الاثنين، ٥ ديسمبر ٢٠١١

استمرارًا للحشد الطائفى.. الكنائس توزع بيانًا لـ"الكتلة المصرية" يدعو للتصويت لـ"غير الإسلاميين" بجولة الإعادة


وزعت الكنائس خلال قداس الجمعة الماضى، بيانًا موقعًا باسم "الكتلة المصرية" يدعو الناخبين المسيحيين إلى التصويت للمرشحين "غير الإسلاميين" فى الدوائر التى لا يوجد بها مرشحون لـ"الكتلة المصرية" فى جولة الإعادة على المقاعد الفردية خلال المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

وجاء فى بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه، إن "الكتلة المصرية تدعم هؤلاء المرشحين الفردى فى الإعادة للمرحلة الأولى يومى 5 و6 ديسمبر 2011 فى الدوائر الست التى تجرى فيها جولة الإعادة بالقاهرة ودائرتى الإسكندرية وأسيوط الأولى والثالثة والأقصر وبورسعيد".

ففى استمرار لعملية الحشد الطائفى، حثت الكنائس خلال القداسات الأقباط على ضرورة المشاركة بقوة فى الانتخابات، خشية سيطرة التيار الإسلامى عليها، محذرة مما سمته "التحالف الإخوانى– السلفى" لتشكيل الأغلبية بالبرلمان.

بموازاة ذلك، نشطت المواقع القبطية وعلى رأسها " صوت المسيحى الحر والأقباط أحرار، والأقباط قادمون" فى حشد الأقباط للتصويت لمرشحى "الكتلة المصرية" الذين يخوضون جولة الإعادة. وطالبت الأقباط بعدم تشتيت أصواتهم تجاه أكثر من مرشح ليبرالى وتوحيد أصواتهم على تحالف واحد وهو "الكتلة المصرية" باعتباره التحالف الوحيد الفائز.

كتب - جون عبد الملاك 04-12-2011


المصريون

ردوا بحملة تشويه ضد الإسلاميين..المصريون طبقوا "العزل السياسى" على فلول "الوطنى" فى المرحلة الأولى

طبّق الناخبون عمليًا قانون "العزل السياسى" على فلول الحزب "الوطنى" والأحزاب التى خرجت من رحم الحزب "المنحل" خلال المرحلة الأولى، التى جرت بمحافظات القاهرة والإسكندرية وبورسعيد ودمياط والفيوم وأسيوط والأقصر وكفر الشيخ والبحر الأحمر بواقع ١٦ دائرة للقوائم و ٢٨ دائرة للفردى.

ولم ينجح أى من الفلول الذين رشحوا أنفسهم، وفى مقدمتهم عمر هريدى، أحد رجال أحمد عز أمين التنظيم بالحزب المنحل والمحبوس حاليًا على ذمة عدة قضايا بسجن طرة، والنائب عبد المحسن صالح الذى نجح على قوائم "الوطنى" بالبرلمان المنحل بعد حصوله على ١٨٠ ألف صوت!، وأيضًا النواب أحمد نعمان صديق الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وخالد العمدة وسراج أبو سيف ومديح سيد عمار وأحمد أبو عقرب وأحمد متولى وموسى عبد الخالق ومنتصر مالك يعقوب وأحمد مهنا وعفت السادات وإبراهيم أبو صبيحة ومحمود أبو زيد وسلوى النخيلى وراوية الصحابى وصبحى وهدان وسعد سالم أحمد وأيمن صلاح حسن وعلى أبو ضيف وعاطف محمد عبد الفتاح وصالح عثمان وعامر فكرى وصابر رمضان وغالب خير الله.

كما أخفقت الأحزاب التى خرجت من رحم الحزب "الوطنى" فى الفوز بأى مقاعد فى المرحلة الأولى، وهى: أحزاب الاتحاد ومصر القومى والمواطن المصرى والثورة المصرية وحقوق الإنسان والحرية.

فى الوقت الذى يخوض فيه جولة الإعادة من الفلول طارق طلعت مصطفى وحيدر بغدادى، إذ يواجه الأول بدائرة الرمل المستشار محمود الخضيرى، المدعوم من "الإخوان المسلمين"، والثانى نصار عثمان مرشح حزب "الحرية والعدالة" الذى حصل فى الجولة الأولى على أكثر من ٤٢ ألف صوت مقابل ١٨ ألف صوت لمنافسه بالدائرة السابعة بالقاهرة (الجمالية منشأة ناصر باب الشعرية الظاهر الدرب الأحمر).

