الاثنين، ١٦ أغسطس ٢٠١٠
مقابل إمدادها بحصة من مياه النيل.. إسرائيل عرضت على مصر 3 مليارات دولار سنويًا وزيادة المعونة الأمريكية وإلغاء الاتفاق الإطاري لدول المنابع
ووفق المعلومات التي تحصلت عليها "المصريون" من مصادر معنية بملف مياه النيل، فقد طلبت إسرائيل من الرئيس مبارك مرارًا عن طريق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس شيمون بيريز مد إسرائيل بجزء من مياه النيل عبر ترعة السلام، من خلال خط أنابيب من سيناء إلى صحراء النقب.
ووعدت إسرائيل بإقناع دول المنبع بعدم الاعتراض على نقل مصر جزء من حصتها من مياه النيل إليها، وعرضت دفع مبلغ يتراوح ما بين 2 إلى 3 مليارات دولار سنويا مقابل حصولها على نحو 5 مليارات متر مكعب سنويا كمرحلة أولى، وهو ما يرسخ مبدأ بيع المياه الذي تطالب به دول المنابع وترفضه مصر بقوة.
وأرفقت تل أبيب العرض بوعود جدية بالعمل على ممارسة نفوذها لدى دول المنابع لإلغاء توقيعها المنفرد على الاتفاقية الإطارية، الذي وقعته دول الحوض بدون مصر والسودان في 14 مايو الماضي، وهو الاتفاق الذي يعطى دول الحوض الموقعة إقامة أي مشروعات على مجرى النهر من شأنها التأثير على حصتي مصر والسودان دون الحصول على موافقة مصر والسودان.
وطمأنت الجانب المصري باستمرار حصة مصر من مياه النيل دون تأثر، وأنه لن يطرأ عليها أي تقليص بموجب اتفاقيتي 1929 و1959، والتي تحصل بموجبها على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل من أصل 83 مليار متر مكعب تصل إلى السودان.
وأبلغت مصر إسرائيل أيضا بالعمل على إقناع البنك الدولي بوقف تمويل أي مشروعات مائية على مجرى النهر في دول الحوض من شأنها التأثير على حصة مصر والسودان دون موافقة مصر والسودان.
ووعدت بالتدخل لوقف المشروعات المائية الصينية الجارية ببعض دول المنابع لتوفير المياه من أجل زراعة ملايين الأفدنة لإنتاج الوقود، وكذا إقناع دول الحوض بإلغاء اتفاقياتها مع كوريا، ومع بعض الدول العربية (الإمارات، وقطر) لزراعة عدة ملايين من الأفدنة لتوفير الخضروات وبعض المحاصيل.
كما تعهدت بما لديها من نفوذ لدى حكومة جنوب السودان بتنفيذ مشروع قناة جونجلى وهو المشروع الذي كان يهدف إلى تقليل الفاقد من مياه النيل بسبب البخر في هذه المنطقة، وتوفير نحو 4.5 مليار متر مكعب من المياه، مناصفة بين مصر والسودان، وقد توقف هذا المشروع بسبب الحرب في جنوب السودان.
وعرضت إسرائيل الحصول على مياه الصرف الصحي لمدن القناة لإعادة تدويرها واستخدامها، وزيادة حصة قطاع غزة من المياه. ووعدت بالتدخل لدى الإدارة الأمريكية بزيادة المعونة الأمريكية لمصر، وتخفيف انتقادات وضغوط الإدارة الأمريكية لمصر في مجال حقوق الإنسان.
ووفقا للمصادر، فإن الحكومة المصرية أبلغت إسرائيل بصعوبة تنفيذ هذا المشروع في الوقت الراهن، لعدة اعتبارات على رأسها الرفض الشعبي في مصر كما حصل في قضية تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل، وخشية من أن يؤدي ذلك إلى إشعال ثورة غضب شعبية ضد الحكومة.
وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن مصر قد تجد نفسها مضطرة ذات يوم في حال تنفيذ دول الحوض مشروعات تهدد حصتها من مياه النيل إلى القبول بالعرض الإسرائيلي، مضافا إليه مطالبة مصر لإسرائيل بالتحرك الجاد نحو عملية السلام وتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين ينهى الصراع.
يذكر أن دول الحوض هي: إثيوبيا، كينيا، وأوغندا ، والكونغو، وبوروندي ، ورواندا، وتنزانيا" كدول منبع ، ومصر والسودان كدول مصب ، بالإضافة إلى اريتريا كمراقب .
ألمانيا والصين وأمريكا في الصدارة .. دراسة: المصريون أقل شعوب العالم حصولاً على الدعم.. والحكومة لا تدعم المواد البترولية كما تدعي
فقد بلغ إجمالي مخصصات الدعم و التحويلات في الموازنة العامة للدولة 2010/2011 نحو 115.92 مليار توازي نحو 8.4 % من الناتج المحلي الإجمالي المقدر للعام الحالي والمذكور والبالغ نحو 1378 مليار جنيه، في تبلغ نسبته بالصين 60% من الإنفاق العام، وفي فرنسا 62%، وألمانيا 82%، وإيطاليا 65%، وتركيا 41%، وبريطانيا 51%، والولايات المتحدة 60%، وذلك عام 2008.
وكشفت الدراسة، أن الغالبية الساحقة من الدعم تخصص عمدا للطبقة الرأسمالية الكبيرة، وليس للفقراء والشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى كما هو مفترض، واصفة دعم الموارد البترولية بأنه أحد أكبر الألغاز في الموازنة العامة للدولة، مشيرة إلى أن تكلفة إنتاج النفط ومنتجاته في مصر أقل من سعر البيع للمستهلكين بكثير، أي أن هناك ربحا وليس دعما، كما تقول.
