الأربعاء، ٢١ ديسمبر ٢٠١١


مفكرون أقباط: إقامة دولة قبطية "وهم" كبير يجرى وراءه أمريكا وعملاؤها فى المهجر

رفض عدد من المفكرين والخبراء الأقباط دعوات أقباط المهجر لإنشاء دولة قبطية داخل مصر وتقسيمها إلى دولتين، موضحين أن هذه الدعوات، التى تروج المواقع التابعة لأقباط المهجر تحركها أجندات خارجية أمريكية تهدف إلى تقسيم مصر وحرقها، مثلما حدث فى السودان والعراق ومؤخرا فى سوريا، وأن هذه الدعوات الشاذة لن يقبلها أو يلتفت لها أى عاقل داخل مصرلأن التركيبة الجغرافية والتاريخية لنسيج الشعب المصرى ترفضها.. "المصريون" استطلعت أراء بعض الخبراء والمفكرين الأقباط حول هذا الشأن.



وتنصل الباحث الكنسى, الدكتور جرجس كامل, من انتماء أقباط المهجر لمسيحيى مصر المقيمين بالداخل قائلاً: "لا علاقة لهم بنا"، موضحًا أن قلة قليلة جدًا من أقباط مصر فى الداخل هى التى تتفق مع توجهاتهم وأفكارهم، وأن الأغلبية فى الداخل لاتربطهم بأقباط المهجر أى علاقة.

ووصف الدعوة إلى إقامة دولة قبطية داخل مصر بأنها "نعرة كاذبة" تحمل بين طايتها أهدافًا أخرى لتقسيم المصريين، وفك النسيج الوطنى الذى تعيش فى داخله مصر منذ سنوات طويلة.

وقال: "طيلة حياتى فى مصر منذ 35 عامًا لم أر أى اضطهاد أو تمييزٍ دينى أو طائفى ضد الأقباط، لكن فى الوقت الحالى لا أخفى تخوفى من الخطاب الدينى السلفى المتشدد والتصريحات الصعبة لبعض القيادات السلفية التى تطل علينا بشكل يومى على شاشة الفضائيات وتوعدهم بفرض الجزية على الأقباط؛ لكن لن يكون الحل أبدًا هوإقامة دولة قبطية داخل الدولة فهذا أمر مرفوض من النخبة والعامة، لأن صوت العقل يرفض هذا الصوت الناعق الشاذ الذى يهدف إلى التفرقة بين النسيج المصرى الذى يشهد بعظمته العالم.



ويؤكد المفكر القبطى, جمال أسعد, أن الأجندات الخارجية تسعى إلى تحريك هذه الدعوات وإثارتها من وقت إلى آخر، وتختار الأوقات الصعبة التى تمر بها مصر لخلق فتنة داخل أرض مصر بهدف التدخل الأجنبى فى مصر بحجة حل مشكلات الأقباط.

وكشف عن هوية هذه الدعوات بأنها "أمريكية" تنفذ خطة معنية بها وحريصة على تنفيذها بأى شكل منذ سنوات طويلة لتقسيم الشرق الأوسط كله، مشيرًا إلى أنها تدرك جيدًا أن أسهل الطرق وأسرعها لضمان نجاح الخطة هو اللعب على الأوتار الطائفية، والتحدث عن حقوق الإنسان وإنشاء منظمات حقوقية تمول من هذه الجهات الخارجية، وأنها نجحت بالفعل فى لبنان والسودان، وتتجه الأنظار لتنفيذ هذه الفكرة الشيطانية فى مصر.



واعتبر أن إقامة الدولة المزعومة على أرض مصر هو درب من دروب التوهم والتخيل، لأن التركيبة التاريخية والجغرافية للشعب المصرى, مسلمين وأقباط, لن تقبلها على أرض الواقع, ويجب أن ننتبه جميعًا إلى أن مشاكل الأقباط لن تحل بإقامة دولة قبطية خاصة بهم على أرض مصر؛ لكن الهدف من إقامة هذه الدولة هو حرق مصر وجرّها إلى حرب أهلية تقضى على الجميع.