الفشل الذريع فى الانتخابات للفلول أصابهم بصدمة كبيرة، خاصة أنه برهن عمليًا على افتقادهم الشعبية بدوائرهم، وأن فوزهم فى السابق لم يكن إلا بفضل عملية التزوير، التى كانت تتم على نطاق واسع من قبل النظام السابق، ما دفعهم إلى انتهاج الإستراتيجية التى دأب النظام السابق على استخدامها، عبر اللجوء إلى سياسة "الفزاعة" على أمل تعويض إخفاقاتهم فى المرحلتين الثانية والثالثة للانتخابات.

وترتكز الحملة على شن موجة هجوم واسعة فى الصحف والفضائيات، لتشويه صورة الإسلاميين والتكثيف من الظهور على شاشات الفضائيات لتوجيه الاتهامات لهم وتحميلهم المسئولية عن حالات الاضطراب والفوضى وإشعال الفتن وحشد ثوار التحرير ضد الحكومة والمجلس العسكرى.

وأكد النائب الإخوانى السابق محسن راضى، أن هناك حملة منظمة ضد حزب "الحرية والعدالة" تشنها العديد من الفضائيات المملوكة لرجال أعمال تابعين للنظام السابق، وأيضًا بعض الصحف التى يمتلكها أو يساهم فيها رجال لجنة السياسات بالحزب المنحل.

ودلل على ذلك بإحدى القنوات الفضائية، التى وجهت اتهامات مباشرة إلى "الإخوان" بأنهم يقفون وراء حرق "أمن الدولة" وأحداث التحرير وتكليف المجلس العسكرى للدكتور عصام شرف بتشكيل الحكومة وتأكيدها أن الأخير وبعض القضاة ينتمون للإخوان وأن رئيس الوزراء المستقيل نفذ تعليمات الإخوان بضرورة تزوير انتخابات المرحلة الأولى.

وقال راضى: للأسف هناك حملة شرسة ضد التيار الإسلامى الذى يخشاه رجال النظام السابق الذين يريدون ويهدفون إلى التشكيك فى كل شىء من أجل استمرار الفوضى وعدم الاستقرار، لكنه أكد أن شعب مصر نسيج واحد وأن الدستور والقانون لا يفرقان بين أى طائفة

تحالف "الكتلة المصرية" وجميلة وحمزاوى يدعم المرشحين الليبراليين بجولة الإعادة

أعلنت "الكتلة المصرية" التى تضم أحزاب (المصريين الأحرار والتجمع والمصرى الديمقراطى" ومعهم الدكتور عمرو حمزاوى، الذى حصل على مقعد الفئات فى دائرة مصر الجديدة فى الجولة الأولى، عن دعمهم لمرشحى التيار الليبرالى فى جولة الإعادة.

وستدعم الكتلة خلال جولة الإعادة فى مدينة نصر الدكتور مصطفى النجار نائب رئيس حزب العدل، وعمرو عودة، وفى دائرة قصر النيل التقى أمس مرشح الكتلة محمد أبو حامد مع جميلة إسماعيل، للتربيط معها فى جولة الإعادة التى يخوضها أبو حامد ضد مرشح الحرية والعدالة عمرو خضر.

وكانت جميلة إسماعيل قد خرجت من سباق المرحلة الأولى ولكنها تعهدت بمساندة التيار الليبرالى ضد ما وصفته بالهجوم الإسلامى، كما التقت عددًا من شباب الثورة والقائمين على حملتها الانتخابية إضافة إلى شباب حزب التجمع للتنسيق مع حملة محمد أبو حامد لدعمه ضد مرشح التيار الإسلامى.

وسبق والتقت جميلة بعض شباب التحرير الغاضبين من عزوف القوى السياسية عن الميدان وقالت لهم: يجب التضامن والوقوف مع التيار الليبرالى لأن الإسلاميين إذا سيطروا على البرلمان دون تواجد للتيارات الليبرالية فلن يكون هناك تحرير ولن يكون لنا وجود إلا بعد خمسة أعوام فى الانتخابات البرلمانية التالية.

وفى دائرة الزيتون، التى تضم الأميرية والوايلى وحدائق القبة إضافة إلى الزيتون تجرى الإعادة بين عمرو زكى مرشح الحرية والعدالة ومحمد عبد الغنى مرشح الكتلة على الفئات بينما يجرى ياسر عبد الله مرشح الحرية والعدالة (عمال) جولة الإعادة ضد شعبان محمد عمر مرشح الكتلة.

