الجمعة، ٩ ديسمبر ٢٠١١

كشف عبد القادر شهيب، رئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق، أنه حصل على تقرير لجنة تقصى الحقائق الحكومية كاملا، وفيه أسماء ثمانية نشطاء من أعضاء حركة (6 إ

كشف عبد القادر شهيب، رئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق، أنه حصل على تقرير لجنة تقصى الحقائق الحكومية كاملا، وفيه أسماء ثمانية نشطاء من أعضاء حركة (6 إبريل) تلقوا أمولا دون إخطار أو موافقة الجهات الرسمية.
وأوضح شهيب، فى مقابلة مع قناة (دريم) أن التقرير تضمن الكشف عن مبالغ هائلة تدفقت على مصر بشكل سرى ودون علم السلطات، من دول أمريكية وأوروبية وعربية، وأن بعض منظمات المجتمع المدنى المرخصة وغير المرخصة حصلت على تلك الأموال.
وكشف أن من بين الأسماء مؤسسى "المعهد المصرى الديمقراطى"، إسراء عبدالفتاح، وأحمد على راشد، وحسام الدين أحمد، وباسم سمير عوض، الذين تلقوا 522 ألف دولار من جهات خارجية. إلى جانب مؤسسى "مركز دراسات المستقبل للاستشارات القانونية وحقوق الإنسان"، وهم: أحمد ماهر، وأحمد صلاح الدين عطية، وخالد محمد إبراهيم طه، تلقوا مبلغ 262 ألف دولار من جهات أمريكية منها "فيردم هاوس"، و"هيئة الوقفية الأمريكية".
يأتى ذلك فى الوقت الذى أكدت فيه حركة (شباب 6 إبريل.. الجبهة الديمقراطية): أنَّ جميع الأسماء التى يتم تداولها فى وسائل الإعلام بشأن التحقيقات فى قضايا التمويل لا ينتمون بأى شكل من الأشكال إلى الجبهة الديمقراطية لحركة 6 إبريل, وأنَّ جميع الأشخاص الذين يظهرون إعلاميًّا وتتحدث عنهم التقارير الخاصة بقضايا التمويل؛ تم فصلهم من الحركة وجرى الإعلان عن ذلك فى مؤتمرٍ صحفى بنقابة الصحفيين فى 17 إبريل.
ودعت الحركة فى بيان لها إلى سرعة التحقيقات, ومحاسبة كل من يتم إدانته, حتى لا تشوه صورة جميع شباب الحركة, وطالبت وسائل الإعلام بتحرى الدقة عند اختيارهم من يتحدثون باسم الحركة, فلا يحق لأحد أن يتحدث باسمها إلا أعضاء المكتب السياسى المنتخب, والمكتب الإعلامى المتمثل فى طارق الخولى.
وكان عضو المجلس العسكرى، قائد المنطقة المركزية، اللواء حسن الروينى قد قال إن التحقيقات مستمرة مع بعض العناصر فى حركة 6 إبريل, مؤكدا "القضاء سيأخذ مجراه".
جاء ذلك على خلفية الجدل المتصاعد حول تمويل مؤسسات أهلية فى مصر، فيما قدم المحامى خالد البرى, بلاغًا إلى المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام, وطالب فيه بالكشف عن المبالغ المالية المقدرة بملايين الجنيهات التى تأتى من جهات خارجية، إلى حركة 6 إبريل وبعض الجمعيات المدنية.
وقال محمود عفيفى، المتحدث باسم "حركة 6 إبريل- الجبهة الديمقراطية" إنه ليس هناك أحد من قيادات الحركة لديه شركة أو رئيس لمنظمة مدنية، ولم يتم استدعاء أى أحد من قيادات الحركة بشأن تلك التهم حتى الآن.
وأشار إلى أن أحمد ماهر، مؤسس الحركة، على استعداد لأى تحقيق، بل إنه قدم بلاغًا للنائب العام يطالب بمثوله للتحقيق حتى يبرئ نفسه. ونفى عفيفى أن يكون أى من الأسماء التى ذكرها شهيب أعضاء بالحركة سوى "أحمد ماهر"، مؤكدا أن إسراء عبدالفتاح، كانت من الداعين لإضراب 6 إبريل الشهير، لكنها لم تكن من مؤسسى الحركة أو أعضائها.
وحول سفر بعض أعضاء الحركة إلى الخارج، قال عفيفى إنه فى عام 2009 تم الإعلان عن دورة تدريبية، وسافر محمد عادل مع 14 صحفيًا وناشطًا سياسيًا بصفته الشخصية، وبعلم وزارة الخارجية، حصلوا على الدورة التدريبية التى كانت تتعلق باستخدام شبكات التواصل الاجتماعى فى الحشد السياسى وليس التدريب على قلب نظام الحكم، كما أن سفر أحمد ماهر إلى أمريكا مؤخرا كان بدعوة من المصريين فى الخارج، وليس لتلقى أموال.