واستبعد الدكتور رفيق حبيب, نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, فكرة إقامة دولة قبطية، واصفًا إياها بالدعوة الشاذة وغير المقبولة، ولا يمكن أن تتحقق واقعيًا على أرض مصر، وأنها لن تجد أى شخص فى مصر قبطى أو مسلم عاقل يؤيد مثل هذه الدعوات الغريبة التى لن يكون لها مكان مهما أثيرت، وحاول أصحابها سواء أقباط المهجر أو غيرهم نشرها بين المصريين.

وفى رفضه لهذه الدعوات استشهد القمص بوليس عويضة، كاهن كنيسة العذراء بالزهراء وعضو اتحاد شباب الثورة، بجملة البابا شنودة الشهيرة "مصر وطن لا نعيش فيه ولكنه يعيش فينا"، مشيرًا إلى نبذه هذه الدعوات التى تهدف إلى صنع الفتنة بين قطبى الشعب المصرى جملةً وتفصيلا، مبيناً أن مصر تضم الأقباط والمسلمين منذ 1450 عامًا، يعيشا فى وطن واحد وعلى أرض واحدة، فكيف نقسم الوطن إلى وطنين الآن؟!.

وطالب جميع الأقباط بترك كل هذه الأمور التى ستأخذ مصر إلى الهلاك، وستؤجج نار الفتنة، داعيًا إلى تعاون كل مسلم وقبطى، وتوجيه كل الجهود لمصر، وأن نقف من أجل إعادة بناء مصر، ورفع قيمة الجنيه المصرى، والوقوف ضد فلول النظام وفى وجه كل من يستغل جراح الوطن.

وأشار إلى تميز علاقة أقباط مصر بمسلميها، وأنه تربطهم روابط قوية يظهر معدن هذه العلاقة الأصيلة فى الأزمات، مثلما حدث فى ثورة 1919 وخرج المسلمون مع الأقباط فى يد واحدة، واستكملت هذه الملحمة الوطنية أيضا فى ثورة يناير وكان القبطى بجوار المسلم.

وقال:" فى الثورة أنا وإخوانى الأقباط كنا نذهب لإحضار المياه من مسجد عمر مكرم لأشقائنا المسلمين ولخطيب الثورة الشيخ مظهر شاهين لكى يتوضأوا، وكنا نقف نحرسهم عند أدائهم للصلاة".
كتبت - دينا رجب
المصريون

مخطط لإثارة الفوضى وإشعال مصر في 25 يناير المقبل

ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، استنادًا إلى مصدر مسئول رفيع المستوى، أن جهات أمنية سيادية رصدت تحركات واتصالات لعناصر داخلية مع جهات أجنبية خارجية لتنفيذ سيناريو مخطط يوم 25 يناير المقبل، من خلال قيام ثورة أخرى جديدة هدفها فقط الدخول فى اشتباكات دامية مع عناصر القوات المسلحة، بعد استفزازهم فى أماكن حيوية وسقوط قتلى، وذلك بالإضافة إلى التجهيز لإشعال الحرائق وإثارة الفوضى فى الشوارع بأنحاء مصر.



وقال المصدر فى تصريح للوكالة اليوم: إن المخطط يقوم على استدراج الشباب الطاهر والخاسرين فى الانتخابات البرلمانية، وأكد أن الهدف من هذا المخطط هو إفشال كل العمليات الديمقراطية وإسقاط الجيش ومن ثم إسقاط الدولة.



ويقوم المخطط وفقًا للمصدر، على توجيه الدعوات للمشاركة فى مظاهرات سلمية يوم 25 يناير ثم الدعوة لاعتصامات تتحول إلى مناوشات واستفزاز واحتكاك مع الشرطة ثم مع عناصر من القوات المسلحة.