وبدأت تحركات الكتلة لدعم مرشحيها فى هذه الدائرة وطلبت من بعض الفنانين دعم مرشحيهم فى جولة الإعادة، واستجاب للدعوة المخرج خالد يوسف والفنان خالد الصاوى اللذان ينتميان إلى التيار الناصرى.

ويظهر رجل الأعمال، الملياردير نجيب ساويرس بتعليماته، حيث طلب من غرفة عمليات الكتلة المصرية اختيار فنانين ولاعبى كرة قدم، للنزول إلى الشارع بصحبة جميع مرشحى الكتلة والتيار الليبرالى فى المحافظات التسع التى يجرى فيها الإعادة وطلبهم بتكثيف الدعاية الانتخابية لأن الجولة الأولى إذا لم تحصد فيها الكتلة مقعدين على الأقل فى جولة الإعادة فإن الأغلبية ستكون للتيار الإسلامى لأن المرحلتين القادمتين ستجريان فى المحافظات التى يحصد فيها التيار الإسلامى أصواتا فى السنوات الماضية.

من جهة أخرى، أكد مصدر مقرب من ساويرس أنه كلف مدراء الحملة الانتخابية للكتلة بزيادة حجم الإنفاق المالى للدعاية الانتخابية، خاصة فى القنوات الأكثر مشاهدة والصحف الأكثر انتشارا وتقديم "شنط" تموينية لبعض المحافظات ليتم التعاطف مع مرشحى الكتلة.

وبحسب المصدر، فإن الكنيسة سيكون لها دورًا جديدًا فى المرحلتين القادمتين وسيكون هناك اعتمادا كبيرا على رجال الدين المسيحى لحث المسيحيين على التصويت لمرشحى الكتلة.

وطالب ساويرس بشكل مباشر مع كهنة محافظات المنيا وأسوان وسوهاج بالوقوف بجوار الليبراليين لأنهم طوق النجاة من التيار الإسلامى، حسب المصدر.

الجزيرة تتجاهل خبر اعتقال شاعر انتقد حكام قطر


رغم الانتقادات الحادة التى توجهها قناة "الجزيرة" القطرية لكافة الدول العربية لغياب حرية الرأي والتعبير، إلا ان القناة تفاجئنا من وقت لآخر بممارساتها الاعلامية التى في كثير من الاحيان تفتقد الموضوعية، بتجاهلها التجاوزات الصارخة وكبت الحريات الذي يحدث في دولة قطر .

وكانت السلطات القطرية قد قامت بإلقاء القبض واعتقال الشاعر القطرى محمد الذيب أحد أهم رواد الشعر الحديث في دول الخليج، ولم تشر قناة الجزيرة من قريب أو بعيد لهذا الخبر.
وأكد الباحث رجب عبد الرسول بجامعة القاهرة أن الذيب الذى يقوم بدراسات عليا بجامعة القاهرة تم اعتقاله منذ 17 نوفمبر الماضى فور وصوله الاراضى القطرية بتهمة الإساءة لرموز الحكم القطرية في بعض أشعاره الحديثة خاصة قصيدته الأخيرة مما أثار حالة من الاستياء والغضب بين كافة المثقفين في الدول العربية والأوساط الثقافية.
كما تناقلت المواقع الإلكترونية المختلفة خبر اعتقال الذيب بمزيد من الدهشة معربة عن اندهاشها بأن هذا يحدث في دولة قطر صاحبة قناة الجزيرة التى تنادى بحرية الرأى والتعبير، مؤكدة أن الدولة القطرية تطالب بالحريات شريطة أن تكون خارج حدودها .



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - الجزيرة تتجاهل اعتقال شاعر انتقد حكام قطر