ويقتصر الدعم على المنتجات البترولية والغازية المستوردة، أما الغالبية الساحقة المنتجة والمكررة محليا فإن الدولة تحقق ربحا من ورائها ولا تدفع لها دعما، بحسب الدراسة التي تتساءل قائلة: بما أن الحكومة تسجل في نفقاتها دعما لكل المواد البترولية فأين تذهب مخصصات هذا الدعم غير الحقيقي وما هي المجالات التي تنفق فيها فعليا والتي لا يعلم بها الشعب أولوية؟!
وكشفت الدراسة ذاتها عن تراجع بيانات الموازنة العامة للدولة والمتوقعة للعام 2010/2011 عن تلك المتحققة في العام المالي 2009/2010، ومن المتوقع أن تبلغ الإيرادات العامة للدولة نحو 280.7 مليار جنيها، استنادًا إلى بيانات الموازنة العامة للدولة للعام 2010/2011، بزيادة 8.6 % عن تلك المتحققة في العام 2009/2010 والتي بلغت نحو 258.4 مليار جنيه.
في حين تشير التقديرات إلى أن معدل التضخم سيبلغ نحو 12% في العام الجاري وفقا للبيانات الحكومية التي اعتمدها صندوق النقد الدولي، وهي نسبة أعلى من الزيادة في الإيرادات بالموازنة العامة للدولة المحسوبة بالأسعار الجارية
ويعني ذلك بحسب الدراسة أن القيمة الحقيقة للإيرادات العامة للدولة تقل عن مثيلتها المتحققة في العام 2009/2010، فضلا عن أن حسابها بالأسعار الجارية أقل بنسبة 2.7% عن العامة المتحققة عام 2008/2009 والتي بلغت نحو 288.6 مليار جنيه، وكان طبيعيا بحسب الدراسة أن تتراجع نسبة الإيرادات العامة للدولة من الناتج المحلي الإجمالي من 27.6% عام 2008/2009 إلى 20.4% عام 2009/2010، استنادًا إلى البيانات الحكومية عن الموازنة العامة.
وحذرت الدراسة من خطورة لجوء الحكومة الحالية بالإفراط في الاقتراض لتغطية سوء أدائها وفشلها الذريع في تحقيق التوازن المالي، وتحميل هذه القروض للحكومة القادمة وتقييد مستقبل الأجيال القادمة بديون هائلة، مشيرة إلى أن تقديرات قروض الدولة وإصدارتها من الأوراق المالية سوف تبلغ نحو 187.6 مليار جنيه في العام المالي 2010/2011 بزيادة نسبتها 48% عن القروض في العام المالي 2005/2010.
وكشفت الدراسة أن الجانب الأعظم من الإيرادات المتوقعة مصدره الفقراء والطبقة المتوسطة بصورة مباشرة أو من ممتلكات وموارد عامة يكون الفقراء والطبقة الوسطى أصحاب الغالبية الساحقة من الحقوق فيها.
وتمثل الإيرادات المتوقعة في مشروع الموازنة نحو 12.8 مليار جنيه من حصيلة بيع القطاع العام والخصخصة وأقساط القروض، لتبلغ بذلك جملة الإيرادات العامة المتوقعة في العام الحالي 2010/2011 481 مليار جنيه، مقارنة بنحو 364.6 مليار جنيه في العام الحالي 2009/2010 بزيادة نسبتها 31.9%.
وتعزو الدراسة تلك الزيادة إلى زيادة اقتراض الحكومة، والحصيلة المتوقعة لبيع أو إهدار شركات جديدة من شركات القطاع العام، وزيادة الإيرادات الضريبية على السلع والخدمات والواردات والضرائب على الدخول التي يتم تحصيلها أساسا من العاملين بأجر أو من عائد حقوق الملكية العامة، وبالذات الهيئة العامة للبترول، وقناة السويس.
وبخصوص الإنفاق العام للدولة في ميزانية 2010/2011، تقول الدراسة إن الإنفاق العام الحقيقي محسوب بالأسعار الثابتة، وقد تراجع بقوة عام 2009/ 2010، وسيستمر في التراجع بنسبة أقل عام 2010/2011.
إذ يشير مشروع الموازنة إلى أن الإنفاق العام في الموازنة 2010/2011 سيبلغ 394.5 مليار جنية بزيادة نسبتها 10.7% عن الإنفاق العام في موازنة 2009/2010 والذي بلغ نحو 356.4 مليار جنيه مرتفعا بدوره بنسبة 1.4% عن الأنفاق العام في 2008/2009 والذي كان قد بلغ 351.5مليار جنيه، وهذه النسبة تكشف الدراسة أنها أقل من معدلات السائدة والمتوقعة في مصر من عام 2008حتى 2010.
وإضافة إلى الأنفاق العام للدولة المتوقع في العام المالي 2010/2011، فإن هناك نحو 82.3% مليار جنيه لسداد القروض المستحقة على الدولة محليا وخارجيا، وهو رقم ترى الدراسة أنه يتسق مع الديون المحلية والخارجية والتي أقفلت بها مصر على يد الحكومتين الراهنة والسابقة عليها مباشرة.
علاوة على ذلك، هناك نفقات بقيمة 42 مليار جنيه لإقراض الهيئات الاقتصادية والشركات وصندوق إعادة الهيكلة، ليصبح إجمالي الإنفاق العام المتوقع المالي 2010/2011 نحو 481 مليار جنيه.
عدد من كبار محرريها يعملون في خدمة الملياردير القبطي نجيب ساويرس .. مجلة روزا اليوسف تثير استياءا واسعا بعد نشر غلاف عددها الأخير بصورة سيدتين منقبتين
الجمعة، ١٣ أغسطس ٢٠١٠
وعد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان بالتنحي عن قيادة حزبه إذا خسر الانتخابات التشريعية المقررة السنة المقبلة

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء عن أردوجان قوله "إذا حل حزبي في المرتبة الثانية في انتخابات 2011 وهو ما لا أتوقعه، فسأتنحى عن منصب الرئيس لأنني ساعتبر نفسي مسؤولًا على مصير حزب حاكم".