وقال المصدر إن الجهات الأمنية السيادية تمكنت خلال أيام من رصد هذه الاتصالات والتحركات، وتأكد أن الهدف منها تحويل البلاد إلى فوضى عارمة وحرب أهلية بين الشعب وقواته المسلحة، تمهيدًا لصدور قرارات بتدخل قوات أجنبية للفصل بين الشعب والقوات المسلحة.

وأضاف المصدر أن الاتصالات كشفت عن تورط جهات خارجية تسعى لتوريط شخصيات وعناصر فى الداخل لتنفيذ هذا السيناريو وهو الجزء الأول من المخطط، على أن تتولى هذه الجهات الأجنبية تنفيذ بقية المخطط بالعمل على التدخل فى مصر وفرض الوصاية الدولية على البلاد.

وأكد المصدر أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال الدخول فى اعتصامات ثم حدوث الاشتباكات وسقوط قتلى مع استمرار العنف فى كل اتجاه. وكشف المصدر عن اتخاذ الدولة لجميع الإجراءات للتصدى لهذا المخطط للحفاظ على المنشآت والممتلكات وحماية أرواح المصريين من هذه الفوضى.

كما عول المصدر المسئول على وعى الشباب وجموع المواطنين والثوار الشرفاء الذين قاموا بالثورة الحقيقية يوم 25 يناير، وعدم التورط فى هذا المخطط والإساءة للبلاد.

وأشار المصدر إلى أن ما يفصل عن 25 يناير المقبل وفتح باب الترشح على منصب رئيس الجمهورية نحو شهرين ونصف الشهر، لتتحقق أول انتخابات رئاسية في التاريخ لاختيار رئيس مدنى للبلاد

الثلاثاء، ٢٠ ديسمبر ٢٠١١

ليس دفاعا عن المجلس العسكري ولاهجوما ولكن احقاقا للحق

المجلس العسكري من الممكن أن نقول أنه متآمر علي الثورة لااحد ينكر ذلك وأنه يدين بالولاء لاسياده السابقين, فهذا ايضا  صحيح , وذللك خطر علي الثورة  نعم  , لكن الخطر الاكبر ممن هم محسوبون علي الثورة والثوار وخاصة مايطلق عليه جماعة اليساريين الثوريين التي تدعو للفوضي واسقاط الدولة وبالطبع الفلول لهم مصالح مشتركة معهم ألا وهي افشال الثورة ويستخدمون الفوضي لافشال الثورة هم ايضا عن طريق البلطجية ويشاركهم بعض اليبراليين ,, والسؤال الذي حير الجميع هو
اين كان المجلس العس
كري واجهزته الامنية من ذلك ونحن العامة نعلم عنه من شهور

يسأل المجلس العسكري عن كل ذلك لانه يعلم مايحاك ضد الدولة وعلي العلن منذ مارس بعد الاستفاء خاصة والدعوة لاسقاط مؤسسات الدولة من شرطة وجيش وقضاء وعلي فكرة تسمية هؤلاء بالفوضويين ليست افتراء ولكن هم من يطلقو علي انفسهم ANARCHEST ; ومعناها الفوضوي. ليت المجلس يتحرك ويفعل شئ قبل ان يثور الشعب كله ضده , اعتقد ان المجلس لاحجة له بعد الآن فليرينا ماذا هوفاعل بعد كشف اول الخيط في رحلة البحث عن الطرف الثالث

حركات وائتلافات شبابية تطالب شرفاء الثورة بالابتعاد عن مجلس الوزراء لكشف المتآمرين


