وحزب الغد جبهة المهندس موسي مصطفي موسي
وطالبت جبهة أحزاب المعارضة المدعومة من الحزب الوطني الديمقراطي بضرورة منع الدكتور البرادعى من دخول مصر وإسقاط الجنسية المصرية عنه باعتباره مواطنا أمريكيا ويحمل الجنسية الأمريكية علي حد زعمهم
كتب فتحي مجدي وعصام فهمي (المصريون):
مظاهرات أميركية ضد حملة إسرائيلية
نظم العشرات من الأميركيين المناهضين للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين الليلة الماضية مظاهرة أمام كلية مونتغومري بضاحية تاكوما بارك القريبة من العاصمة الأميركية واشنطن احتجاجا على السماح لفرقة الباليه الإسرائيلية تقديم عرضها على مسرح الكلية.
وقد حمل المتظاهرون -الذين يمثلون عددا من المنظمات الأميركية من بينها الحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي و"كود بينك" ونساء من أجل السلام والعمل من أجل السلام- لافتات تندد بالاحتلال الإسرائيلي ونظام التمييز العنصري الذي يمثله.
وعزوا تظاهرتهم الاحتجاجية إلى أن فرقة الباليه الإسرائيلية جزء من الحملة التي تقودها وتمولها وزارة الخارجية الإسرائيلية تحت عنوان "ماركة إسرائيل" لتجميل صورة إسرائيل التي تضررت بشكل حاد خاصة في أعقاب عدوانها على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين الفلسطينيين وهدم آلاف المنازل وتشديد الحصار على غزة.
وقالت ماريا لويس من منظمة "الحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال" إن المظاهرة احتجاج على عرض فرقة الباليه الإسرائيلية عملها في كلية مونتغومري، موضحة أن "الفرقة جزء من الحملة التي تشنها وزارة الخارجية الإسرائيلية وخصصت لها ملايين الدولارات، ويشارك فيها وزراء ثقافة وسفراء لتجميل صورة إسرائيل التي تضررت بشكل حاد في العالم"، وهي صورة أكدت لويس أنها "تتسم بالعنصرية والإرهاب".
وقالت إن إسرائيل "فشلت في إخفاء جرائمها، وينبغي على العالم أن يعرف حقيقة الاحتلال الإسرائيلي ونظام التمييز العنصري هناك".
مظاهرات في المدن الأميركية ضد عروض فرقة الباليه إلإسرائيلية (الجزيرة نت)
مدن أخرى
وأشارت لويس في مقابلة معها إلى أن هذه المظاهرة ليست هي الأولى ضد الفرقة الإسرائيلية التي أدت عروضها في الولايات المتحدة في الفترة من 8 إلى 27 فبراير/شباط الماضي، بل سبق أن شهدت مدن أميركية في نيويورك وبوسطن وبرليمغتون بولاية فيرومونت مظاهرات احتجاج رفع فيها المتظاهرون لافتات تدعو إلى مقاطعة العرض وتستنكر سياسات إسرائيل القمعية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
وقالت لويس إن حملة وزارة الخارجية الإسرائيلية اشتملت على إرسال كتاب وروائيين معروفين ووزراء سابقين وفرق مسرحية وإقامة معارض في الخارج لإظهار ما تزعم إسرائيل أنه "وجهها الحسن".
وقد أدت الفرقة الإسرائيلية عرضها وسط حراسة مشددة من الشرطة الأميركية. وقد حالت برودة الطقس الشديدة -التي كانت ما دون الصفر وسط هطول الثلج- دون حضور عدد أكبر من المتظاهرين .
وقد حمل المتظاهرون -الذين يمثلون عددا من المنظمات الأميركية من بينها الحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي و"كود بينك" ونساء من أجل السلام والعمل من أجل السلام- لافتات تندد بالاحتلال الإسرائيلي ونظام التمييز العنصري الذي يمثله.
وعزوا تظاهرتهم الاحتجاجية إلى أن فرقة الباليه الإسرائيلية جزء من الحملة التي تقودها وتمولها وزارة الخارجية الإسرائيلية تحت عنوان "ماركة إسرائيل" لتجميل صورة إسرائيل التي تضررت بشكل حاد خاصة في أعقاب عدوانها على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين الفلسطينيين وهدم آلاف المنازل وتشديد الحصار على غزة.
وقالت ماريا لويس من منظمة "الحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال" إن المظاهرة احتجاج على عرض فرقة الباليه الإسرائيلية عملها في كلية مونتغومري، موضحة أن "الفرقة جزء من الحملة التي تشنها وزارة الخارجية الإسرائيلية وخصصت لها ملايين الدولارات، ويشارك فيها وزراء ثقافة وسفراء لتجميل صورة إسرائيل التي تضررت بشكل حاد في العالم"، وهي صورة أكدت لويس أنها "تتسم بالعنصرية والإرهاب".
وقالت إن إسرائيل "فشلت في إخفاء جرائمها، وينبغي على العالم أن يعرف حقيقة الاحتلال الإسرائيلي ونظام التمييز العنصري هناك".
مظاهرات في المدن الأميركية ضد عروض فرقة الباليه إلإسرائيلية (الجزيرة نت)
مدن أخرى
وأشارت لويس في مقابلة معها إلى أن هذه المظاهرة ليست هي الأولى ضد الفرقة الإسرائيلية التي أدت عروضها في الولايات المتحدة في الفترة من 8 إلى 27 فبراير/شباط الماضي، بل سبق أن شهدت مدن أميركية في نيويورك وبوسطن وبرليمغتون بولاية فيرومونت مظاهرات احتجاج رفع فيها المتظاهرون لافتات تدعو إلى مقاطعة العرض وتستنكر سياسات إسرائيل القمعية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
وقالت لويس إن حملة وزارة الخارجية الإسرائيلية اشتملت على إرسال كتاب وروائيين معروفين ووزراء سابقين وفرق مسرحية وإقامة معارض في الخارج لإظهار ما تزعم إسرائيل أنه "وجهها الحسن".
وقد أدت الفرقة الإسرائيلية عرضها وسط حراسة مشددة من الشرطة الأميركية. وقد حالت برودة الطقس الشديدة -التي كانت ما دون الصفر وسط هطول الثلج- دون حضور عدد أكبر من المتظاهرين .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)