ويحكم حزب "العدالة والتنمية" تركيا منذ 2002 ويأمل أردوجان في الفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة المقررة صيف 2011 لتولي ولاية ثالثة،.
وكان حزب "العدالة والتنمية" قد حقق فوزًا كبيرًا في الانتخابات التشريعية سنة 2007.
ويجوب أردوجان حاليًا مختلف أرجاء تركيا داعيًا الناخبين إلى التصويت على التعديل الدستوري المثير للجدل الذي سيقترح أثناء استفتاء في 12 سبتمبر.
هذا، ويعتبر الاستفتاء اختبارًا كبيرًا حول شعبية حكومته الإسلامية المحافظة.
ممارسة السياسة بمنظمة غير حكومية:
ومن جهة أخرى، أكد أردوغان أنه سيترشح إلى النيابة آخر مرة سنة 2011، مؤكدًا أنه يفكر بعد تلك الولاية في "ممارسة السياسة" في منظمة غير حكومية.
ويعد أردوجان (56 سنة) إسلاميًا لكنه يفضل أن يوصف حزبه بانه "ديموقراطي محافظ".
قبطي يطالب النائب العام بالتحقيق مع الكنيسة لتحفظها علي المسلمات والأزهر لايبالي

التي تتحفظ عليها منذ نحو أسبوعين.
ويتعلق الأمر بكاميليا شحاتة (24 عامًا) زوجة القس تداوس سمعان، كاهن كنيسة مار جرجس بدير مواس بالمنيا (300 كم جنوب القاهرة) التي غادرت منزلها ليل الأحد 18 يوليو، واختفت لعدة أيام قبل أن تعثر عليها أجهزة الأمن، فيما يتردد أنها كانت لدى أقرباء لها بالقاهرة كانوا قد أعلنوا إسلامهم من قبل.
كما طالب زاخر، وهو منسق جبهة العلمانيين الأقباط، بفتح ملف وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير بمحافظة البحيرة (دلتا مصر) التي تتحفظ عليها الكنيسة منذ ست سنوات بأحد الأديرة، بعد ضغوط مارستها على الدولة لتسليمها، في أعقاب احتجاجات واسعة قام بها الأقباط, بسبب دخولها الإسلام، وبعد أن تدخلت قيادات بالدولة لتسليمها، في موقف أثار جدلاً واسعًا حول مدى قانونيته.
الكيل بمكيالين
وحمل زاخر بشدة على الذين هبّوا للتظاهر وحشد الأقباط للاحتجاج إبان اختفاء زوجة كاهن دير مواس، متهمًا قيادات الكنيسة بانتهاج سياسة الكيل بمكيالين. قائلاً: "عندما يتعلق الأمر بآحاد الناس، لا تهتز شعرة واحد في ذقن أحدهم"، بحسب ما نقلت صحيفة "المصريون" الإلكترونية الأربعاء.
وأضاف: "نحن بارعون في الكيل بمكيالين وربما ثلاثة أو أربعة؛ فعندما تكون صاحبة قرار الفرار زوجة كاهن تحشد الجماهير الغاضبة والمغيبة في أقل من 24 ساعة، تصرخ وتزأر وكأن على رأسها الطير، بعد أن صور لها أن الكنيسة مستهدفة وعلى وشك الانهيار، ولا تهدأ حتى تستعاد، فيحملون زوجها على الأعناق بدلا من محاكمته وعزله بعد أن فشل في تدبير بيته كأحد مبررات إقامته على خدمته".
وعبر عن استنكاره إزاء تسليم زوجة كاهن دير مواس إلى الكنيسة، بعد أن تبين "أنها لم تختطف بل خرجت بملء إرادتها" مشيرًا إلى أنها بذلك تكرر موقفها في قضية وفاء قسطنطين، "حيث قامت بتسليم شحاتة للكنيسة لاحتجازها في مكان آمن بالكنيسة، ذلك التعبير الأمني الغامض وغير المبرر. ونتواجه ثانية مع ذات التداعيات التي تستثمرها وتفعِّلها القوى الظلامية ومستثمري الاحتقانات"، على حد تعبيره.
مصير المختفيات
وتقدم محام إسلامي وعدد من الكتاب والصحفيين ببلاغ إلى النائب العام في مصر المستشار عبد المجيد محمود بالكشف عن مصير زوجات ثلاثة من الكهنة بالكنيسة تم احتجازهن في أماكن غير معلومة، وآخرهن زوجة كاهن مار جرجس بدير مواس بمحافظة المنيا التي تم تسليمها إلى الكنيسة بعد العثور عليها.
وقال المحامي ممدوح إسماعيل في بلاغه، إن جميع وسائل الإعلام نشرت خبر زوجة كاهن دير مواس التي هربت من منزل الزوجية في 18 يوليو الجاري لعدة أيام، لكن ما بدا مثيرا للجدل هو ما نشر حول أن عودتها كانت قسرية وبالإكراه، بعدما كانت في طريقها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها بشكل رسمي.
ويستشهد البلاغ بتقارير جرى تداولها حول أن شحاتة كانت قد أعلنت إسلامها، وأنها كانت متوجهة للأزهر الشريف؛ لتوثيق إشهارها للإسلام الذي آمنت به عن حرية وقناعة بدون إكراه، إلا أن الأمن ألقى القبض عليها وقام بتسليمها إلى الكنيسة التي تتحفظ عليها منذ ذلك الوقت.
