الأحد، ١٢ أغسطس ٢٠١٢

اتهامات لإسرائيل بتدبير هجوم رفح

نس زكي-القاهرة
مع استمرار العمليات التي يشنها الجيش المصري حاليا على مواقع لمسلحين في شبه جزيرة سيناء، فقد واصل العديد من المحللين والقوى السياسية توجيه سهام الاتهام نحو إسرائيل بالمسؤولية عن هجوم رفح الذي وقع قبل أيام وأدى إلى مقتل 16 وإصابة سبعة من عناصر قوات حرس الحدود المصري.

المحلل السياسي إبراهيم الدراوي، قال للجزيرة نت إنه يتهم المخابرات الإسرائيلية (موساد) بالوقوف خلف هجوم رفح بالتعاون مع جهتين أخريين هما عناصر بجهاز أمن الدولة المصري الذي تم حله عقب سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك وكذلك عناصر من جهاز الأمن الوقائي المنحل في غزة الذي كان يرأسه القيادي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) الفلسطينية محمد دحلان.
وكشف الدراوي -وهو مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة- للجزيرة نت أن دحلان يتنقل ما بين القاهرة ودبي منذ غادر غزة عقب الحسم العسكري عام 2008 الذي انتهى بسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة وحل جهاز الأمن الوقائي.
وأضاف الدراوي أن نحو أربعة آلاف من عناصر الأمن الوقائي ما زالوا يقيمون بمصر منذ عام 2008، ومن المحتمل أن يكون بعضهم قد اشترك مع عناصر من أمن الدولة المصري المنحل في المساعدة لتنفيذ مخطط إسرائيلي يستهدف تقويض الاستقرار في مصر.
المحلل السياسي إبراهيم الدراوي: الموساد تعاون مع جهتين لتنفيذ هجوم رفح )
تعاون قديم
وقال الدراوي إن التعاون بين الأمن الوقائي وأمن الدولة كان مزدهرا بالسنوات الأولى من القرن الحالي، وخصوصا في تقاضي "إتاوات" من المواطنين الفلسطينيين للسماح بعبورهم من قطاع غزة إلى سيناء، كما اتهم الدراوي دحلان بالتورط في تهريب كميات كبيرة من الأسلحة الأشهر الماضية من ليبيا إلى مصر.
وعن استهداف الجيش المصري حاليا لمواقع عناصر وصفت بأنها قد تكون جهادية متطرفة يشتبه في قيامها بتنفيذ هجوم رفح أو هجمات سابقة ضد الجيش والأمن المصريين في سيناء، قال الدراوي إن العناصر الجهادية سواء بسيناء أو غزة صنيعة دحلان وإسرائيل بهدف إثارة المتاعب لحركة حماس ومصر. 
وللتدليل على وجاهة اتهامه لإسرائيل، يشير الدراوي إلى أنها سمحت الأيام القليلة الماضية بدخول نحو 150 شخصا بينهم مصريون وفلسطينيون وأفارقة إلى أراضيها قادمين من منطقة الحدود مع مصر وأرجعت ذلك إلى ما وصفتها بأسباب إنسانية.
وبدوره، يعتقد الكاتب فهمي هويدي أن لإسرائيل دورا فيما حدث برفح، ويتحدث عن شواهد لنوع من الاختراق والتوجيه المخابراتي الإسرائيلي لمجموعات بسيناء ثم القضاء على هذه المجموعات بعد تنفيذ العملية لإخفاء أي دليل على هذا التآمر. 
مصالح إسرائيلية
وأضاف هويدي بمقال صحفي أن لإسرائيل مصالح كثيرة من هجوم كهذا منها الضغط على النظام المصري الجديد ودفعه للتقارب مع إسرائيل بدعوى وجود خطر إرهابي مشترك، وكذلك إرباك هذا النظام والعمل على إبقائه أسير خطوط السياسة الخارجية التي كانت متبعة بعهد النظام السابق، فضلا عن محاولة إحداث وقيعة بين المصريين والفلسطينيين وقطع الطريق على التحسن الإيجابي بالعلاقة بين الحكومة المصرية وقطاع غزة.
وبالتزامن مع هذه التصريحات، فقد تقدم اثنان من أعضاء مجلس الشعب المنحل ببلاغ إلى النائب العام يتهمان فيه إسرائيل بتدبير الهجوم ويدللان على ذلك بهروب المسلحين عقب تنفيذهم الهجوم عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية قبل أن يتم استهداف المدرعة التي استخدموها بعملية الهروب.
الباحث السياسي أشرف العطار: الهجوم سيؤدي إلى عكس ما أراده مدبروه (الجزيرة)
وكان الشيخ حافظ سلامة الذي اشتهر بقيادته المقاومة الشعبية بمدينة السويس ضد الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو نصف قرن، قد استخدم نفس النقطة للتدليل على اتهامه لإسرائيل بالتورط في تدبير الهجوم ودعم منفذيه.
وبدوره يؤكد الباحث السياسي أشرف العطار للجزيرة نت أن توجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل أمر منطقي تماما بالنظر إلى المستفيد من مثل هذا الهجوم، لكنه يوضح بالوقت نفسه أن تطورات الأيام الماضية تؤكد أن الهجوم سيؤدي إلى عكس ما أراد مدبروه.
ويشرح العطار مقصده مؤكدا أن هذا الهجوم نبه السلطات المصرية إلى ضرورة وضع حد للسياسة التي استمرت طوال عهد مبارك وكانت نتيجتها إهمال سيناء وتركها بعيدة عن سلطان الدولة، معربا عن اعتقاده بأن مصر الثورة وعت الدرس ولن تفرط في أمن واستقرار سيناء التي تمثل بوابتها الشرقية على العالم.
إطلاق النار على مسجد في الولايات المتحدة
أُطلق عياران ناريان على مسجد في مدينة مورتون غروف في ولاية إيلينوي، وذلك بحسب ما صدر عن مكتب "مجلس العلاقات الأمريكية - الإسلامية" في شيكاغو.
وقال المجلس في بيان: "أضرار لحقت بجدار المسجد من العيارات التي مرَّت على بعد بضعة سنتيمترات من رأس الحارس".
وأضاف: "كانت العيارات قوية بما فيه الكفاية لتقتله فيما لو أصابته".
وفي البيان، عبَّر مكتب "مجلس العلاقات الأمريكية -الإسلامية" في شيكاغو عن مخاوفه من هذا الوضع المثير للقلق.
وأفادت المعلومات الأولية من التحقيق، التي ذكرها المجلس في بيانه أن العيارات قد يكون أطلقها أحد جيران المسجد الذي يعارض منذ زمن طويل وجوده قرب منزله.
يشار إلى أن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس كان قد أبدى أسفه عقب تدنيس مسجد مونتوبان بجنوب غرب فرنسا حيث عُثر أمس أمام المسجد على رأسيْ خنزيرين.
وقال مانويل في رسالة وجَّهها إلى الرئيس الإقليمي لتجمع مسلمي فرنسا الذي يتبعه المسجد: "بصفتي مواطنًا ووزيرًا مكلفًا الأديان لا يسعني إلا أن أعبِّر عن سخطي إزاء هذا الفعل المستفز الذي يسيء لكرامة مسلمي فرنسا، ويصدم جميع مواطنينا المتعلقين بقيم التسامح".
وأكد الوزير الفرنسي عزمه الكامل وتصميم أجهزة الشرطة المكلفة التحقيق على كشف المسئولين عن هذا العمل الحقير بهدف إحالتهم إلى القضاء.
وكان وزير الداخلية الفرنسي - المسئول عن دور العبادة - قد دعا المسلمين إلى إنشاء إسلام "فرنسي"، وذلك أثناء افتتاحه للمسجد الكبير في مقاطعة سيرجي بحضور محمد موسوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.
مفكرة الاسلام