مفاجأة فى قضية الأردنى المتهم بالجاسوسية.. تقرير جهاز الاتصالات: "موبينيل" تمرر المكالمات إلى إسرائيل



فى تطور جديد فى قضية الأردنى بشار أبو زيد، المتهم بالتجسس لحساب إسرائيل، التى تحقق فيها نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام بدوى المحامى العام ورئيس الاستئناف، كشف تقرير صادر عن الجهاز القومى للاتصالات تورط شركة "موبينيل" التى يمتلكها رجل الأعمال نجيب ساويرس فى إرسال إشارات إلى إسرائيل عبر أحد أبراج التقوية التابعة لها والموجود بمنطقة العوجة قرب الحدود الإسرائيلية.

وجاء فى التقرير الذى تم إعداده عن أبراج التقوية الخاصة بالشركة والمرفق بملف القضية- رقم 146 لسنة 2011 حصر أمن الدولة العليا- إن "ارتفاع البرج وعدد الهوائيات واتجاهاتها لا يتناسب مع طبيعة المنطقة الكائن بها وحجم الحركة عليها، وذلك لأن المنطقة صحراوية نائية ولا يوجد بها أى مبان عالية تتطلب ارتفاعا كبيرا للهوائيات أو كثافة سكانية تتطلب العدد الكبير منها، ولا يوجد بالمنطقة غير طريق معبر العوجة، الذى يتطلب فقط عددًا قليلا الهوائيات بارتفاعات منخفضة وبزاوية 90 درجة مع الحدود مع إسرائيل".

وأضاف التقرير أن "الهوائيات فى أعلى البرج والموجهة بزاوية 75 درجة باتجاه إسرائيل لا تخدم نهائيا المشتركين داخل الحدود المصرية، وذلك لعدم وجود أى منشآت أو طرق داخل الحدود بزاوية 75 درجة (المنطقة المقابلة داخل الحدود المصرية بزاوية 75 هى منطقة صحراوية خالية تمامًا قبل السلك الفاصل للحدود مع إسرائيل)، مما يؤكد أن هذه الهوائيات موجهة عمدا لنقل إشارة شركة "موبينيل" بقوة كبيرة لتخدم منطقة محددة داخل الحدود الإسرائيلية".

وكشف أن "ارتفاع البرج وعدد الهوائيات واتجاهاتها لا يسمح لا يسمح بالتغطية داخل الحدود المصرية، ويوجد شكوى من المواطنين من ضعف إشارة موبينيل فى العوجة وانقطاعها الدائم، وبالتالى يسمح لشبكات المحمول الإسرائيلية (المواجهة بعدد كبير) بالتغطية داخل الحدود المصرية، مما يسبب الكثير من المشكلات للمواطنين المصريين للاتصال فيما بينهم باستخدام شبكات المحمول المحلية".



وأضاف التقرير أن إشارة هوائيات شركة موبينيل تغطى عمقاً لا يقل عن 10 كم داخل حدود إسرائيل بزاوية من 75 درجة إلى 135 درجة، والتى يمكن استقبالها بمعدات تقليدية وفى حالة وجود برج مقابل فى إسرائيل ومواجه لبرج موبينيل وفى وجود مكبرات الإشارة الكهرومغناطيسية فيستطيع استقبال إشارة موبينيل بعمق لا يقل عن 25 كم داخل إسرائيل، كما يمكن بعد ذلك نقل الإشارة إلى أى عمق بداخل إسرائيل".

من ناحية أخرى أكد الدكتور أحمد الجنزورى محامى المهندس الأردنى بشار أبو زيد المتهم بالتجسس لحساب إسرائيل أن موكله لا صلة له بالجاسوسية وأنه كان يعمل فى تمرير المكالمات فقط، وأن هذا يعد جنحة وليست تجسسًا وأن موكله كان يشحن كروتاً من "موبينيل" كل يوم بما لا يقل عن 50 جنيهًا.. وتابع: طلبت من النيابة أن تطلعنى على نصوص المكالمات والرسائل حتى أتأكد من موقف المتهم".

وكان أبو زيد المعروف بـ"جاسوس الاتصالات" اتهم خلال جلسة محاكمته الثلاثاء الماضى رجل الأعمال نجيب ساويرس بمحاولة تصفيته داخل السجن عن طريق دس السم له، وأنه دفع مبالغ رشاوى ضخمة لهذا الغرض، وقال إنه "عايز يسمنى جوا السجن عشان الحقيقة تموت معايا"، مؤكدا أن الثورة لم تغير شيئا؛ لأن ساويرس هو المتهم وليس هو؛ مشيرا إلى قيامه بدفع رشاوى ضخمة لكى يتم التخلص منه داخل السجن.