الخميس، ١٢ أغسطس ٢٠١٠
فتوى سعودية تحرم رفع الأسعار في رمضان و العيد
أفتي الدكتور عابد السفياني عميد كلية الشريعة بجامعة نجران السعودية، أن استغلال موسم رمضان والعيد من قبل بعض التجار ورفع الأسعار على الناس، مؤكدا أن الغلاء يعتبر "ظلما للمسلمين وإضرارا يستحق فاعله العقوبة المغلظة والتشهير إن دعت الحاجة لذلك".
وقال السفياني لصحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الصادر، يوم الخميس، إن "رفع الأسعار ضرر وهو مثل الاحتكار"، مؤكدا حرمة رفع الأسعار من غير موجب والإضرار بالناس.
وشدد السفياني على ضرورة معاقبة التجار المحتكرين والمغالين في الأسعار ومنعهم من هذه الأفعال؛ معللا ذلك بأن ما يقومون به "أمر محرم شرعا ولا يجوز".
ودعا السفياني الناس إلى الاعتدال والتوازن وعدم استغلال الشهر للتسوق والشراء فقط، مما يجعل التجار يستغلون ذلك الأمر لرفع الأسعار، مؤكدا أن "التوسع في المستحبات لا يجب أن يكون سببا في شغل المسلم عن الواجبات والطاعات".
أما في مصر فلا صوت يعلو فوق صوت التوريث ولا حياة لمن ينادي الأسعار اشتعلت نارآ ولم يتحرك أحد التجار زاد جشعهم في رمضان ولا رد لمسؤل الناس تصرخ ولامغبث
أغثنا ياالله أغثنا ياالله أغثنا ياالله
اللعبة الخطرة للكنيسة
كتب الدكتور حسن نافعة أمس مقالا في المصري اليوم يعلق فيه على المانشيت الذي نشرته المصريون قبل أيام عن دعوة يتداولها شبان على موقع الفيس بوك تدعو للتظاهر من مسجد النور احتجاجا على مواقف للبابا شنودة اعتبروها مضرة بالوحدة الوطنية ومهينة للمشاعر الإسلامية ، وهاجم نافعة تلك الدعوة بعنف بالغ ، وهو محق في ذلك بلا ريب ، وأنا أضم صوتي إلى صوته في خطورة مثل هذه الدعوات ، وأن البلد لا تتحمل ظروفها الآن مثل هذا اللعب بالنار ، ولكني كنت أتمنى من الدكتور نافعة ، وهو بالمناسبة من أنبل الشخصيات السياسية في مصر الآن ، ومفعم بالإخلاص والحب لهذا الوطن والرغبة في إصلاحه والحماس لمستقبل أفضل له ، كنت أتمنى أن يشمل كلامه كل دعوة إلى التظاهر على خلفية طائفية وانطلاقا من دور العبادة ، لا أن يكون تعليقه فقط على الدعوة لتظاهر المسلمين منطلقين من مسجد النور أو غيره من المساجد غضبا لما اعتبروه جارحا لمشاعرهم ، لماذا سكت الدكتور نافعة كل هذه الشهور هو وغيره من المثقفين عن المظاهرات الطائفية الصاخبة التي تخرج من الكنائس ، وبعضها توجه إلى الأزهر أثناء أزمة "كاميليا شحاتة" الأخيرة لولا تدفق قوات الأمن وفرضها كردونا مشددا في المنطقة ، لماذا سكتنا عن مثل هذا "اللعب بالنار" الذي كان يحدث بصفة شبه منتظمة ، وعلى خلفية أي مطلب ولو كان ساذجا ، سواء إسلام مواطنة أو الاستيلاء على مساحات ضخمة من الأراضي لضمها إلى كنيسة أو بناء كنيسة جديدة بالمخالفة للقواعد والإجراءات المتبعة ، حتى أصبح من الواضح أن الكنيسة الأرثوذكسية تستخدم المظاهرات الطائفية والخروج إلى الشوارع كأداة ضغط على السلطة من أجل الرضوخ لمطالبها ، ومن المحال تصور أن يكون هذا المسلسل المتتالي رغما عن البابا شنودة ، وإنما هو برضاه إن لم يكن في بعض الأحوال بتوجيهه ، وكم قلنا من قبل أن اللعب بهذا الأسلوب خطير جدا ، لأنه سيمنح الأطراف الأخرى جميعها الحق في اللعب بنفس الورقة ونفس المنطق ، والخروج إلى الشوارع والتظاهر على خلفيات دينية أو طائفية ، لأن الشارع ليس ملكك وحدك وإنما هو ملك الآخرين أيضا ، هل كان من الضروري أن يستشعر الجميع قرب تحرك مواطنين مسلمين للتظاهر بأعداد ضخمة في الشوارع وبالقرب من الكنائس الكبرى من أجل أن يدركوا أن "هذه اللعبة الخطيرة" ينبغي أن تتوقف ، وأن الدولة التي تراخت في مواجهة هذا الابتزاز المتتالي إنما تفتح الباب واسعا أمام الفتنة كي تطل برأسها في الشوارع ودور العبادة ، ألم نتحدث ويتحدث غيرنا مرارا يا دكتور حسن عن أن الدولة التي أصدرت قانون "منع التظاهر في دور العبادة" تبارك بوضوح انتشار التظاهر في دور العبادة "المسيحية" بينما تقمع ذلك في دور العبادة الإسلامية ، في المساجد وحتى في الأزهر ، هل