مصادرة صحيفة مصرية لإهانتها الرئيس والتحريض على الفوضى
صادرت السلطات المصرية صحيفة خاصة بسبب إهانتها للرئيس محمد مرسي وتحريضها على الفوضى.
وقالت مصادر قضائية: إن رئيس محكمة الجيزة الابتدائية أيَّد الأمر الخاص بضبط ومصادرة أعداد جريدة الدستور التي صدرت السبت.
وجاء قرار المحكمة على خلفية تحقيقات النيابة التي تتهم الصحيفة بإهانة رئيس الجمهورية والتحريض على الفوضى، والحض على الفتنة الطائفية, وفقًا للعربية نت.
وجاء ذلك أيضًا بعد بلاغات تلقتها إدارة مكافحة جرائم المطبوعات بوزارة الداخلية، اتهموا فيها الصحيفة والقائمين عليها بسب وقذف الرئيس محمد مرسي والتحريض على الفتنة الطائفية واستخدام ألفاظ وعناوين وأخبار لا تليق مع مكانة رئيس الجمهورية.
وأضاف المبلغون أن "الصحيفة تسببت في إحداث الفتنة الطائفية بدهشور، وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية ضد رئيس مجلس الإدارة رضا إدوارد، ورئيس تحريرها هشام عفيفي".
ونشرت الصحف المصرية أن سحب أعداد "الدستور" من السوق راجع إلى ورود معلومات عن قيام الجريدة بنشر مواد صحافية تمس شخص رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي وتتناوله بقدر من الإساءة والإهانة.
من جهة أخرى, دفع الجيش المصري يوم السبت بـ 12 راجمة صواريخ إلى مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة.
وأكد شهود عيان في سيناء أن الجيش المصري دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى سيناء، شملت 100 ضابط وجندي، و28 سيارة تحمل علي متنها صواريخ ومنصات إطلاقها، و25 دبابة مجنزرة محملة على 13 شاحنة كبيرة، كما دفع بـ12 راجمة صواريخ بمدينة رفح، كما شملت التعزيزات 5 سيارات تابعة للشرطة العسكرية و12 سيارة كبيرة تحمل ذخيرة.
وأكدت مصادر أمنية أن هذه التعزيزات تأتي في إطار الاستعدادات العسكرية لدعم الحملة الأمنية التي يشنها الجيش لملاحقة مسلحين متهمين بالهجوم على نقطة تفتيش تابعة له الأحد الماضي ما أسفر عن مقتل 16 جنديًّا وإصابة 7 آخرين، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.
وأوضحت هذه المصادر أنه قد سبق هذه التعزيزات وصول دفعتين أخرتين على مدار اليومين الماضيين ضمت 100 آلية ما بين دبابة ومدرعة، في حين وصلت قوات شرطة قوامها 750 ضابطًا وجنديًّا وعربات حديثة وآليات.
ويقوم الجيش المصري وقوات الأمن المركزي والشرطة المدنية، بحملة أمنية كبيرة في سيناء، لملاحقة المتورطين في الهجوم الغادر على أكمنة الجيش المصري، الأسبوع الماضي، حيث أكدت القيادة المصرية أنه لن يهدأ لها بال حتى تقتص من مرتكبي هذا الهجوم، وتعيد بسط سيطرتها على سيناء مرة أخرى.