طالبت 16 حركة شبابية وائتلافًا منها "مصر بلدنا" و"الثوار" و" التقدم والثورة إلى الأمام" و" شباب الثورة" الشرفاء الذين صنعوا الثورة والمتواجدين حاليًا أمام مجلس الوزراء بعدم التدخل أو المشاركة فى الأحداث لكشف المتأمرين على البلاد، خاصة وأن هناك شبهة تآمر على المسيرة الديمقراطية فى مصر، مشيرة إلى أن هناك عناصر لا تريد الاستقرار للبلد تفتعل مشكلات وتحاول الصدام بالأجهزة الأمنية لاشتعال الموقف.
وقالت إن هناك أشخاصًا لا ينتمون للثورة يقومون بحرق مؤسسات الدولة بهدف خلق الفوضى وتشوية صورة الثورة فنحن نريد تفويت الفرصة على المتآمرين الذين لايريدون بناء دولة حديثة مؤكدة أن الجميع حتى الآن متهم بإثارة الفوضى حتى نعرف المسئولين عن الأحداث من خلال تحقيقات النيابة ".
وأعلنت رفضها للقمع الذى شهده شارع القصر العينى خلال الأيام الماضية، وفض اعتصام مجلس الوزراء بالقوة، وحرق وتخريب مؤسسات الدولة المختلفة وعلى رأسها المجمع العلمى المصرى مؤكدة أن هذه الممارسات مرفوضة شكلا ومضمونًا لأنها تعرقل مسيرة الحريات التى كفلها الدستور والقانون وتزيد الأمر اشتعالا.
وقال علاء الدين خميس, المنسق العام لحركة مصر بلدنا :" مصر الآن أصبحت تدار بطريقة سمك لبن تمر هندى فالثورة تم اختطافها من الشباب وذهبت إلى المجلس العسكرى الذى يتحمل العبء الأكبر من الأزمات التى تمر بها البلاد".
وأضاف " كأن مصر مكتوب عليها ألا تفرح ولا ترى الديمقراطية أبدًا فالانتخابات كانت تجرى بشكل جميل وحضارى إلا أن هناك من يرى أن الديمقراطية (حرام)على المصريين لأنهم كانوا يتوقعون أن الانتخابات ستشهد سفكًا للدماء ولن تتم".
وتابع: لذا افتعلوا مشكلات لإثارة الشباب وتهييج المواطنين ضد بعضهم وهذا ما نخشاه لذا رأينا كائتلافات شبابية شاركت من اليوم الأول للثورة وفى صنعها أن ننأى بأنفسنا عن هذه الأحداث حتى لا يقال إن الثوار أصبحوا فجارًا وناشدنا الشباب الطاهر النقى أن يبتعد عن الاضطرابات حتى تتكشف الحقائق كلها ولا يقال إن الثوار يريدون افتعال أزمات".
وقال عادل حميدة, منسق ائتلاف التقدم "إن الشباب الذى نشاهده الآن فى مجلس الوزراء والتحرير ليسوا هم الثوار الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم فى ثورة يناير فالثوار الحقيقيون لا يخربون بلدهم ولا يحرقون منشأة ففى الوقت الذى كانت البلد على أشدها والانفلات الأمنى فى كل شبر بالبلد لم يقدم الثوار على حرق منشأة بل كانوا يهتفون(إللى يحب مصر ميخربش مصر) لكن الآن اختفت هذه الشعارات وأصبح العنف ظاهرًا والسبب هو إبقاء المجلس العسكرى كل هذه الفترة والابقاء على حكومة شرف الضعيفة كل هذه الفترة فعلى جميع المصريين أن يعلموا أن البلد اذا انهار لن يبقى لنا شىء ولن يبقى لنا بلد ".
وأكد عبد العزيز شاكر, عضو حركة الثوار, أن القمع الذى مارسته القوى الأمنية تجاه المتظاهرين مرفوض لأنه يعود بنا إلى النقطة صفر ويجب أن تكون هناك قنوات اتصال بين الثوار والمجلس العسكرى ولا يعامل المعتصمين بهذه القسوة .
وشدد على أن الثورة اختطفت من الثوار الحقيقيين وظهرت شخصيات كانت بعيدة جدًا لتتصدر المشهد السياسى وكأن الثورة أقيمت من أجلهم، مشيرًا إلى أن بعض العناصر المأجورة من فلول الحزب الوطنى المنحل كما نشرت بعض وسائل الإعلام تعمل على اجهاض الثورة وإحراج الثوار أمام المصريين.
ردًا على كلينتون.. مصر تؤكد رفضها أي تدخل بشؤونها الداخلية