يذكر أن عددًا من مسئولى شركة "موبينيل" المملوكة لساويرس قد خضعوا لتحقيقات النيابة بعد استخدام أبوزيد لبرج اتصالات مرتفع تابع للشركة بمنطقة حدودية مع غزة وإسرائيل.. وصرح الدكتور أحمد الجنزورى، محامى المتهم الأردنى أنه تم التحقيق مع مسئولى الشركة، وتم استبعادهم من القضية ويجب محاكمتهم لأنهم ليسوا أفضل من الرئيس المخلوع حسنى مبارك، الذى يحاكم أمام القضاء.
كتب – سعيد فؤاد وفتحى عبد النعيم | 09-12-2011 15:09

الطامعون فى أصوات الأقباط والخائفون من غضب الأتباع يتحالفون ضد الإسلاميين

قرر عدد من الأحزاب والائتلافات تشكيل تحالف ضد الإسلاميين بعد تقدمهم الملحوظ فى الجولة الأولى للانتخابات وتحقيق نتائج تفوق كل الأحزاب مجتمعة حيث حصل الإخوان بمفردهم على 73 مقعدا .. والسلفيون حصلوا على 31 مقعدا والجماعة الإسلامية على 3 مقاعد .. وبما يعادل حوالى 70% من إجمالى مقاعد مجلس الشعب المخصصة لهذه الجولة .. وهى نتيجة أزهلت الأحزاب سواء التى فازت بمقاعد قليلة للغاية لا تتناسب وتاريخها فى العمل السياسى أو تلك التى خرجت من مولد الانتخابات " بلا حمص " وهو ليس خروجًا يمثل خسارة لجولة أو حتى الانتخابات كلها..على اعتبار أن عملية تداول السلطة شىء طبيعى فى الممارسة الديمقراطية .. و لكن الخسارة الآن وبعد الثورة لها أكثر من مدلول لأنها جاءت نتيجة لانتخابات تمت تحت إشراف قضائى بشفافية وقد شهدت لها الأحزاب بذلك قبل ولا يمكن التشكيك فيها نتيجة لتدخل سلطة أو طرف آخر لتغييرها .. كما كان يحدث فى السابق وهو ما يحرم الأحزاب الفاشلة فى إدعاء الظلم أو البطش الرسمى.. وبالتالى فإن النتيجة التى حصلت عليها تعبر عن حجمها الطبيعى ووجودها فى الشارع السياسى.. وهو أيضا ما يعرضها لمخاطر جمه أهمها, سقوط زعمائها وقادتها الذين وعودا الأعضاء والتابعين بعصر جديد وأداء أفضل بعد الثورة ثم جاءت النتائج مخيبة للآمال .. مما دفع أعضاء الأحزاب إلى المطالبة برحيل القادة والذين كانوا سببا فى تراجع أحزابهم وخروجها من المنافسة أمام أحزاب حديثة جدا ولاتملك أى من إمكانيات أحزابهم المادية والبشرية أيضا.. الخطر الثانى هو خروج الأحزاب نفسها من الساحة السياسية فى مصر نهائيا بعد ظهور جماهيريتها الحقيقية وإحلال الأحزاب الجديدة محلها..لذلك سارع عدد كبير من المسئولين فيها إلى تكوين تحالف ربما يستطيع أن يصمد فى وجه الإخوان والسلفيين فى الجولة الثانية والثالثة وكانت وجهة التحالف الرئيسية مع الكتلة المصرية التى استطاعت تحقيق نتائج مرضية نظرا لتاريخ الحزب القصير جدا وإمكانيات عضائه إلا أنه يلقى دعمًا ومساندة الكنيسة المصرية وأقباط مصر عمومًا الذين اعتبروه منذ البداية البديل المنطقى فى مواجهة صعود الإخوان والسلفيين مما مكنه من الحصول على 20 مقعدًا حتى الآن ..


إذن فإن أصوات الأقباط التى تذهب للكتلة مباشرة .. ومحاولة البعض الهروب من غضب أعضاء أحزابهم والبعض الآخر يحاول ألا يكون فى صورة المنهزم بمفرده فتوجهوا جميعًا إلى تحالف لعل وعسى يجنون منه بعض المكاسب أو على الأقل يقلل الخسائر أمام المجتمع .. وإذا كان خسارتهم للمقاعد يمكن تعويضها فإنهم يحرصون على الأقل للمحافظة على التواجد فى الشارع السياسى لعل وعسى تتغير الصورة فى المستقبل .. ولكن إذا استمر أداء الإسلاميين بنفس الصورة التى تمت عليها الجولة الأولى فإن هذا التحالف لن يحقق لأصحابه ما أرادوه منه .