المجلس العسكرى يجدد التزامه بنقل سلطة

أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر أن المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية هى خطوة على طريق الديمقراطية، تؤكد حرص القوات المسلحة وبكل الالتزام والصدق على تنفيذ وعدها بنقل المسئولية إلى سلطة مدنية منتخبة بطريقة نزيهة وشفافة.
وتقدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى رسالة جديدة له مساء اليوم عبر موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" حملت رقم (89) بالاعتزاز والتقدير والفخر للشعب المصرى العظيم على إنجازه الذى أبهر العالم كله من خلال مشاركته الهائلة فى تنفيذ المرحلة الأولى للعملية الانتخابية لاختيار أعضاء البرلمان المصرى.
وأضاف المجلس فى رسالته: "ذلك يعكس مجموعة من الحقائق، أبرزها تدافع روح ثورة 25 يناير التى فتحت الطريق أمام المصريين لتولى إدارة شئونهم بأنفسهم بخيارات ديمقراطية سلمية أدهشت الجميع، وكذلك قيمة الدماء الذكية والغالية لمصابى وشهداء الثورة الذين روت دمائهم شجرة الحرية، وأيضاً عظمة الشعب المصرى وعمق أصالته وحضارته التى يعبر عنها البسطاء والعامة، ووسائل وأساليب سيقف التاريخ أمامها بالدراسة والإعجاب".
ووجّه المجلس العسكرى لشعب مصر العظيم وشباب الثورة التحية والشكر على ما قدموه، وناشدهم بالاستمرار فى المشاركة فى تقرير مستقبل مصر الذى هو فى الحقيقة مستقبل الأجيال الشابة.
وجاء فى الرسالة، أن القوات المسلحة ورجالها الأبطال تتقدم وبحق لأبناء مصر وخير أجناد الأرض بكل الشكر والاعتزاز والتقدير لدورهم الذي سيذكره التاريخ، ويسطره بأحرف من نور فى سجل الوطنية والشرف للعبقرية العسكرية المصرية
.

إخوان مصر يهددون برفع دعوى قضائية ضد ساويرس

هددت جماعة الإخوان المسلمين برفع دعوى قضائية ضد رجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس، بتهمة السب والقذف على خلفية الاتهامات التى وجهها لهم بتلقى أموال من قطر والسعودية، وأن أمريكا تتغاضى عن التمويل التى تحصل عليه التيارات الاسلامية فى مصر.
وأكد المتحدث الإعلامى لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود غزلان أن ساويرس دائما يردد الأكاذيب على الإخوان، مؤكدا أن تمويل الجماعة من جيبوهم ومن أموال أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح غزلان فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن ساويرس دعا للتدخل الأمريكى فى شئون مصر، وأن كلامه يفتقد إلى الحس الوطنى ولا ينتمى للوطنية، كما أنه اعترف بأن أمريكا تمول خصوم للإسلاميين، لإجهاض تحركهم المبنى على رغبة الشعب والديمقراطية.
وطالب غزلان ساويرس إذا كان لديه دليلا واحدا ضد جماعة الإخوان المسلمين بأنهم يتلقون تمويلات من الخارج يقدمه على الفور إلى الجهات الرسمية، واتهمه بإثارة الفتن الطائفية والتحريض على المسلمين دائما، مشيرا إلى أنه يدعم حزب الجبهة ويموله، كما يمول حزب المصريين الأحرار وكذلك الأحزاب الليبرالية، موضحا أنه يروج لهذه الأكاذيب بعدما قال الشعب كلمته وأعطى الإخوان صوته فى الصندوق، وعزف عن الكتلة.
وحول اتهام ساويرس للجماعة بالتزوير، قال غزلان "إنه يزعم ذلك، وهذا يقولها الفاشلون، مشبهه بالتلميذ الفاشل حينما لا يجيب على الأسئلة فى الامتحانات يقول إن الامتحان من خارج المنهج"، مشيرا إلى أن رئيس العليا للانتخابات قال إن المخالفات فى المرحلة الأولى كانت بسيطة للغاية ولا تؤثر فى العملية الانتخابية.
من جانبه اتهم نادر بكار، المتحدث الإعلامى باسم حزب النور "السلفى" المهندس نجيب ساويرس بتشويه صورة الإسلاميين، بكلام مرسل، مشيرا إلى أنه ليس جهة تحقيق، وأن الجهة الوحيدة التي من حقها أن تحاسبهم على مصادر تمويلهم هى الجهاز المركزى للمحاسبات، مؤكدا أن مصادر تمويل حزب النور تنحصر فقط فى اشتراكات الأعضاء وتبرعاتهم.
وقال بكار: "يبدو أن هناك سوء نية متعمد لتشويه صورة حزب النور بعد نجاحه غير المسبوق فى الحصول على أصوات المصريين خلال الجولة الأولى فى الانتخابات"، مشيرا إلى أنه يثق فى ذكاء الشعب المصرى وقدرته على الاختيار.
وتابع: "إذا كان حزب النور يتلقى أموالا من الخارج فلما لا ينفقها على دعاية تلفزيونية وصحفية ضخمة مثلما نرى دعاية حزب المصريين الأحرار والكتلة المصرية طل علينا بإعلاناتها فى أغلب القنوات الفضائية الصحف القومية والخاصة"، وتساءل بكار: "من فينا الذى يمتلك الملايين ويخالف قرار اللجنة العليا للانتخابات الذى وضع حد أقصى للانتخابات يقدر بنصف مليون جنيه؟".