جدد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو رفض مصر أي تدخل في شئونها الداخلية، مشيرا إلى أن وزارته تقوم بإجراء الاتصالات والتوضيحات التى تتعلق بأية تصريحات من أي مسئول أجنبي تتعلق بالشأن الداخلي المصرى.

وأشار أن مصر تفعل ذلك مع أية دولة وليس الولايات المتحدة فقط , وإن مثل هذه الامور لاتؤخد ببساطة من جانب وزارة الخارجية، وذلك ردا على سؤال بشأن تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون بشأن أحداث شارع القصر العيني ومجلس الوزراء خلال الأيام القادمة.

وأكد عمرو عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء وعدد من الشركات المصرية العاملة في الخارج، أن التواجد المصرى بالخارج لا يمثل أعباء اضافية على الموازنة المصرية بل هو مكسب كبير لمصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بشأن رعاية المصريين بالخارج، موضحا أن مصر لها 120 بعثة بالخارج مقابل 150 بعثة أجنبية على أرض مصر.

وأوضح أن مصر ستبدأ تطبيق المعاملة بالمثل للدبلوماسيين الأجانب بشأن الحصول على تأشيرات مسبقة ابتداء من منتصف يناير المقبل، وذلك بعد أن تم توزيع أجهزة البصمة وتدريب الكوادر المصرية في السفارات بالخارج.

وأعلن وزير الخارجية أنه سيبدأ في النصف الثاني من يناير المقبل جولة خارجية تشمل زيارة ست دول أفريقية من دول حوض النيل، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

يذكر أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وكذلك الخارجية الفرنسية قد انتقدوا طريقة تعامل الأمن المصري مع المتظاهرين المصريين أمام مجلس الوزراء وفي ميدان التحرير خلال الأيام الماضية.





سباب الدين!