بعد النجاح الكبير الذى حققه الإسلاميون فى المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، خاصة فى نتيجة القوائم وإجراء جولة الإعادة فى الكثير من الدوائر بين السلفيين والإخوان، وجد الليبراليون والعلمانيون واليسار أنفسهم فى مأزق كبير، وكان لابد من إعلان تحالفهم حتى لو على المستوى الفردى فقط لتحقيق نتيجة إيجابية فى مواجهة الإسلاميين.


ودارت اجتماعات واتصالات مكثفة بعد إعلان نتيجة المرحلة الأولى بين أعضاء الكتلة المصرية وأحزاب الوفد والعدل والثورة مستمرة، وأسفرت فى النهاية عن عقد اجتماع يوم الأحد الماضى بين قيادات الأحزاب السابقة للاتفاق على عقد تحالف على المستوى الفردى.


وصرح أحمد خيرى, عضو المكتب السياسى لحزب المصريين الأحرار, أنه تم الاتفاق فى هذا الاجتماع على دعم المرشحين الفردى للأحزاب السابقة فى المرحلتين الثانية والثالثة، وذلك لمواجهة زحف التيار الإسلامى والذى حظى على النصيب الأكبر فى المرحة الأولى.


وأشار إلى أنه تم الاتفاق على وضع قواعد لإخلاء بعض الدوائر من مرشحى الأحزاب لدعم مرشح حزب معين، وذلك على أساسا مدى شعبية هذا المرشح، وإمكانية حصده للمقعد فى حالة إخلاء الدائرة، ويأتى ذلك من خلال قيام كل حزب بتقديم أبرز مرشحيه فى الدوائر على المقاعد الفردية ومعرفة إمكانية التضحية من أجل نجاح المرشح الآخر.


أكد أنه من الصعب استمرار التحالف بين الأحزاب على مستوى القوائم لأن أغلب الأحزاب المتحالفة لديها قوائم فى جميع المحافظات، مشيرًا إلى أن كل حزب سيستمر فى عملية الدعاية الخاصة به فى المرحلتين الثانية والثالثة على نظام القوائم.


وأشار إلى أن من أبرز المرشحين الذين تم الاتفاق على دعمهم فى المقاعد الفردية حتى الآن الدكتور عمرو الشوبكى, عضو الهيئة الاستشارية لحزب العدل والمرشح, فى انتخابات مجلس الشعب فئات بدائرة إمبابة بالجيزة، وإسلام لطفى مرشح ائتلاف شباب الثورة وحزب التيار المصرى فئات بالدائرة الرابعة بالجيزة، ومحمد أنور عصمت السادات, رئيس حزب الإصلاح والتنمية, عن دائرة تلا بالمنوفية، وسعيد كامل, رئيس حزب الجبهة الديمقراطية فئات بدائرة كفر صقر محافظة الشرقية.


ونفى توجيه الدعوة لأى حزب من أحزاب الفلول للتنسيق معهم فى مواجهة الإسلاميين، قائلا "إننا نرفض ذلك تماما".

الاثنين، ٥ ديسمبر ٢٠١١

من يريد إحياء وثيقة السلمى سيموت معها

شدد الدكتور محمود حسين، أمين عام جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أن وثيقة الدكتور علي السلمى ماتت مع استقالة رئيس الوزراء عصام شرف، وأوضح من يريد أن يحييها سيموت معها، مشيرًا إلى أن الإسلام لا يعرف دولة دينية.
وقال حسين خلال المؤتمر العام، الذي أقيم مساء أمس بالوادى الجديد فى إطار دعم مرشحى حزب الحرية والعدالة فى انتخابات مجلس الشعب: "نريد الدولة المدنية ذات المرجعية الاسلامية ولسنا ضد السياحة، وإنما نريدها التى تخدم مصر والمصريين وتدفع الاقتصاد المصرى شريطة أن تراعى قيمة".
وقال صالح حسين مسئول المكتب الإدارى لكتلة الأخوان المسلمين بالوادى الجديد: "أمين عام الجماعة أشار أغلى أن الجماعة تهدف إلى التحالف مع جميع الأحزاب والطوائف السياسية تحت قبة البرلمان؛ لأن الأمانة ثقيلة، وتكون أحمالها على الجميع للارتقاء بظروف المجتمع المحلى فى كل المحافظات".
وندد بحملات التشوية المستمرة على الحرية والعدالة عقب تفوقة فى انتخابات المرحلة الاولى، قائلاً: "كتلة الإخوان حريصة على التنسيق مع جميع الأحزاب لأنها لا تهدف إلى الانفراد بالحكم وما يهمها هو الصالح العام للمصريين".
وبحسب صحيفة الأهرام فقد أقيم المؤتمر بالقاعة الكبرى لنادى الشبان المسلمين بالخارجة وشاركت فية أعداد كبيرة من أهل الوادى الجديد.