السبت، ١٩ نوفمبر ٢٠١١

هتفوا: "قالوا علينا أقلية وإحنا أصحاب البلد ديه.. ناشط حقوقى لـ "المصريون": مصادمات شبرا اندلعت بسبب الشعارات الطائفية للأقباط والتلويح بـ "السنج

كشف ناشط حقوقى لـ "المصريون"، أن المصادمات الطائفية التى وقعت بمنطقة شبرا، اندلعت بسبب الممارسات "الاستفزازية" للمشاركين فى المسيرة التى نظمها مئات الأقباط، قائلًا، إنهم كانوا يرددون شعارات طائفية تدعو إلى إقامة دولة قبطية فى مصر، فضلًا عن تسلحهم بـ "السنج" بينما كانوا فى طريقهم إلى ميدان التحرير لتأبين ضحايا أحداث ماسبيرو

وقال محمد حسن، مسئول لجنة تقصى حقائق بمنظمة "الصوت الوطنى لحقوق الإنسان" إنه وأثناء تواجده فى مقر المنظمة- التى تقع بشارع شبرا- شاهد المسيرة القبطية متجهة إلى ميدان التحرير، وقبل أن يقطعها أهالى المنطقة، حيث رصد وجود شعارات تدعو إلى إقامة دولة قبطية وإسقاط حكم المجلس العسكرى.

وأضاف، أن المشاركين فى المسيرة كانوا يرددون هتافات: "مثل لا عسكرى ولا إسلامى.. قبطى قبطى هو الحاكم، و"قالوا علينا أقلية وإحنا أصحاب البلد ديه"، كما رددوا أيضا "مينا دانيال يا شهيد.. دمك ثمنه مش زهيد"، فى إشارة إلى الناشط القبطى مينا دانيال الذى قتل فى أحداث ماسبيرو.

ولاحظ حسن، أن القس فيلوباتير جميل كان يحيط به بعض الشباب القبطى الذى يمسك فى يديه هروات وسنج، مما يوضح أن المسيرة كانت سوف تتجه إلى ميدان التحرير، وبنفس طريقة المسيرة التى اتجهت إلى ماسبيرو يوم 9 أكتوبر، التى حدث فيها اشتباكات بين الأقباط والجيش وأوقعت قتلى وجرحى بين الطرفين.

وقال، إن المسلمين وبعض الأقباط الذين لا يريدون تكرار أحداث ماسبيرو ويرفضون توجهات القس فيلوباتير اعترضوا المسيرة وقطعوا الطريق عليها، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع هؤلاء الشباب الذى كان يحمل السنج والهروات والأهالى الذين اعترضوا طريقهم، الأمر الذى أوقع الكثير من الجرحى والمصابين.

وأشار الناشط الحقوقى، إلى أنه سأل أحد المواطنين الذين قطعوا المسيرة عن سبب اعتراضه، فأوضح له أنه استفز جدا بتلك الشعارات التى رفعها ونادى بها المتظاهرون الأقباط بإقامة دولة مسيحية لهم.

أكدوا استعدادهم لتقديم شهداء جدد لاستكمال الثورة.. الإسلاميون من ميدان التحرير: وثيقة السلمى تفوقت على أفكار إبليس وتنشر الفجور فى مصر

استحوذت القوى الإسلامية على المشهد العام بميدان التحرير خلال مليونية "المطلب الواحد"، حيث كان أغلب الحضور من المنتمين للتيارات الإسلامية، منها حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لـ"الإخوان المسلمين" وحزب "النور" السلفى، وحزب "الأصالة"، وأنصار الشيخ حازم أبوإسماعيل، المرشح المحتمل لمنصب الرئاسة.

وحمل المتظاهرون لافتات مكتوب عليها "لا إله إلا الله"، "جمعة المطلب الوحيد تسليم السلطة لبرلمان ورئيس منتخب فى إبريل 2012. ورددوا هتافات ضد سياسات المجلس العسكرى، مرددين "كفاية ذل كفاية عار العسكرى حديد وونار"، و"عسكر عسكر يحكم ليه"، ثم تحولت هتافاتهم "الشعب يريد تطبيق شرع الله" و"إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية"، اللافت للنظر أن بعضهم حملوا لافتات مكتوب عليها "انتخاب رئيس مدنى جديد إبريل 2012".