شاعر شيوعى شهير وعلى قناة "التحرير" سبّ الدين للجيش، وقال صراحة: ها نطلّع دين أم المجلس العسكرى!
هذه ليست "جرأة" ولكنها "بذاءة" و"قلة أدب" من رجل فعلاـ
وكما وصف نفسه بأنه "حشاش".. غير أن الرجل ـ وهو بالمناسبة حرامى "فلنكات" سكة حديد ـ ما كان ليجرؤ على هذا الكلام الذى يؤذى مشاعر المصريين وعلى القناة التى تعمل فيها ابنته.. إلا لثقته بأنه قد بات فى مصر كل شىء مباحًا حتى سب الدين للجيش الوطنى المصرى، بدون أية مساءلة، لأن "الشبيحة" على فضائيات الفتن السياسية جاهزون بالسكاكين والسلاسل والسيوف والمطاوى لتشريح جسد "أتخن" مسئول فى مصر، مستندين إلى "حصانة" دولية تعصمهم من الملاحقات القانونية والقضائية.
نجلة الشاعر "سباب الدين".. اعترفت وعلى الهواء بأنها طرف فى "فساد" ماسبيرو ما قبل الثورة.. حين قالت إنها تعمل فى التليفزيون الرسمى براتب ألفى جنيه شهريًا، بدون أن تحضر إلى مقر عملها.. فالمسألة هنا تتعلق بالكراهية المكتسبة لمفهوم الدولة أو "السلطة".. لأن الدولة تعنى القانون والمحاسبة، وغيابها يعنى ترك الحشاشين والفاسدين على الفضائيات يتكلمون باعتبارهم "ثوارا" و"مفكرين" دون أن يحاسبهم أحد.
المشاهد ـ هنا ـ لا تخلو من مواقف يشتمّ منها رائحة "المؤامرة" على إحراق القاهرة.. وبدون "محاسبة" أيضا.. ولعل ما حدث من الصحفى خيرى رمضان حين تكلم عن حرق المجمع العلمى فى برنامجه على "سى بى سى" قبل حرقه بيوم.. وضبط طبيب الأسنان علاء الأسوانى فى ميدان التحرير وهو يوجه المراسلين الأجانب نحو تسجيل لقطات ومشاهد معينة قد تستفز العالم.. وتنتزع موقفًا غربيًا متعاطفًا مع الهجوم المسلح على المرافق السيادية بالدولة.. لعل ذلك يأتى فى سياق الخدمة على أية مقاربة تستهدف سبر حقيقة ما يجرى على الأرض وسط القاهرة.
فضائيات "مبارك" المتشحة الآن بوشاح الثورة.. وتتاجر بدماء ضحايا المواجهات الدامية فى ميدان التحرير منذ أكثر من أسبوعين، تتحدث فقط عن العنف الرسمى المفرط.. ولا تتحدث عن المتظاهرين المسلحين بالمولوتوف ولا عن مغزى ودلالة الإصرار على مهاجمة مقر وزارة الداخلية قبل الانتخابات.. والإصرار على حرق مبنى البرلمان بعد نجاح الانتخابات!
ويبقى السؤال المغزى: هل تقبل أية دولة فى العالم، حتى تلك التى لها تاريخ وماض عريق فى الديمقراطية.. أن يحتل مقر وزارة داخليتها.. أو يحتل مقر مجلس الوزراء؟! أو أن يحرق مقر أول برلمان منتخب فى تاريخها كله؟!

 القبض علي سيدة "الحواوشي" وسائق عمرو الليثي

]
:
  أعلن السيد محمد إبراهيم وزير الداخلية القبض على السيدة التي قامت بتوزيع وجبات الحواوشي الفاسدة على معتصمي مجلس الوزراء، وتدعى: نيللي عصمت محمد صبري ومقيمة بالجيزة.

وقال محمد إبراهيم وزير الداخلية في مؤتمر صحفي عقده اليوم في وزارة الداخلية، إن الأجهزة الأمنية نجحت بعد مجهود كبير في إلقاء القبض على المذكورة، والتي اعترفت تفصيليًّا بارتكابها للواقعة.

وقال محمد إبراهيم: إنه في تاريخ 14 ديسمبر الجاري قامت سيدة في العقد الخامس من عمرها تستقل سيارة نيسان بدون لوحات معدنية وتتحلى بإيشارب يغطي جزءًا من وجهها بتسليم كمية من وجبات اللحوم المفرومة "الحواوشي" وأسماك مغلفة بورق فويل إلى معتصمي مجلس الوزراء، وفي أعقاب تناول المعتصمين لتلك الوجبات أصيب نحو 40 شخصًا منهم بحالات إعياء وقيء شديدة وتم نقلهم إلى المستشفيات المختلفة وأجريت لهم تحاليل في معهد السموم وتبين خلو الوجبات من أية سموم.

وأضاف وزير الداخلية أنه نظرًا لأهمية وخطورة الواقعة لأنها استهدفت في المقام الأول أبناءنا المعتصمين، ثم اتهام البعض لأجهزة الدولة بتدبير الواقعة فعمدت وزارة الداخلية إلى تكثيف جهودها من أجل ضبط السيدة مرتكبة الحادث، مشيرًا إلى أن أجهزة البحث واجهت صعوبة كبيرة لعدم وجود معلومات تساعد في الكشف عن ملابسات وحقيقة الحادث.