 غلق قناة «الفراعين» قرار إداري لا يمس حرية الإعلام


اكد وزير الإعلام، صلاح عبد المقصود، أن ما تم بشأن "قناة الفراعين" من قبل هيئة الاستثمار كان قرارا إداريا لم يمس حرية الإعلام في شىء، كما لم يمس حرية تداول المعلومات.

وقال عبد المقصود: "القرار جاء تطبيقا للقانون على قناة رأى منها تجاوزا في حق رئيس الدولة وبعض المسئولين فيها وصل هذا الأمر إلى حد التحريض على القتل وتوجيه الإهانات المتتالية لرأس الدولة الذي يمثل رمز الدولة المصرية".

وجدد تأكيده على حرية الإعلام وضرورة توفير المناخ الملائم لأداء الإعلاميين والصحفيين لدورهم المهني، مضيفا، "يجب التفريق بين حرية الإعلام وحرية التحريض أو إثارة الفتن بين طوائف المجتمع، أو استخدام أسلوب السب والقذف العلني على شاشات الفضائيات".

وأشار إلى أن وزارة الإعلام ليست طرفا وليست مختصة بإدارة الفضائيات الخاصة، نظرا لكونها تخضع لقانون المنطقة الإعلامية الحرة، وبالتالي، هناك مجلس إدارة لهذه المنطقة يتولى تطبيق القانون على المخالفين، وذلك وفقا للبنود التي جرى الاتفاق عليها في العقد.

وأوضح أنه على المستوى الشخصي تلقى اتصالات عديدة من المواطنين حول صمت الجهات المسئولة عن هذه التجاوزات، للدرجة التي قيل فيها إن كان الرئيس متسامحا فنحن كشعب لسنا متسامحين، لأن كرامة الرئيس من كرامة الشعب، مشيرا إلى التجاوزات الخطيرة التي شهدتها جنازة شهداء رفح، والتي راح ضحيتها 16 من ضباط وجنود القوات المسلحة، وصلت إلى حد الاعتداء على عدد من الرموز السياسية والوطنية.