استمرارًا للحشد الطائفى.. الكنائس توزع بيانًا لـ"الكتلة المصرية" يدعو للتصويت لـ"غير الإسلاميين" بجولة الإعادة


وزعت الكنائس خلال قداس الجمعة الماضى، بيانًا موقعًا باسم "الكتلة المصرية" يدعو الناخبين المسيحيين إلى التصويت للمرشحين "غير الإسلاميين" فى الدوائر التى لا يوجد بها مرشحون لـ"الكتلة المصرية" فى جولة الإعادة على المقاعد الفردية خلال المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

وجاء فى بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه، إن "الكتلة المصرية تدعم هؤلاء المرشحين الفردى فى الإعادة للمرحلة الأولى يومى 5 و6 ديسمبر 2011 فى الدوائر الست التى تجرى فيها جولة الإعادة بالقاهرة ودائرتى الإسكندرية وأسيوط الأولى والثالثة والأقصر وبورسعيد".

ففى استمرار لعملية الحشد الطائفى، حثت الكنائس خلال القداسات الأقباط على ضرورة المشاركة بقوة فى الانتخابات، خشية سيطرة التيار الإسلامى عليها، محذرة مما سمته "التحالف الإخوانى– السلفى" لتشكيل الأغلبية بالبرلمان.

بموازاة ذلك، نشطت المواقع القبطية وعلى رأسها " صوت المسيحى الحر والأقباط أحرار، والأقباط قادمون" فى حشد الأقباط للتصويت لمرشحى "الكتلة المصرية" الذين يخوضون جولة الإعادة. وطالبت الأقباط بعدم تشتيت أصواتهم تجاه أكثر من مرشح ليبرالى وتوحيد أصواتهم على تحالف واحد وهو "الكتلة المصرية" باعتباره التحالف الوحيد الفائز.

كتب - جون عبد الملاك 04-12-2011


المصريون

ردوا بحملة تشويه ضد الإسلاميين..المصريون طبقوا "العزل السياسى" على فلول "الوطنى" فى المرحلة الأولى

طبّق الناخبون عمليًا قانون "العزل السياسى" على فلول الحزب "الوطنى" والأحزاب التى خرجت من رحم الحزب "المنحل" خلال المرحلة الأولى، التى جرت بمحافظات القاهرة والإسكندرية وبورسعيد ودمياط والفيوم وأسيوط والأقصر وكفر الشيخ والبحر الأحمر بواقع ١٦ دائرة للقوائم و ٢٨ دائرة للفردى.

ولم ينجح أى من الفلول الذين رشحوا أنفسهم، وفى مقدمتهم عمر هريدى، أحد رجال أحمد عز أمين التنظيم بالحزب المنحل والمحبوس حاليًا على ذمة عدة قضايا بسجن طرة، والنائب عبد المحسن صالح الذى نجح على قوائم "الوطنى" بالبرلمان المنحل بعد حصوله على ١٨٠ ألف صوت!، وأيضًا النواب أحمد نعمان صديق الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وخالد العمدة وسراج أبو سيف ومديح سيد عمار وأحمد أبو عقرب وأحمد متولى وموسى عبد الخالق ومنتصر مالك يعقوب وأحمد مهنا وعفت السادات وإبراهيم أبو صبيحة ومحمود أبو زيد وسلوى النخيلى وراوية الصحابى وصبحى وهدان وسعد سالم أحمد وأيمن صلاح حسن وعلى أبو ضيف وعاطف محمد عبد الفتاح وصالح عثمان وعامر فكرى وصابر رمضان وغالب خير الله.

كما أخفقت الأحزاب التى خرجت من رحم الحزب "الوطنى" فى الفوز بأى مقاعد فى المرحلة الأولى، وهى: أحزاب الاتحاد ومصر القومى والمواطن المصرى والثورة المصرية وحقوق الإنسان والحرية.