وأكد أنه تم وضع خطة بحث أوكل تنفيذها لفريق بحث موسع بقطاع مصلحة الأمن العام وأجهزة البحث الجنائي بمديرتي أمن القاهرة والجيزة من أبرز محاورها محاولة تحديد خط السير الذي سلكته السيارة في الوصول إلى المعتصمين وخط سير المغادرة، ومناقشة كل من تواجد في خطوط السير في فترة لاحقة ومعاصرة وسابقة للحادث لجمع أكبر قدر من المعلومات قد تساعد في الوصول إلى المذكورة بالإضافة لفحص جميع السيارات التي تشبه السيارة المستخدمة في الحادث.

ولفت وزير الداخلية إلى أن أجهزة البحث تمكنت من التوصل إلى مرتكبة الواقعة وتدعى نيللي عصمت صبري محمد في العقد الخامس من العمر (ربة منزل) مقيمة بالجيزة وأن السيارة المستخدمة في الحادث هي ملك نجلتها.

وأشار وزير الداخلية إلى أنه في ضوء ذلك تم استدعاء السيدة المذكورة وبمناقشتها اعترفت تفصيليًّا بارتكابها الواقعة، وقررت أنها قامت يوم الحادث بشراء كمية من اللحوم العادية والمفرومة والأسماك وقامت بتحضيرها ووضعها في أرغفة خبز ثم توجهت إلى المعتصمين وقامت بتسليمهم الوجبات.

وأوضح أن المذكورة أكدت في اعترافاتها أنها لم تكن تعلم ما إذا كانت الأطعمة فاسدة من عدمه، مشيرة إلى أنها سبق لها أن أعدت وجبات في فترات سابقة في إطار رعايتها الإنسانية للمعتصمين.
وتم التحفظ على السيارة المستخدمة في الحادث والتي تحمل أرقام 325057 ملاكي جيزة وتم تحرير محضر ملحق بالمحضر الأصلي وجاري عرض المتهمة على النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

وأكد وزير الداخلية أن أجهزة الأمن سابقت الزمن من أجل حل تلك القضية نظرًا لقلة المعلومات المتاحة لأجهزة البحث الجنائي في القضية.

وقال وزير الداخلية في رد على سؤال لمندوب وكالة (أنباء الشرق الوسط) إن السيدة المذكورة لم تبرر إزالة اللوحات المعدنية للسيارة وقت ارتكاب الجريمة، لافتًا النظر إلى أنه عند ضبط السيارة كانت اللوحات المعدنية مثبتة عليها.

كما أعلن السيد محمد إبراهيم وزير الداخلية القبض على المتهم بإرسال رسائل تهديد بالقتل لعدد من كبار الكتاب ورؤساء تحرير الصحف؛ حيث تبين أن وراء ارتكاب الواقعة، في مفاجأة مدوية، السائق الخاص بالكاتب الصحفي والإعلامي عمرو الليثي.

وقال وزير الداخلية إن أجهزة الأمن كانت قد تلقت بلاغات من كل من عادل حمودة، وإبراهيم عيسى، ومجدي الجلاد، ولميس الحديدي، وعمرو الليثي نفسه، وسمير يوسف، بتلقيهم جميعًا في وقت واحد رسالة واحدة مضمونها تهديدهم بالقتل، مشيرًا إلى أن أجهزة الأمن قامت من خلال الأجهزة المعاونة والتقنيات الحديثة بفحص أجهزة المحمول الخاصة بهم، وتم تحديد الهاتف مرسل الرسائل وتتبعه.

وأضاف أن الهاتف المحمول خاص بسيدة من محافظة الغربية، وبمواجهتها أنكرت صلتها بالواقعة وقالت إنه ربما يكون أحد الأشخاص قد استخدم صورة بطاقتها الشخصية في شراء الشريحة المستخدمة في الحادث؛ حيث قامت مباحث التليفونات عن طريق التقنيات الحديثة بتتبع الخط وحددت جهاز المحمول مرسل الرسائل، وتبين أنه خاص بشخص يدعى مدحت أ.ط، وكانت المفاجأة أنه السائق الخاص بالإعلامي عمرو الليثي.