وحول واقعة استضافة قناة النيل للأخبار لمعلق إسرائيلي في إحدى نشراتها على أحداث سيناء، أكد الوزير أنه أمر بالتحقيق على الفور في الواقعة، كما أكد أن التحقيق انتهى بالفعل، وتم إحالته للشئون القانونية لإبداء الرأي في القرار المناسب بشأن فريق العمل الخاص بالبرنامج.

يشار إلى أن قناة النيل للأخبار كانت قد تواصلت مع عدد من المحللين المصريين والفلسطينيين، إضافة للمحلل الإسرائيلي للتعليق على الحادث الإرهابي الذي تعرض له أحد المواقع العسكرية المصرية، والذي تبين أن المشرفة المنسقة بالقناة قامت بالاجتهاد من نفسها، وأخطأت بدون الرجوع لأحد، حيث فكرت في استضافة هذا الضيف لإظهار وجهة النظر الإسرائيلية في الموضوع
الشروق.

قضاة يدعمون حملة تولى المستشار زكريا عبد العزيز منصب النائب العام
 
أعرب عدد من القضاة عن تأييدهم لحملة ترشيح المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادى قضاة مصر السابق لمنصب النائب العام خلفًا للنائب العام الحالى المستشار عبد المجيد محمود، واصفين إياه بـ "قاضى الثورة والمناضل ضد النظام السابق".
جاء ذلك فى الوقت الذي أكدوا فيه أنه لا يحق ـ من الناحية القانونية ـ للدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية عزل النائب العام الحالى إلا إذا تقدم هو نفسه باستقالته أو أن يتم تعديل قانون السلطة القضائية ليتم السماح له بعزله من منصبه.
وقال المستشار أحمد الخطيب رئيس محكمه استئناف الإسكندرية، إنه يؤيد تعيين المستشار زكريا عبد العزيز فى منصب النائب العام باعتباره قاضى الثورة الذى لم يترك ميدان التحرير خلال أيام الثورة واصفًا إياه بأنه رمز من رموز تيار استقلال القضاء, كما أنه يعارض توغل السلطة التنفيذية فى أعمال السلطة القضائية فضلا عن أن مواقفه مشهودة فى إحساسه بالآلام ومعاناة المتقاضين، كما أن له باع كبير فى النضال ضد النظام السابق منذ كان طالبًا بالجامعة حتى التحق بالعمل القضائى بعد ذلك.
وأوضح الخطيب أن لكل عصر رجاله القادرين على تحمل مسئولياته، قائلا: لا اعتقد أن من كان أداة من أدوات النظام السابق أو ركن من أركانه بما يحمل من فكر وأسلوب أداره قادر على مواكبة المرحلة المقبلة والتى تختلف جذريًا عن المرحلة السابقة على المستويين السياسى والقانونى. وأكد أن المستشار عبد العزيز هو الأنسب لتولى هذا المنصب لقدرته على فتح ملفات الفساد، بجانب انعدام صلته بأى من رموز النظام السابق وبالتالى يتعين عليه  الحفاظ على مكتسبات الثورة.
من جانبه، أيد المستشار أشرف ندى رئيس محكمة استئناف أن يتولى المستشار زكريا عبد العزيز منصب النائب العام باعتباره من أفضل الكفاءات القضائية فى مصر التى تتمتع بالنزاهة والقوة فى العمل وشارك فى الثورة منذ بدايتها وحتى نهايتها. وأشار إلى أن قضاة تيار الاستقلال يؤيدون تولى عبد العزيز منصب النائب العام قائلا بسخرية: "أن النائب العام الحالى المستشار عبد المجيد محمود لم يعمل إطلاقا فى القضاء حيث إن مدة عملة فى القضاء لم تزيد على 20 يومًا".
بينما كشف المستشار كمال قابيل رئيس محكمة استئناف القاهرة عن أنه وطبقًا للقانون لا يحق للرئيس الدكتور محمد مرسى عزل النائب العام الحالى المستشار عبد المجيد محمود إلا إذا تقدم هو نفسه باستقالته من منصبه، مشيرًا إلى أن عزله من منصبه يتطلب تعديل قانون السلطة القضائية.
وقال إنه يؤيد تولى عبد العزير منصب النائب العام باعتباره رجل كفء وجدير بهذا المنصب, كما أنه رجل وطنى ومخلص وخدم القضاء طوال فترة عمله به، مؤكدًا أنه طالب بتعديل قانون السلطة القضائية. كما أن له تاريخه ووطنيته الذى يشهد به جميع القضاة، مشيرًا إلى أنه ممن وقفوا فى وجه النظام السابق وكان يحاربه بكل قوة حيث كان مثال للقاضى الشريف الذى يؤدى عمله بكل نزاهة وشفافية.
 