وشارك الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية فى المليونية، والذى اتهم بدوره المجلس العسكرى بأنه يريد فرض الوصايا على إرادة الشعب المصرى، لكنه أكد أن الشعب المصرى الثائر لن يقبل الوصايا من المجلس العسكرى.

وقال: "على الجيش أن يترك السياسية لناسها وأن يعود إلى مكانه ويقوم بدوره الحقيقى وهو حماية الحدود المصرية"، ودعا إلى سرعة تسليم السلطة إلى رئيس مدنى منتخب، مضيفًا: "نحن على استعداد تام لتقديم شهداء جدد من أجل استكمال الثورة".

وحث أبوالفتوح، المصريين على المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، والتصويت لمن يجدون فيه ضالتهم، محذرًا من أن مقاطعة الانتخابات سيعطى الفرصة أمام فلول الحزب "الوطنى" للسيطرة مجددًا على الساحة السياسية فى مصر.

فيما أعرب الدكتور عبدالرحمن البر عضو مكتب الإرشاد بجماعة "الإخوان المسلمين" عن شكره للسلمى لأنه استطاع أن يوحد المصريين مرة أخرى لميدان التحرير بمختلف توجهاتهم، مؤكدًا أن المصريين على استعداد لتقديم أنفسهم وأرواحهم فداءً لوطنهم.

واتهم البر – من على منصة الإخوان- السلمى بأنه يريد اغتصاب إرادة الشعب المصرى متجاهلًا مصير أسلافه من النظام السابق الذين اغتصبوا إرادة الشعب وتعمدوا إذلاله وصبر عليهم الشعب حتى فاض كيله ونهض نهضة أطاحت برءوس الظلم فى غياهب السجون، لكنه أكد أن السلمى أضعف من أن يفرض رأيه كفرد على إرادة الأمة كلها.

وانتقد وصف وسائل الإعلام لمليونية "المطلفب الواحد" بأنه استعراض قوى من جانب الإسلاميين، قائلًا إن الإسلاميين لا يعرفون مثل هذه الترهات وإن التيار الإسلامى هو نسيج معبر عن ضمير الأمة ولا يوجد فرق بين مواطن ومواطن، محذرًا من أن مثل هذه الأحاديث تريد تفتيت الأمة وتمزيقها لتنفيذ مخططات خبيثة.

من جانبه، اتهم المهندس عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمى باسم "الدعوة السلفية" بالإسكندرية الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء للشئون السياسية بمجاملة المجلس العسكرى فى وثيقة المبادئ الدستورية التى أثارت سخط الجميع. وطالب السلمى بسحب الوثيقة التى نعتها بالديكتاتورية، مؤكدا أنه لا عودة لعصر مبارك.

وأكد الشحات، فى كلمته التى ألقاها على منصة النور السلفى والدعوة السلفية، أن المبادئ التى يسعون لفرضها فى الدستور ستكفل لأمثال علياء المهدى أن تفعل ما فعلته، فى إشارة إلى المدونة التى نشرت صورتها عارية على شبكة الإنترنت، والتيارات التى كانت تريد أن تضع دستورًا خاليًا من المادة الثانية والتى تنص على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع.

وقال: إن ذلك جاء عندما فوجئت تلك القوى بأن الشعب وافق بنسبة 77% على الاستفتاء، ولن يتم التعرض للمادة الثانية بدأت تسعى لفرض وثيقة المبادئ الحاكمة قبل انتخابات مجلس الشعب، خوفًا من أن تأتى أغلبية مجلس الشعب إسلامية وتضع دستورًا منحازًا للإسلاميين.

ورفض الشحات الاتهامات التى توجه للإسلاميين بالسعى بالانفراد بكتابة الدستور، قائلا، "فى كل دول العالم الأغلبية هى التى تضع الدستور"، مؤكدًا أن السياسيين الذين شاركوا فى وضع وثيقة الدكتور على السلمى ليس لديهم أى درجة من الشعبية، تمكنهم من النجاح فى أى دائرة فى انتخابات مجلس الشعب.

وأبدى استياءه من الإصرار على وضع كلمة "مدنية الدولة" فى وثيقة المبادئ الحاكمة، قائلًا، "مدنية الدولة ليس لها معنى إلا أنها دولة علمانية"، كما أشار إلى أن وجود نص بالوثيقة بأن هناك مناطق ذات طبيعة ثقافية خاصة هو بمثابة مؤامرة لتقسيم مصر.