القوانين أصبحت تفصل على خلفيات طائفية أيضا ، وهل يمكن أن نمضي في ظنوننا بعيدا في هذه النقطة خلف ما يتردد عن أن اللعبة الطائفية ممتدة إلى استحقاقات التوريث المفترضة ، ومراجع دينية كنسية كبيرة تسرب أخبارا ومعلومات عديدة عن "خطوط اتصال" مفتوحة مع شخصيات رفيعة في الحزب الوطني هي في قلب ملف التوريث منحتها "شيكا على بياض" لتنفيذ مطالبها الطائفية مقابل دعم ملف التوريث ، وأنها تتدخل لإرغام أجهزة الدولة الرسمية على الانصياع لأي مطالب تريدها الكنيسة أو يأمر بها البابا ، حتى أصبح الناس يشعرون أن البابا تحول إلى "رئيس جمهورية موازي" أو أن الكنيسة تحولت معه إلى دولة داخل الدولة ، لها سيادتها على "مواطنيها" رغما عن الدولة المصرية ومؤسساتها وقوانينها ودستورها ، وتأتي الأوامر والتوجيهات الغامضة للأجهزة الأمنية والإدارية بتنفيذ إجراءات معينة رغم مخالفتها للقانون والدستور وحتى الإنسانية ، يا دكتور حسن دعوتك نبيلة وأضم صوتي وصوت كل حريص على سلامة هذا الوطن وأمنه وأمانه إليها ، ينبغي أن يتم الضرب بيد من حديد على أي تظاهرات طائفية ، تخرج من الكنائس أو المساجد ، وأن يتم توقيف أي محرك لها سواء كانوا رجال دين أو نشطاء عاديين ، بشرط أن يكون الجميع سواء أمام القانون وأمام النظام ، ومن كانت له مطالب فعليه أن يسلك الطرق القانونية ، سواء من خلال أجهزة الشرطة أو النيابات المختصة أو القضاء أو حتى المجالس النيابية ، أما هذا العبث الذي يمارسه بعض رجال الكنيسة الأرثوذكسية الذين اعتادوا تهييج شباب الأقباط ودعوتهم للنزول إلى الشوارع والكنائس والتظاهر لتحقيق مطالب طائفية ، فهو ـ بصراحة كاملة ـ دعوة للنزال الطائفي من خلال الشارع ، بكل ما تتحمله هذه الدعوة من عواقب خطيرة .
جمال سلطان
gamal@almesryoon.com
المصريون تنفرد بنشر القصة الكاملة لإسلام "كاميليا شحاتة" زوجة كاهن دير مواس وحادثة اختطافها واختفائها
حصلت المصريون على تسجيل صوتي من أسرة الشيخ "أبو محمد" ، الأب الروحي
لكاميليا شحاتة زاخر ، زوجة كاهن المنيا "تيداوس سمعان" التي أثارت ضجة كبرى في الأسابيع الماضية ، وهو رجل مسن من أهالي أسيوط ومعروف بين أهل الصعيد بمساعدته للرجال أو النساء الذين يريدون إشهار إسلامهم في الأزهر خاصة وأن زوجة ابنه كانت مسيحية وأسلمت ، فهو يعرف الإجراءات ويتطوع لمساعدة الراغبين قربا إلى الله ، وهو الرجل الذي لجأت إليه "كاميليا شحاتة زاخر" زوجة كاهن دير مواس ، حيث بقيت مع أسرته أربعة أيام ثم ذهب بها إلى القاهرة من أجل استخراج شهادة إشهار الإسلام من الأزهر ، وقص "أبو محمد" في التسجيل الصوتي الحكاية كاملة لإسلام كاميليا منذ أول اتصال جرى بينها وبينه وحتى اختطافها بعد تقديمها طلب إشهار إسلامها في الأزهر .
وقال الشيخ أبو محمد في الحوار ـ الوثيقة (تسجيل صوتي) ، الذي تحتفظ المصريون بنسخته ، أن كاميليا كانت قد اتصلت به وتطلب منه مساعدتها من أجل إشهار إسلامها بشكل رسمي في الأزهر ، وأنها لا تعرف الطريقة ولا تعرف أحدا غيره يمكن أن يساعدها في ذلك وبعض أهل الخير دلوها عليه ، فرحب بها ودعاها إلى القدوم للبقاء مع زوجته وزوجة ابنه للتأكد من إسلامها وكتابة إقرار تؤكد فيه على اختيارها الإسلام برغبتها وإرادتها وأنها تريد أن تشهره رسميا في الأزهر ، ويوضح أبو محمد أن هذا الإقرار يطلبه من أي شخص يقصده للمساعدة على إشهار إسلامه حتى لا يتهمه أحد بعد ذلك بأنه خطفه أو أكرهه أو نحو ذلك مما يشاع ، وقال الشيخ "أبو محمد" أن هذا الإقرار الذي كتبته كاميليا بخط يدها قمت بتسليمه بنفسي إلى الجهة الأمنية التي استدعتني للتحقيق بعد تفاعل الأحداث وهو بحوزتها الآن ، وأضاف "أبو محمد" أن "كاميليا" أتت في موعدها ولاحظ أهل بيته عليها الحرص الشديد على دوام الذكر وقراءة القرآن ، كما كانت تتوضأ وضوءها للصلاة قبل كل صلاة بفترة كبيرة استعدادا للصلاة ، وقال : أنه كان واضحا أنها تعرف عن الإسلام الكثير ، من طريقة صلاته ووضوئها وأنها تقرأ القرآن بتجويد منضبط جدا أفضل من كثير من المسلمين ، وأنها أخبرتهم بأنها زوجة كاهن ، وأن زوجها كان يضع أموال التبرعات للكنيسة في حساب شخصي باسمها في دفتر توفير بالبريد ، وأنها قبل سفرها قامت بسحب كامل المبلغ المودع باسمها وقدره خمسة وثلاثون ألف جنيه ، ووضعته في مظروف وتركته في البيت لزوجها مع رسالة تفيد بذلك ، كما تركت ذهبها الشخصي كله أيضا في بيت زوجها وباعت شيئا قليلا منه للإنفاق على سفرها وإجراءاتها ، وأضاف "أبو محمد" أنه سافر بها مع شخص آخر اسمه "أبو يحيى" من أهالي المنيا ، إلى القاهرة قاصدين الأزهر الشريف من أجل إشهار إسلامها ، وقاموا بملئ الاستمارات ووقعت عليها "كاميليا" بما يفيد رغبتها في ترك المسيحية والدخول في الإسلام ، وتم تسليمها إلى الجهة الإدارية المختصة بذلك في الأزهر للحصول على التوقيعات والأختام ، وأضاف أنه لما طالت المدة ناشد الموظفين مساعدتهم لأنهم من الصعيد قدموا من سفر بعيد ، وهو كبير السن وصاحب مرض ، ويريدون العودة وإنجاز الورقة ، فسألوه عن صاحب الشأن أو صاحبة الشأن ، فنطق باسمها ، فجرت همهمه بين الموظفين وقالوا له : لدينا تعليمات بعدم إنجاز أي ورقة تخص هذه السيدة اليوم ، تعالى غدا ، لأن هناك لجنة من القساوسة ستقابلها وتناقشها ، قال : فخرجنا وكانت كاميليا قد لبست النقاب ، وأصبحنا في حيرة ، هل نعود بها غدا وقد يقبضون عليها مثل "وفاء قسطنطين" أم نعود بها إلى الصعيد ، وكانت المظاهرات قد وقعت في المنيا والقاهرة بسبب الموضوع ، المهم أننا قررنا العودة في اليوم التالي إلى الأزهر ، وتركنا "كاميليا" في السيارة في منطقة بعيدة نسبيا وبيننا وبينها الهاتف خشية أن يكون هناك كمين لها ويقبضون عليها ، وذهبنا للدخول في الأزهر فوجدنا الأزهر محاط بقوات أمن كبيرة ، وفوجئنا بمدخل الأزهر وهو مزدحم بالقساوسة داخل الأزهر ومعهم رجال الأمن ، وفوجئت بأحد القساوسة يطلب مني تحقيق الشخصية ، فغضبت جدا وقلت لرجال الأمن : هو أنا داخل كاتدرائية والا داخل الأزهر ، فخجل رجل الأمن الواقف جدا من الكلام واعتذر لنا وتركنا ندخل ، يقول أبو محمد أنه أدرك من المشهد وحشد القساوسة داخل الأزهر أن الأمور لن تسير كما تتمنى "كاميليا" ، كما لاحظ أن أعيننا كثيرة بدأت تراقبه هو وصاحبه حيثما تحركوا داخل الأزهر حتى صلوا فيه وخرجوا ، وتتبعهم بعض من يظن أنهم من رجال الأمن ولكنهم دخلوا بعض المحلات وخرجوا من أخرى حتى زاغوا في الزحام وعادوا إلى السيارة فوجدوا كاميليا في حالة قلق ولكن لسانها يلهج بذكر الله والتسبيح ، فطمأنوها وأخبروها بأن الأمور ستكون صعبة هذه الأيام ، وقال أبو محمد أنه فكر في أن يهربها إلى بلد عربي مجاور مثل ليبيا ، بعيدا عن هذه الضغوط والمشاكل من أجل أن تشهر إسلامها هناك في مأمن ، ولكنه لم يكن معه مال يكفي لذلك ، فسافر إلى أسيوط من أجل الإتيان ببعض المال يساعده على إنقاذ كاميليا ، وتركها في معية أهل بيت مسلمين في القاهرة لحين عودته ، وكان يتصل كل فترة بهم ، حتى انقطع الاتصال فجأة ولم يعد الهاتف يستقبل ، فعرف أنهم وصلوا إليها وقبضوا عليهم ، كما قبضوا على الأخ "أبو يحيى" وتم تسليمها إلى الكنيسة كما أعلن بعد ذلك ، وقال أبو محمد أن بيته تحول إلى مأتم كبير ، خاصة زوجته وزوجة ابنه الذين أحبوا "كامليا" كثيرا وأثر فيهم كثيرا إخلاصها الشديد لدينها الجديد وتضحياتها ونبل أخلاقها ، فكانت ـ حسب قولهم ـ غاية في الأخلاق والأدب وقالوا أنهم على كثرة ما شاهدوا من حالات إسلام جديدة لم يروا سيدة بهذه الأخلاق والتدين ، وفجأة بعد يومين من احتجازها أتاني اتصال قصير منها ، يقول أبو محمد ، كانت من هاتف محمول برقم غريب تؤكد لهم فيه أنها على إسلامها وأنها ستموت عليه ، وطلبت منهم إذا لم تعود أن يصلوا عليها صلاة الغائب ، ثم طلبت منه أن يمحوا رقم هذا الهاتف ولا يتصل عليه ، يقول أبو محمد أنه على الرغم من أن الجهات الأمنية تعاملت معي باحترام ودون أذى ، إلا أنهم هددوني أكثر من مرة بترك هذا الموضوع بالكلية ، ولكني أخبرتهم أني لن أتركه ولن أرد أحدا جاءني يريد الدخول إلى دين الإسلام .