فى الوقت الذى يخوض فيه جولة الإعادة من الفلول طارق طلعت مصطفى وحيدر بغدادى، إذ يواجه الأول بدائرة الرمل المستشار محمود الخضيرى، المدعوم من "الإخوان المسلمين"، والثانى نصار عثمان مرشح حزب "الحرية والعدالة" الذى حصل فى الجولة الأولى على أكثر من ٤٢ ألف صوت مقابل ١٨ ألف صوت لمنافسه بالدائرة السابعة بالقاهرة (الجمالية منشأة ناصر باب الشعرية الظاهر الدرب الأحمر).

الفشل الذريع فى الانتخابات للفلول أصابهم بصدمة كبيرة، خاصة أنه برهن عمليًا على افتقادهم الشعبية بدوائرهم، وأن فوزهم فى السابق لم يكن إلا بفضل عملية التزوير، التى كانت تتم على نطاق واسع من قبل النظام السابق، ما دفعهم إلى انتهاج الإستراتيجية التى دأب النظام السابق على استخدامها، عبر اللجوء إلى سياسة "الفزاعة" على أمل تعويض إخفاقاتهم فى المرحلتين الثانية والثالثة للانتخابات.

وترتكز الحملة على شن موجة هجوم واسعة فى الصحف والفضائيات، لتشويه صورة الإسلاميين والتكثيف من الظهور على شاشات الفضائيات لتوجيه الاتهامات لهم وتحميلهم المسئولية عن حالات الاضطراب والفوضى وإشعال الفتن وحشد ثوار التحرير ضد الحكومة والمجلس العسكرى.

وأكد النائب الإخوانى السابق محسن راضى، أن هناك حملة منظمة ضد حزب "الحرية والعدالة" تشنها العديد من الفضائيات المملوكة لرجال أعمال تابعين للنظام السابق، وأيضًا بعض الصحف التى يمتلكها أو يساهم فيها رجال لجنة السياسات بالحزب المنحل.

ودلل على ذلك بإحدى القنوات الفضائية، التى وجهت اتهامات مباشرة إلى "الإخوان" بأنهم يقفون وراء حرق "أمن الدولة" وأحداث التحرير وتكليف المجلس العسكرى للدكتور عصام شرف بتشكيل الحكومة وتأكيدها أن الأخير وبعض القضاة ينتمون للإخوان وأن رئيس الوزراء المستقيل نفذ تعليمات الإخوان بضرورة تزوير انتخابات المرحلة الأولى.

وقال راضى: للأسف هناك حملة شرسة ضد التيار الإسلامى الذى يخشاه رجال النظام السابق الذين يريدون ويهدفون إلى التشكيك فى كل شىء من أجل استمرار الفوضى وعدم الاستقرار، لكنه أكد أن شعب مصر نسيج واحد وأن الدستور والقانون لا يفرقان بين أى طائفة

تحالف "الكتلة المصرية" وجميلة وحمزاوى يدعم المرشحين الليبراليين بجولة الإعادة

أعلنت "الكتلة المصرية" التى تضم أحزاب (المصريين الأحرار والتجمع والمصرى الديمقراطى" ومعهم الدكتور عمرو حمزاوى، الذى حصل على مقعد الفئات فى دائرة مصر الجديدة فى الجولة الأولى، عن دعمهم لمرشحى التيار الليبرالى فى جولة الإعادة.

وستدعم الكتلة خلال جولة الإعادة فى مدينة نصر الدكتور مصطفى النجار نائب رئيس حزب العدل، وعمرو عودة، وفى دائرة قصر النيل التقى أمس مرشح الكتلة محمد أبو حامد مع جميلة إسماعيل، للتربيط معها فى جولة الإعادة التى يخوضها أبو حامد ضد مرشح الحرية والعدالة عمرو خضر.

وكانت جميلة إسماعيل قد خرجت من سباق المرحلة الأولى ولكنها تعهدت بمساندة التيار الليبرالى ضد ما وصفته بالهجوم الإسلامى، كما التقت عددًا من شباب الثورة والقائمين على حملتها الانتخابية إضافة إلى شباب حزب التجمع للتنسيق مع حملة محمد أبو حامد لدعمه ضد مرشح التيار الإسلامى.

وسبق والتقت جميلة بعض شباب التحرير الغاضبين من عزوف القوى السياسية عن الميدان وقالت لهم: يجب التضامن والوقوف مع التيار الليبرالى لأن الإسلاميين إذا سيطروا على البرلمان دون تواجد للتيارات الليبرالية فلن يكون هناك تحرير ولن يكون لنا وجود إلا بعد خمسة أعوام فى الانتخابات البرلمانية التالية.

وفى دائرة الزيتون، التى تضم الأميرية والوايلى وحدائق القبة إضافة إلى الزيتون تجرى الإعادة بين عمرو زكى مرشح الحرية والعدالة ومحمد عبد الغنى مرشح الكتلة على الفئات بينما يجرى ياسر عبد الله مرشح الحرية والعدالة (عمال) جولة الإعادة ضد شعبان محمد عمر مرشح الكتلة.