وطالب الشحات المجلس العسكرى بالانتظار حتى انتخاب ممثلى الشعب، مشيرًا إلى أن الإسلاميين لديهم قدر كبير من الوعى بمقتضيات الأمن القومى والأمور الخاصة بميزانية المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

من جهته، وصف الشيخ مسعد أنور القيادى السلفى، "وثيقة السلمى" التى أثارت اعتراضات الإسلاميين خصوصًا بـ"القبيحة الظالمة الجاهلة"، قائلًا: "إنه لو وضعها إبليس بنفسه لم يضعها بهذا الشكل"، متهمًا المجلس العسكرى بأنه يريد الالتفاف حول إرادة الشعب المصرى.

واعتبر من على منصة حزب "النور" بميدان التحرير خلال مليونية "المطلب الواحد" الجمعة، أن "وثيقة السلمى" جاءت بمثابة إعلان للحرب على الشعب، متهمًا المجلس العسكرى بأنه يريد فرض الوصايا على إرادة الشعب الثائر، وإبعاد الإسلام وحبس الدين فى المساجد، وقال "على الجيش أن يعود بأسرع وقت إلى الحدود".

من جانبه، رأى ممدوح إسماعيل نائب رئيس حزب الأصالة السلفى أن وثيقة السلمى جاءت نتيجة تواطؤ وصفقات عقدت بين بعض القوى السياسية والمجلس العسكرى بإملاءات غربية وبالتحديد أمريكية الهدف منها هو القضاء على الإسلاميين.

ورأى فى كلمته بمنصة حزب "النور" السلفى أن الوثيقة جاءت نتيجة إملاءات الغرب والأمريكان تحديدًا، وأذيالهم بالقاهرة، لافتًا إلى أن إرداة الشعب هى التى تسود من خلال صناديق الانتخاب. واتهم إسماعيل النخبة التى تحتل مناصب قيادية بأنها تهدف إلى محاربة الإسلام، مشددًا على أنهم يجاهدون الآن من أجل مصالحهم، حيث قال فى رسالة وجهها لهم: "أنتم ليست لديكم مبادئ، كما أنكم فشلة".

وأضاف أنه لا يمكن قبول التفاف العسكر على السلطة، مؤكدًا أن ما فعله ضباط ثورة يوليو 52 لا يمكن أن يتكرر، وأنه لم يفعل ما يفعله البعض من محاولات إرضاء للمجلس العسكرى قائلًا: "لم نصفق للمجلس العسكرى تحت ضغط الخوف والإرهاب كما يفعل البعض".

بدورها، وزعت الجبهة السلفية منشورات على المشاركين فى المليونية انتقدت فيها الوثيقة نددت فيها بشدة بوثيقة السلمى، قائلة: "إن مبدأ الوصاية على الشعب هو الذى تمثله فكرة الوثيقة، والاستهانة بالاستفتاء الدستورى المعبر عن إرادة جموع المصريين، هو مبدأ دكتاتورى لن نعيشه فى ظل اليوم أو غدًا، إلى جانب مضمون الوثيقة المخزى، والذى يقنن الاستبداد، ويمنح الصلاحيات للمجلس العسكرى، مما يجعله فوق الدولة والشعب، وهو مضمون مستفز لا يؤدى للاستقرار بل إلى ضده".

كما وزعت الجماعات الإسلامية منشورات تعريفية على المتواجدين بالميدان، تتضمن الخصائص الشرعية للجماعة وأهم أهدافها وأعمالها وغايتها، فيما لوحظ انتشار قبعات خضراء ورقية مكتوب عليها شعارات الإخوان المسلمين.

كتب محمد كمال ومحمد معوض وآيات عزت

تحذيرات من ثورة جديدة لا يحمد عقباها

قالت مجلة "ذا نيشن " الأمريكية إن هناك حالة من الإحباط واليأس وعدم الثقة فى الشارع المصرى، لأن المجلس العسكرى الحاكم لم يوف بوعوده فى الإسراع بالإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة من أجل الاستقرار.
وأضافت إن المصريين ينظرون إلى محاكمة الرئيس حسنى مبارك على أنها تمثيلية. كما أن المجلس العسكرى يستخدم نفس التكتيكات والأساليب التى دأب عليها النظام السابق فى الاضطهاد والمراوغة واحتواء المعارضة وكذلك استخدام القوة ضد الناشطين.