وعن وقتها قبل سفرها للقاهرة كيف كانت تقضيه ، قال أنها كانت تقضيه في الصلاة والذكر والقراءة ، فكانت تحب القراءة كثيرا ، وتطلب منا كتبا دينية تزيد معرفتها بدينها الجديد ، وأكد أبو محمد أنها قالت له أن ابن خالتها كان قد أسلم قبل سنوات وهو يدعو للإسلام ، لكنها لا تعرف شيئا عنه من سنوات ، وقال أن حبها للقراءة والاطلاع كان هو السبب المباشر والرئيسي لإقبالها على الإسلام ، كما حكت زوجته وزوجة ابنه في الشريط نفسه أن رؤيتها للباس المسلمات المحجبات والمنقبات أثر فيها كثيرا وكانت دائما تتمنى أن تلبس مثله ، وكانت تحاول لبس أزياء فضفاضة ومحتشمة إلا أن زوجها الكاهن كان ينهرها ويطلب منها أن ترتدي ملابس "محزقة" ويسخر من لبسها الفضفاض ويصفه بأنه "لبس عبايط" ، وقالت زوجة ابن "أبو محمد" وكانت هي الأخرى مسيحية ، إن كاميليا كانت متعمقة جدا في الإسلام ، لدرجة أني لاحظت أنها تبدأ صلاتها بدعاء الاستفتاح ، كما كانت تطلب مني كتبا كثيرة للقراءة ، ونفت أن تكون قد تحدثت عن خلافات أسرية مع زوجها باستثناء موضوع كراهيته للبس المحتشم .
آخر اتصال هاتفي معها : أنا على دين الإسلام وإذا لم أعود إليكم صلوا علي صلاة الغائب ـ وثيقة بخط يدها تشهد فيها بإسلامها عن اقتناع واختيار تم تسليمها لجهة أمنية ـ استمارات إشهار الإسلام موقعة منها قبل ختمها موجودة في مشيخة الأزهر ـ قساوسة احتلوا مدخل
الأزهر وطلبوا تحقيق الشخصية من الداخلين بحثا عن كاميليا
كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون)
في الذكرى الـ 54 لتوليه الرئاسة.. صحيفة إسرائيلية: عبد الناصر كان يسعى لإقامة إمبراطورية إسلامية بالمنطقة.. وأوباما استلهم منه الكاريزما والبلاغة

ربما فات على الصحف المصرية تذكر المناسبة، إلا أن نظيرتها في إسرائيل لم تنس أبدًا ذلك اليوم الذي وصل فيه الغريم والعدو اللدود لإسرائيل إلى الحكم في مصر قبل 54 عامًا، وتحدثت بإعجاب شديد عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر إلى حد أنها شبهت الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما به، من حيث التمتع بالكاريزما والمهارة الخطابية والسمات القيادية، وهي نفس الصفات التي سار عليها الثاني، على حد قولها.
وقالت صحيفة "يسرائيل ناو" العبرية في تقرير نشرته الأربعاء، إن عبد الناصر لم يعرف اليأس ولم يتوقف أبدا عن أحلامه وطموحاته في إبادة إسرائيل وإقامة إمبراطورية عربية إسلامية بمنطقة الشرق الأوسط.
وأضافت إن ناصر شارك كضابط عسكري في حرب 1948 ضد إسرائيل، وأنه قاد في عام 1952 الثورة على ملك مصر آنذاك فاروق، واعتلى اللواء محمد نجيب الحكم كأول رئيس لمصر عقب تحولها إلى نظام جمهوري إلى أن أطاح به في عام 1954، حيث كان يمثل هذا الأمر شغله الشاغل، على حد قولها.
وأشارت إلى أنه بعد بعامين من ذلك، وتحديدًا في 23 يونيو 1956 أجري في مصر أول استفتاء على الدستور الجديد الذي وضعته الثورة، وانتخب ناصر رئيسًا للجمهورية، حيث كان يحظى بسمعة رائعة وسط الجماهير التي كانت تصفه بأنه كان قائدا عظيما ويتسم بالكاريزما ويتمتع بالمهارة الخطابية، الأمر الذي تشبهه بالرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما.
وقالت الصحيفة إن عبد الناصر قام بتأسيس المدرسة الناصرية- في إشارة إلى فكرة القومية العربية- التي تجسد طموحات الأخير في توحيد كل العالم العربي المسلم وإقامة إمبراطورية في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أنه كان هدف إلى إبادة إسرائيل إلا أن هذا الهدف لم يتحقق وفشل في الوصول إليه بعد خسارته أمامها في حرب يونيو 1967، وعلى إثرها احتلت القوات الإسرائيلية شبه جزيرة سيناء وقامت بإغلاق قناة السويس أمام الملاحة، الأمر الذي أحزنه وفقا لرواية نائبه في ذلك الوقت وخليفته أنور السادات الذي أكد أن عبد الناصر كان محبطا جدا بسبب الهزيمة ولم يمت عام 1970 عام وفاته الحقيقية بل مات عام 1967.
وخلصت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الرئيس المصري الراحل لم يتوقف عن طموحاته في إبادة إسرائيل وبرغم اعترافه بفشله في إبادتها بعد حرب 1967 إلا أنه سرعان ما شن حرب الاستنزاف على إسرائيل معلنا سهولة هزيمتها، وهي الحرب التي استمرت لمدة أربعة سنوات، إلا أنه قضى نحبه إثر أزمة قلبية في سبتمبر 1970 قبل عدة أسابيع من انتهاء حرب الاستنزاف.
حرق القرآن وحريق الطائفية
لابد من الربط بين أحداث حرق القرأن خارجيا وحرق البلد بالطائفيه داخليا.