وبدأت تحركات الكتلة لدعم مرشحيها فى هذه الدائرة وطلبت من بعض الفنانين دعم مرشحيهم فى جولة الإعادة، واستجاب للدعوة المخرج خالد يوسف والفنان خالد الصاوى اللذان ينتميان إلى التيار الناصرى.

ويظهر رجل الأعمال، الملياردير نجيب ساويرس بتعليماته، حيث طلب من غرفة عمليات الكتلة المصرية اختيار فنانين ولاعبى كرة قدم، للنزول إلى الشارع بصحبة جميع مرشحى الكتلة والتيار الليبرالى فى المحافظات التسع التى يجرى فيها الإعادة وطلبهم بتكثيف الدعاية الانتخابية لأن الجولة الأولى إذا لم تحصد فيها الكتلة مقعدين على الأقل فى جولة الإعادة فإن الأغلبية ستكون للتيار الإسلامى لأن المرحلتين القادمتين ستجريان فى المحافظات التى يحصد فيها التيار الإسلامى أصواتا فى السنوات الماضية.

من جهة أخرى، أكد مصدر مقرب من ساويرس أنه كلف مدراء الحملة الانتخابية للكتلة بزيادة حجم الإنفاق المالى للدعاية الانتخابية، خاصة فى القنوات الأكثر مشاهدة والصحف الأكثر انتشارا وتقديم "شنط" تموينية لبعض المحافظات ليتم التعاطف مع مرشحى الكتلة.

وبحسب المصدر، فإن الكنيسة سيكون لها دورًا جديدًا فى المرحلتين القادمتين وسيكون هناك اعتمادا كبيرا على رجال الدين المسيحى لحث المسيحيين على التصويت لمرشحى الكتلة.

وطالب ساويرس بشكل مباشر مع كهنة محافظات المنيا وأسوان وسوهاج بالوقوف بجوار الليبراليين لأنهم طوق النجاة من التيار الإسلامى، حسب المصدر.

الجزيرة تتجاهل خبر اعتقال شاعر انتقد حكام قطر


رغم الانتقادات الحادة التى توجهها قناة "الجزيرة" القطرية لكافة الدول العربية لغياب حرية الرأي والتعبير، إلا ان القناة تفاجئنا من وقت لآخر بممارساتها الاعلامية التى في كثير من الاحيان تفتقد الموضوعية، بتجاهلها التجاوزات الصارخة وكبت الحريات الذي يحدث في دولة قطر .

وكانت السلطات القطرية قد قامت بإلقاء القبض واعتقال الشاعر القطرى محمد الذيب أحد أهم رواد الشعر الحديث في دول الخليج، ولم تشر قناة الجزيرة من قريب أو بعيد لهذا الخبر.
وأكد الباحث رجب عبد الرسول بجامعة القاهرة أن الذيب الذى يقوم بدراسات عليا بجامعة القاهرة تم اعتقاله منذ 17 نوفمبر الماضى فور وصوله الاراضى القطرية بتهمة الإساءة لرموز الحكم القطرية في بعض أشعاره الحديثة خاصة قصيدته الأخيرة مما أثار حالة من الاستياء والغضب بين كافة المثقفين في الدول العربية والأوساط الثقافية.
كما تناقلت المواقع الإلكترونية المختلفة خبر اعتقال الذيب بمزيد من الدهشة معربة عن اندهاشها بأن هذا يحدث في دولة قطر صاحبة قناة الجزيرة التى تنادى بحرية الرأى والتعبير، مؤكدة أن الدولة القطرية تطالب بالحريات شريطة أن تكون خارج حدودها .



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - الجزيرة تتجاهل اعتقال شاعر انتقد حكام قطر