ورأت المجلة أن الانتخابات الرئاسية التى تم تأجيلها إلى مابعد الانتخابات البرلمانية، قد تجرى بعد عام أو أكثر وهو ما يعنى ببساطة استمرار التوتر والقلق والتشكك، خصوصا فى ظل المخاوف المتزايدة من رغبة المؤسسة العسكرية فى الاحتفاظ بمنصب الرئاسة.

وأكدت المجلة أنه إذا أجريت انتخابات برلمانية نزيهة، وحرة، وهذا مشكوك فيه حسب رأيها، فإن الحقيقة الوحيدة المؤكدة أن الإخوان المسلمين سيربحون الكثير وربما يحصدون أغلبية مقاعد البرلمان، وهو ما يدركه ويخشاه المجلس العسكرى.

وأوضحت أن جماعة "الإخوان المسلمين" تحاول تطبيق نموذج حزب "العدالة والتنمية" التركى فى مصر، إلا أن المجلس العسكرى "المدعوم من الولايات المتحدة" حريص ألا تخرج الجماعة كقوة كبيرة مزعجة فى المجتمع، ولذلك قام بإطلاق سراح العديد من رموز تنظيم "الجهاد" من السجون، فى محاولة منه لتفتيت أصوات الجماعات الإسلامية وإحداث توازن مع جماعة "الإخوان المسلمين"، كما أن المجلس يرغب فى الاستفادة من هذا التكتيك فى إرسال رسالة للعلمانيين بأن وجوده وبقائه فى الحكم مطلوب من أجل الاستقرار.
ورأت المجلة الأمريكية أن المجلس العسكرى يلعب لعبة خطيرة بفتح مساحة سياسية أمام السلفيين وما دعتها بـ "الجماعات المتشددة" مثل جماعة "الجهاد" المسئولة عن العنف فى السنوات الماضية. فى المقابل رأت أن العلمانيين وغيرهم من الأحزاب اليسارية والليبرالية تنقصها الرؤية الموحدة والقوة للتواجد فى الشارع.

حذرت من ثورة جديدة لا يحمد عقباها.. "الإخوان": وثيقة السلمى ستفجر فتنة تهدد مصر وتأجيل الانتخابات سيؤدى لنتائج خطيرة تعصف بالأمن المصرى

أكد الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامى باسم "الإخوان المسلمين"، أن الجماعة تهدف من المظاهرات المليونية أن يُدرك الجميع أن الشعب هو صاحب السيادة وأنه مصدر السلطات، ومن حقه أن يمنح نفسه الدستور الذى يريد.
وقال: "لن يكون من حق أحد أيًّا كان فردًا أو حزبًا أو وزارة أو حتى المجلس العسكرى أو كلهم سواء كانوا مجتمعين أو منفردين، أن يفرضوا على الشعب دستورًا أو مواد فى الدستور لا يريدها ولا تتفق مع الديمقراطية التى هى فى أصلها حكم الشعب".
وأضاف: "لذلك نطالب بسحب وثيقة السلمى التى تتناقض مع كل ما سبق، وتكرس الديكتاتورية وتجعل من الجيش دولة فوق الدولة وفوق الشعب والدستور، لنحمى البلاد من فتنة هوجاء لاسيما وأننا فى فترة انتقالية تتسم بطبيعتها بعدم الاستقرار".
وتابع: "نحن فى أحوج ما نكون إلى هذا الاستقرار الآن حتى يتوجه الناس إلى الانتخابات البرلمانية التى تعد الخطوة الأولى على طريق الديمقراطية، وتنقل السلطة من المجلس العسكرى إلى حكومة مدنية منتخبة".
وطالب غزلان القوى السياسية بأن تُقدِّم المصلحة العامة على الخاصة، وأن تتوافق على المبادئ المشتركة، وأن تُنحى جانبًا خلافاتها حتى تستطيع أن تطهر البلاد من بقايا النظام البائد.
وحذَّر مَن يحاولون إنتاج النظام السابق بصورة أخرى، وقال إنهم بذلك يحاولون إنتاج الثورة من جديد بصورة أخرى ربما لا يُحمد عقباها، وأن المجلس العسكرى إذا اتخذ من المليونيات تكأة لتأجيل الانتخابات سيؤدى ذلك إلى نتائج خطيرة تعصف بالأمن المصرى.
ورأى أن المجلس لديه قدر من الحكمة تمنعه من اتخاذ مثل هذا القرار، ومن ثم عليه أن يسحب الوثيقة التى يمكن أن تؤدى إلى هذه النتائج.