أقباط ينددون بمؤتمر الأنبا "أباكير" في المهجر
 
عبر عدد من القيادات القبطية فى مصر عن رفضهم الشديد لمؤتمر "لا للإقصاء ولا للتهجير قسرًا" العالمى، الذى عقده أمس السبت الأنبا أباكير أسقف الدول الإسكندنافية بالسويد التابعة للكنيسة القبطية بالمهجر، مؤكدين أنهم متمسكون بمعالجة مشكلاتهم على المائدة المصرية، وأن حادثة "دهشور" مشكلة مصرية وليست طائفية، رافضين أى تدخل خارجى فى شئون مصر.
وقالت مارجريت عازر، الناشطة السياسية والقيادية بحزب "الوفد"، إن أقباط المهجر ليس لهم أدنى علاقة بمصر ولا يمثلوها فى أى شىء، مشيرة إلى أن مشكلات الأقباط لن تحل إلا من خلال التفاوض داخل الوطن؛ لأن المسيحيين المصريين أكثر الناس إدراكًا لمشكلاتهم وهم القادرون على حلها.. وأشارت إلى أن أقباط المهجر يعيشون فى مناخ سياسى مختلف كل الاختلاف عن المناخ المصرى، وهم يزعمون دفاعهم عن الحريات ولكنهم فى الحقيقة لا علاقة لهم بها، ولن يدركوا أبدًا طبيعة النسيج المصرى المكون من المسيحيين والمسلمين.
من جانبه، أكد رمسيس النجار محامى الكنيسة، أن أى توصيات أو قرارات ستخرج من هذا المؤتمر لن يكون لها أى جدوى أو تأثير على أرض مصر، مشيرًا إلى أن أقباط المهجر لا يحق لهم تدويل حادثة دهشور، وليس لهم أى سلطان أو قرار على أقباط مصر.
بدورها، ناشدت جورجيت قلينى الناشطة السياسية، عقلاء الأمة بسرعة الوقوف على كل مشكلات الأقباط وخاصة أزمة دهشور والتوصل إلى حلول عادلة ومرضية لها؛ حتى لا يتم السماح لأقباط المهجر وغيرهم التدخل فى شئون مصر والتنديد بقضايا الأقباط.
وقال الدكتور جرجس كامل، الباحث الكنسى، إن الكنيسة القبطية فى مصر ليس لها أدنى دور فى الحث على إقامة هذا المؤتمر، مشيرًا إلى أن الكنيسة القبطية حريصة على وحدة النسيج الوطنى وترفض مناقشة أى قضايا خاصة بالأقباط خارج المائدة المصرية، وأن حادثة دهشور لابد أن تعالج بمعزل عن الدين، فهى مشاجرة عادية بين مصريين وليست بين مسلم ومسيحى.
وتابع قائلاً: "إن هذا المؤتمر وغيره من الدعوات إلى إضراب ووقفات تحريضية لأقباط داخل مصر لن يؤثر على علاقة قطبى الأمة القوية"، واصفًا هذه المحاولات بأنها شخصية من قبل بعض الأساقفة ولا تمثل كل الأقباط، مؤكدًا أن رد أقباط مصر عليها سيظل دائمًا: "افعلوا ما يروق لكم فى الخارج ولن تستطيعوا التأثير على الملحمة الوطنية المصرية بين المسلمين والأقباط فى الداخل".
المصريون