المجلس العسكرى يجدد التزامه بنقل سلطة

أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر أن المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية هى خطوة على طريق الديمقراطية، تؤكد حرص القوات المسلحة وبكل الالتزام والصدق على تنفيذ وعدها بنقل المسئولية إلى سلطة مدنية منتخبة بطريقة نزيهة وشفافة.
وتقدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى رسالة جديدة له مساء اليوم عبر موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" حملت رقم (89) بالاعتزاز والتقدير والفخر للشعب المصرى العظيم على إنجازه الذى أبهر العالم كله من خلال مشاركته الهائلة فى تنفيذ المرحلة الأولى للعملية الانتخابية لاختيار أعضاء البرلمان المصرى.
وأضاف المجلس فى رسالته: "ذلك يعكس مجموعة من الحقائق، أبرزها تدافع روح ثورة 25 يناير التى فتحت الطريق أمام المصريين لتولى إدارة شئونهم بأنفسهم بخيارات ديمقراطية سلمية أدهشت الجميع، وكذلك قيمة الدماء الذكية والغالية لمصابى وشهداء الثورة الذين روت دمائهم شجرة الحرية، وأيضاً عظمة الشعب المصرى وعمق أصالته وحضارته التى يعبر عنها البسطاء والعامة، ووسائل وأساليب سيقف التاريخ أمامها بالدراسة والإعجاب".
ووجّه المجلس العسكرى لشعب مصر العظيم وشباب الثورة التحية والشكر على ما قدموه، وناشدهم بالاستمرار فى المشاركة فى تقرير مستقبل مصر الذى هو فى الحقيقة مستقبل الأجيال الشابة.
وجاء فى الرسالة، أن القوات المسلحة ورجالها الأبطال تتقدم وبحق لأبناء مصر وخير أجناد الأرض بكل الشكر والاعتزاز والتقدير لدورهم الذي سيذكره التاريخ، ويسطره بأحرف من نور فى سجل الوطنية والشرف للعبقرية العسكرية المصرية
.

إخوان مصر يهددون برفع دعوى قضائية ضد ساويرس

هددت جماعة الإخوان المسلمين برفع دعوى قضائية ضد رجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس، بتهمة السب والقذف على خلفية الاتهامات التى وجهها لهم بتلقى أموال من قطر والسعودية، وأن أمريكا تتغاضى عن التمويل التى تحصل عليه التيارات الاسلامية فى مصر.
وأكد المتحدث الإعلامى لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود غزلان أن ساويرس دائما يردد الأكاذيب على الإخوان، مؤكدا أن تمويل الجماعة من جيبوهم ومن أموال أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضح غزلان فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن ساويرس دعا للتدخل الأمريكى فى شئون مصر، وأن كلامه يفتقد إلى الحس الوطنى ولا ينتمى للوطنية، كما أنه اعترف بأن أمريكا تمول خصوم للإسلاميين، لإجهاض تحركهم المبنى على رغبة الشعب والديمقراطية.
وطالب غزلان ساويرس إذا كان لديه دليلا واحدا ضد جماعة الإخوان المسلمين بأنهم يتلقون تمويلات من الخارج يقدمه على الفور إلى الجهات الرسمية، واتهمه بإثارة الفتن الطائفية والتحريض على المسلمين دائما، مشيرا إلى أنه يدعم حزب الجبهة ويموله، كما يمول حزب المصريين الأحرار وكذلك الأحزاب الليبرالية، موضحا أنه يروج لهذه الأكاذيب بعدما قال الشعب كلمته وأعطى الإخوان صوته فى الصندوق، وعزف عن الكتلة.
وحول اتهام ساويرس للجماعة بالتزوير، قال غزلان "إنه يزعم ذلك، وهذا يقولها الفاشلون، مشبهه بالتلميذ الفاشل حينما لا يجيب على الأسئلة فى الامتحانات يقول إن الامتحان من خارج المنهج"، مشيرا إلى أن رئيس العليا للانتخابات قال إن المخالفات فى المرحلة الأولى كانت بسيطة للغاية ولا تؤثر فى العملية الانتخابية.
من جانبه اتهم نادر بكار، المتحدث الإعلامى باسم حزب النور "السلفى" المهندس نجيب ساويرس بتشويه صورة الإسلاميين، بكلام مرسل، مشيرا إلى أنه ليس جهة تحقيق، وأن الجهة الوحيدة التي من حقها أن تحاسبهم على مصادر تمويلهم هى الجهاز المركزى للمحاسبات، مؤكدا أن مصادر تمويل حزب النور تنحصر فقط فى اشتراكات الأعضاء وتبرعاتهم.
وقال بكار: "يبدو أن هناك سوء نية متعمد لتشويه صورة حزب النور بعد نجاحه غير المسبوق فى الحصول على أصوات المصريين خلال الجولة الأولى فى الانتخابات"، مشيرا إلى أنه يثق فى ذكاء الشعب المصرى وقدرته على الاختيار.
وتابع: "إذا كان حزب النور يتلقى أموالا من الخارج فلما لا ينفقها على دعاية تلفزيونية وصحفية ضخمة مثلما نرى دعاية حزب المصريين الأحرار والكتلة المصرية طل علينا بإعلاناتها فى أغلب القنوات الفضائية الصحف القومية والخاصة"، وتساءل بكار: "من فينا الذى يمتلك الملايين ويخالف قرار اللجنة العليا للانتخابات الذى وضع حد أقصى للانتخابات يقدر بنصف مليون جنيه؟".