خارجيا:
كنيسة فلوريدا بأمريكا أعلنت الترتيبات لحرق القرأن ضمن فعاليات 11 سبتمبر
وليكن يوما دوليا لحرق القرأن كل عام..ما السبب فى هذه العنصريه الهستيريه؟؟
داخليا: أولا:تصريحات اعلاميه بحرق البلد
كاميليا زوجة الكاهن هربت منه لاسباب زوجيه,حدثت مظاهرات وتعمد لاظهار الازمه على أنها طائفيه بدعوى أن المسلمين اختطفوها وهدد الكاهن بحرق مصر اذا لم يقم جهازالامن باعادتها,عادت من تلقاء نفسها,كان لابد من محاكمة الكاهن (بلاغ كاذب وازعاج السلطات بل تهديد للامن القومى..ضعف الدوله مؤكد)
كما نشر بصحيفة "المصريون" وغيرها ان كاميليا أسلمت وذهبت للازهر لاشهار اسلامها فاعتقلتها مباحث أمن الدوله وأعادتها للكنيسه وليس لزوجها(ضعف الدوله واهمال لهيبتها ودينها الرسمى)هناك حالات أخرى كثيره مماثله ذكرت بالصحف مؤخرا,التحول للاسلام ثم الاختفاء أوالقتل(مثل حالة الطالبيه وشبرا الخيمه) أو ..حرق البلد, تماما مثل ما حدث مع وفاء قسطنطين التى أسلمت فضغط البابا شنوده فقام الامن بتسليمها له ومازالت مختفيه حتى الان,ظاهره متفشيه !! .... لماذا هذا الارهاب من الاقليه ضد الاغلبيه ؟؟؟؟.
ثانيا:كاهن وأسقف مغاغه يستميت لتصعيد أزمه مع محافظ المنيا,حصل على ترخيص ببناء كنيسه جديده بشرط هدم القديمه,لكنه يريد الاحتفاظ بالكنيستين شبه متلاصقتين(غير مقبول قانونا ولا مجتمعيا)المحافظ يريد التزام الكاهن بالاتفاق الموقع بينهما والكاهن يصرح بأنه لابد من اجبار المحافظ على الاستجابه لطلباته ويهدد اعلاميا "بتوليع البلد" (ضعف الدوله مصطلح لايكفى لهذه الحاله) وللعلم عدد الكنائس بمصر مقارنة بعدد الاقباط يتماشى تماما مع عدد المساجد مقارنة بعدد المسلمين, فلماذا هذا التحدى غير المسبوق,دون أى مبرر, لنظام الدوله والاهانه المعلنه لرموز الدوله؟؟
--وعلى أى حال من الاحوال كان على الكاهن العمل سلميا وقانونيا للحصول على حقوقه (ان وجدت) ونحن فى هذه الحاله معه تماما فى اقرار وتطبيق المساواه التامه بين ذوى العقائد المختلفه أمام دستور الدوله. نحن ضد المتطرفين من كل العقائد والتوجهات.
--يتزامن مع كل ذلك أن هنريك برودر أكبر كاتب ومفكر ألمانى الذى كرس حياته فى الهجوم على الاسلام بدعوى أنه ارهابى,أعلن اسلامه مؤخرا بعد دراسة المنهج الاسلامى لانه دين السماحه والفطره ولا ننسى أن الشخصيه السياسيه الكبيره السويسريه التى كانت وراء تحريم مأذن المساجد بسويسرا أيضا أشهر اسلامه ويعمل الان فى الدعوه للاسلام .
...لماذا كل هذا؟؟؟ الجميع يختلق الازمات للنيل من الاسلام والمسلمين !!!!!!!!
--داخليا:الدوله تتنازل عن حقوقها وحقوق الشعب القانونيه لصالح الاقباط(ليس حبا فيهم ولا كرها لهم) وتتنازل عن سلطاتها الرسميه لصالح الكنيسه ليس فقط خوفا من الضغوط الخارجيه والعصا الامريكيه بل بسبب ضعف الدوله لانها فاقده للشرعيه وللشعبيه وبالتالى لابد أن تكون مكشوفه أمام الخارج وضعيفه فى مواجهة أى تحديات,فالنظام حتى يحتفظ بالسلطه يستهدف استراتيجيا قتل التيار الاسلامى لانه الذى يمتلك الشعبيه وبالتالى هو المؤهل لقيادة عملية التغيير السلمى التى تنادى بها كل القوى السياسيه فى مصر, ولذلك تتورط الدوله فى اضعاف التوجه الشعبى فى حد ذاته لاضعاف التيار الشعبى أى اضعاف الهويه الثقافيه للشعب مما يهدد الانتماء العام للوطن وللعروبه وللاسلام,,,,,,, ولذلك
..ستظل الدوله تتنازل تراكميا عن سلطاتها لصالح الاقليه داخليا والعنصريه خارجيا
حتى تتلاشى الدوله تدريجيا .
--خارجيا:العنصريه العالميه والاعلام الغربى استطاع اقناع العالم بالباطل بأن الاسلام دين ارهابى,ونحن لا نستطيع اقناع أحد بالحق!!لاننا لا نمثل القدوه العمليه لهويتنا الحضاريه الاسلاميه... لا خلاف على أن السبب الرئيسى لكل الاحداث المذكوره هو الانتشار الكاسح للاسلام داخليا وخارجيا(بقوة المنهج وبدون القدوه)فى حين أننا كمسلمين,دول ومجتمعات وأمه (حاليافقط)الافقروالاضعف والاجهل عالميا,فكيف تكون الفريه بأن الاسلام ينتشر بالقوه أو أنه دين ارهاب؟؟
--ولذلك الاجابه على الاسئله السابقه واضحه وتتماشى تماما مع العلاقه الاكيده بين ما يحدث داخليا وخارجيا,انها العنصريه العالميه فى حرق الايات القرأنيه والطائفيه المحليه فى حرق الدوله المصريه... الطائفيه الداخليه ضد المسلمين تستقوى بالعنصريه الخارجيه ضد الاسلام,
-- نتيجه بدهيه ومنطقيه بل حتميه لدوله تعادى هويتها وذاتها وأمه بعيده عن ثقافتها وحضارتها.
د.حسن الحيوان
رئيس جمعية المقطم للثقافه والحوار
hassanelhaiwan@hotmail.com