رئيس تحرير الجمهورية: الكلام عن "أخونة الصحافة" يروج له أتباع صفوت الشريف

واصل بعض الصحفيين فى الصحف القومية احتجاجهم على حركة التغييرات الجديدة لرؤساء تحرير الصحف القومية معتبرين أنها بداية لـ"أخونة الصحف القومية"، فى الوقت الذى استمر فيه بعض الكتاب فى حجب مقالاتهم احتجاجاً على هذه الخطوة فيما اعتبر رؤساء التحرير هذه الخطوة نتيجة ولاء هؤلاء الكتاب لصفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق، وأحد أقطاب النظام السابق، الذى أوصلهم لهذه المكانة.
ورفض جمال عبد الرحيم، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، ما أثير حول "مخطط أخونة مؤسسات الدولة"، ووصفه بأنه "كلام غير صحيح بنسبة 100%"، مؤكدا أنه ليس له أى علاقة بجماعة الإخوان المسلمين ولو فرض عليه خبر فسوف يتقدم باستقالته.
وقال إن هناك تربصا غير مسئول أصبح هو السمة الأساسية فى مصر من بعد الثورة، فأصبح الاعتراض من أجل الاعتراض فقط، فتم الاعتراض على الحكومة قبل تشكيلها، ثم على رؤساء التحرير قبل تعيينهم، وقال: إن مجلس الشورى الذى وضع معايير اختيار رؤساء التحرير، وجميع الرؤساء المختارين ليس لهم علاقة بجماعة الإخوان.
وشن عبد الرحيم الجديد هجوما على الكتاب الذين امتنعوا عن كتابة مقالاتهم واصفا إياهم بـ"اليساريين" الذين يقومون بتصفية حساباتهم مع الإخوان، متسائلا: لماذا يمتنع جمال الغيطانى عن كتابة مقاله وهو الذى عينه صفوت الشريف؟. وقال إن الكاتب صلاح منتصر الذي انسحب من لجنة اختيارات الصحف القومية هو أول من نادى بالتطبيع مع إسرائيل وزارها أكثر من مرة، وهو الذى كبد مجلة "أكتوبر" أثناء رئاسة تحريرها خسائر أكثر من 1.5 مليون جنيه.
من جانبه، اتهم محمد سلامة، نائب رئيس تحرير جريدة المسائية التابعة لمؤسسة الأخبار، مجلس الشورى بأنه ترك معالجة الأزمات والمشاكل العملية والتضخم البشرى والديون والتحدى التكنولوجى، واتجه فقط لمعالجة القشور المتمثلة فى تغيير رؤساء التحرير، مطالبا بتدخل نقابة الصحفيين بشكل مباشر فى حل هذه المشاكل والرقابة عليها.
وزعم سلامة أن اختيار رؤساء التحرير تم على أساس القرب من الإخوان، وقال إن هناك توجها فعلاً لأخونة الصحافة والإعلام، مدللاً على ذلك بتعيين صلاح عبدالمقصود وزيراً للإعلام، وترشيح الصحفيين الإسلاميين لمعظم المناصب.
وكشف سلامة عن اتجاه لتحويل الصحف الخاسرة إلى مواقع إلكترونية مما يهدد مستقبل الصحفيين والعاملين بهذه المؤسسات، فالأهرام بها 15 ألف صحفى وعامل والأخبار أقل من هذا العدد بقليل والعديد من الأسر مهددة بالتشرد إذا حدث ذلك.
فى السياق ذاته، رفض ممتاز القط، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم الأسبق، ما أشيع حول "أخونة المؤسسات الصحفية"، وقال: إنها ليس لها أساس من الصحة، إلا فى حالة أو حالتين فقط، مؤكدًا أن المجموعة المختارة لرئاسة تحرير الصحف الآن على درجة عالية من الكفاءة، مشيرا إلى أن الأسلوب الذى تم به اختيارهم أفضل بكثير مما كان يحدث فى السابق، لأنه تم بناء عن اختيار لجنة ووضعت هذه اللجنة مجموعة من المعايير التى تم من خلالها اختيارهم.

السبت، ٧ يوليو ٢٠١٢


فضائيات الفلول والحرب النفسية
                                             جمال سلطان                 
يتصل بي بين الحين والآخر أصدقاء وأحيانًا أقارب من المصريين العاملين بالخارج وأحيانًا من غير المصريين، ويتساءلون بقلق كبير : ما الذي يحدث في مصر يا جماعة؟، لماذا تتجه الأمور إلى كل هذه الفوضى والعنف وغياب الأمن والانفلات على أوسع أبوابه ، لماذا تسوء الأمور أكثر هذه الأيام ، مَن الذي يخرب في مصر الآن ، أسمع المكالمات وأستغرب جدًّا ، ما هذه الأهوال التي يروْنها ولا أراها، وأنا هنا في مصر وأسافر كل عدة أيام في مدنها المختلفة ، وأرى الأمور على عكس ما يحكون ، وبدأت أسأل الأصدقاء المتصلين عن مصادرهم في تلك الصورة الخطيرة والمروعة التي تعيشها مصر ، فيكون الجواب : برامج الفضائيات كلها تتحدث عن هذه الكوارث ، نحن قلقون على مصر فعلاً ، اكتشفت خلال الأسبوع الماضي حجم الجريمة التي يرتكبها إعلام الفلول المسيطر على الفضائيات في حق مصر والمصريين ، هؤلاء الذين أصابهم المرض والجنون بعد هزيمة مرشحهم في انتخابات الرئاسة وفراره إلى خارج مصر ، وانكسار مشروعهم الدموي الإجرامي لإعادة مصر إلى عهد القمع والديكتاتورية والفساد العريض والمال السائب ، فبعد أن ذهبت عنهم سكرة الصدمة الأولى راحوا يمارسون لُعبة التضليل وإثارة الكراهية وتشويه صورة مصر الثورة وتشويه صورة الرئيس الجديد المعبر عن تيار الثورة والتغيير ، ويحاولون تصدير صورة مزورة بأن مصر عادت أسوأ من عهدها السابق بعد أن جاء الرئيس الجديد وأن التيار الإسلامي أتى حربًا على الناس والأمان والحريات العامة ، بالمناسبة حتى الآن رغم تأكيد الداخلية أن قاتلي شاب السويس لا صلة لهم بأي جماعة دينية أو سياسية يصر إعلام الفلول على وصفهم بالمتدينين وأحيانًا الملتحين ، وهناك صحيفة للفلول لا تنشر خبرًا عن الحادثة إلا وتقول "الملتحين الذين قتلوا شاب السويس"، بل المضحك أن الرسائل الإخبارية من نفس هذه الصحيفة الفلولية على الموبايل "إس أم إس"، وهي بداهة خدمة تعتمد الإيجاز الشديد والاختصار لا ترسل خبرًا عن الواقعة إلا وتقول "الملتحين قاتلي شاب السويس"، ولا تكتفي بالخبر عن "قاتلي شاب السويس" ، لا بد أن تؤكد "الملتحين"، ولو كانت المساحة تكفي لأضافوا "الملتحين لابسي الجلباب الأبيض" !!، وهذا من فرط الغل والإحباط من بيان الداخلية الذي نفى أي صلة للمجرمين بالجماعات والأحزاب الإسلامية ، وهو البيان الذي جعل فضيحتهم "بجلاجل" أمام الرأي العام، بعد أن أشاعوا على مدار ثلاثة أيام أن جماعة دينية إسلامية ارتكبت الحادثة ، والمشكلة أن الذين يعيشون خارج مصر لا يروْنها إلا من خلال الصورة ، ولا يعرفونها إلا من شاشات الفضائيات بالأساس ، فلا يوجد إمكانية للمقارنة أو اختبار الصورة المزورة ، هم لا يمشون في الشوارع هنا، ويرون الناس وهم يمتلئون بالبشاشة والبهجة ، لا يجلسون على المقاهي هنا في وسط القاهرة أو المحافظات، ويرون وجوه الناس وهي ضاحكة ومتفائلة ، لا يدخلون المساجد هنا ليروا الفرحة على وجوه الناس ، لا يقابلون المواطنين الأقباط العاديين، وهم يقولون إنهم شعروا بالراحة الشديدة بعد خطابات محمد مرسي ولقاءاته مع مختلف الأطياف ، هؤلاء لا يرون حدائق القاهرة والمدن المختلفة والناس تقبل عليها من جديد ، لا يرون طريق القاهرة - الإسكندرية أو الإسكندرية - مطروح (خمسمائة كيلومتر)، وهو يشبه في زحامه طريق صلاح سالم في وسط القاهرة من كثرة سيارات المصريين الذين يذهبون للاستجمام والبهجة بكل أمن وأمان وإقبال وراحة بال ، لا يقابلون العاملين في البورصة الذين يملأون صدورهم بالأمل والسعادة والتفاؤل، وهم يحدثونك عن الطفرات في نمو البورصة والثقة بالاقتصاد الآن ومستقبله ، لا يقابل المقاولين والمهندسين الذين يمازحونك بقولهم : خلاص الفلوس اللي تحت البلاطة بدأت تطلع ، بالمناسبة أحد إعلاميي الفلول الكبار، وهو مقدم برنامج معروف، سألته عندما التقيت به قبل أيام في لقاء خاص : ألا ترى أن مصر الآن أفضل ؟، فقال لي بعفوية : تصدق بالله، أنا دلوقت بشوف وشوش الناس مرتاحة ، والطريف أن نفس هذا الشخص يحاول في برنامجه اليومي بالفضائية التي يعمل بها أن يشوه كل شيء ويقدم صورة سوداوية كئيبة جدًّا لمصر وأحوال الناس فيها ، تتخيل أنهم يبحثون في صندوق قُمامة الوطن لكي يخرجوه للناس ويقولوا : انظروا هذه هي مصر الآن ، فيا أهلَنا خارج مصر ، البلد بخير ، والبلد يتجه نحو غد أفضل بإذن الله ، ودورة الحياة بدأت تعود لطبيعتها تمهيدًا لانطلاقة مباركة لحياة أفضل لمصر وشعبها ، صحيح أن الفلول يحاولون إثارة بعض الارتباك ، صحيح أنهم يحاولون إلقاء بعض الحجارة في طريق الرئيس الجديد ، صحيح أنهم يحاولون افتعال المعارك الوهمية والمخاوف الوهمية لصناعة أجواء من الخوف والقلق والفزع ، ولكنهم لن ينجحوا في ذلك ؛ لأن الناس هنا تسمع ما يقولونه وما يرددونه، ثم يعودون في الصباح إلى حياتهم فيكتشفوا أن عالم الفضائيات مجرد أفلام أسطورية وأكاذيب لا صلة لها بواقع الناس وتطورات الحياة على الأرض .
دعوة "صبَاحى" لـ "تأسيسية موازية
 رفضت قوى إسلامية وقانونيون دعوة حمدين صباحى لتشكيل لجنة شعبية لوضع الدستور، تكون موازية للجنة الرسمية للتأسيسية بهدف رصد مسارها وتصحيح ما قد تقع فيه من أخطاء، معتبرين أنها قد تؤدى إلى مزيد من التخبط وتضييع الوقت، فى حين رحبت قوى ليبرالية بالفكرة؛ على اعتبار أنها تمثل نوعًا من "الضغط الأدبى" على اللجنة "الرسمية".
وشدد صبحى صالح القيادى الإخوانى وعضو الجمعية التأسيسية الرسمية لوضع الدستور على رفضه لفكرة اللجنة الموازية، مشيرًا إلى أن الباب مفتوح أمام كل مَن يريد أن يقدم مقترحاته بخصوص الدستور الجديد، من خلال لجنة الحوار الوطنى المخصصة لتلقى المقترحات وليس الخروج فى الإعلام وإطلاق المبادرات. وأشار إلى أن الجمعية التأسيسية أوشكت على إنهاء عملها، متوقعًا أن تكون المسودة الأولية للدستور جاهزة خلال أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر.
الأمر ذاته، أكده يسرى حماد المتحدث الرسمى لحزب النور ، مشيرًا إلى أن الفكرة ليس لها أى مدلول وغير صحيحة بالمرة، داعيًا صباحى إلى عمل دولة موازية بالمرة ويجعل نفسه رئيسًا لها!. وأكد أنه ما تمت الدعوة إليه يزيد من حالة التعدى على الدولة وشرعية مؤسساتها.
فى المقابل، وصف عبد الغفار شكر وكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى مبادرة صباحى بـ"الإيجابية"، ورأى أنها ضرورية فى المرحلة الحالية ويجب أن يشارك فيها القوى السياسية كافة لوضع دستور يليق بالشعب المصرى. وقال "إن هذه الخطوة هى شكل من أشكال "الضغط الأدبى" على الجمعية الحالية لحثها على وضع دستور يمثل كل طوائف الشعب. 
اتفق معه الدكتور جمال زهران رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، مؤكدًا أنه من أشد المؤيدين للفكرة؛ خاصة أن الجمعية الحالية غير ممثلة لجميع طوائف الشعب وتعتمد إلى حد بعيد على الطابع الدينى، حسب قوله.
"

بلال فضل . الفتن سببها تادولة الغويطة

أكد الكاتب والسيناريست بلال فضل أن الشائعات والفتن التي تحدث في مصر منذ خلع مبارك وحتى الآن سببها الدولة الغويطة أو العميقة المتواجدة منذ عهد فرعون وهامان وحتى الآن؛ وأن هناك جزءا خفيا من الدولة يتحكم في كثير من الأمور ويواجه أي محاولة لإصلاح الدولة وتطهيرها من الفساد.
وأضاف فضل في برنامج آخر النهار: "الوضع في تركيا كان أسوأ من الوضع في مصر بكثير منذ 10 أعوام ومع هذا نجح أردوغان في تخليص البلاد من سيطرة العسكر ودولتهم العميقة، وطور تركيا وطهرها من الفساد وجعلها ضمن أفضل ستة اقتصاديات في العالم، ونسبة الأمية هي الأقل في العالم والآن يكتبون دستورا جديدا، وتركيا أصبحت فعلا قطعة من أوروبا وتحولت من دولة نامية إلى دولة متقدمة".