وعقب تقنين الإجراءات الأمنية اللازمة، تم ضبط المذكور، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة بدافع الانتقام، وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال المذكور وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

الأحد، ١٨ ديسمبر ٢٠١١


اصابة 43 من الامن المركزي بشارع الشيخ ريحان
رتفع عدد المصابين من مجندى الأمن المركزى المتمركزين بالقرب من مبنى وزارة الداخلية إلى 43 مجندا، جراء استمرار بعض المتظاهرين فى رشقهم بالحجارة والزجاجات الحارقة "المولوتوف" بالمنطقة الواقعة بتقاطع شارعى الشيخ ريحان وقصر العينى بوسط القاهرة.
ووجه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية تعليمات مشددة إلى ضباط ومجندى الأمن المركزى بالالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، علما بأن قوات الأمن المركزى المتمركزة فى تلك المنطقة لا تحمل أى أسلحة؛ حيث إنها مزودة فقط بالدروع الواقية وأوقية الرأس.
وكانت قوات من قطاع الأمن المركزى قد قامت فى تمام الساعة الـ 12 ظهر اليوم بالدخول إلى شارع الشيخ ريحان بدلا من رجال القوات المسلحة الموجودة به، وعلى الرغم من عدم تسليحهم بأى أنواع من الأسلحة المتنوعة وتزويدهم فقط بالدروع الواقية وأوقية الرأس، إلا أن أعداد المتظاهرين بدأت فى الزيادة؛ حيث قام بعضهم برشق القوات بالحجارة والزجاجات الحارقة "المولوتوف" فى محاولة للوصول إلى مبنى وزارة الداخلية، وهو ما أسفر عن إصابة 24 مجندا من قوات الأمن المركزى، فى الوقت الذى قامت فيه القوات بإنشاء حائط صد جديد بشارع الشيخ ريحان لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مبنى وزارة الداخلية.
وتقوم قوات الأمن المركزى بإطلاق أعيرة صوت فى الهواء لتفريق المتظاهرين من شارع القصر العينى الذين تدافعوا بطريقة عشوائية حتى مسجد عمر مكرم بميدان التحرير.
وتستمر الاشتباكات بشارع القصر العينى لليوم الثالث على التوالى بين قوات الامن والمتظاهرين بمحيط مجلس الوزراء, فى الوقت الذى يستمر فيه سقوط أعداد كبيرة بين صفوف المتظاهرين الذين يتم نقلهم للمستشفيات الميدانية بقلب ميدان التحرير.

اقرأ الوفد -
احالة 165 متهم للنيابة  غالبيتهم بلطجية وأطفال شوارع

وجهت النيابة العامة لـ 165 متهماً من المقبوض عليهم في أحداث الشغب التي اندلعت بشارع قصر العيني والشيخ ريحان وميدان التحرير اتهامات الشروع في القتل العمد والإحراق العمدي وحيازة مفرقعات وأسلحة نارية وبيضاء والاتلاف العمدي بالحريق بالتراث للمجمع العلمي ومقاومة رجال الشرطة باستخدام العنف والإرهاب وحرق واتلاف ممتلكات عامة وخاصة ومقاومة السلطات.
من بين المقبوض عليهم أحداث وبلطجية وحرفيون وتواصل النيابة التحقيق معهم حيث يتابع النائب العام التحقيقات أولاً بأول وقد اعترف مجموعة من البلطجية المقبوض عليهم بأنهم كانوا يتقاضون مبالغ مالية من بعض الأشخاص تتراوح ما بين 50 إلي 600 جنيه ويتولي إطعامهم يومياً نظير قيامهم بالتظاهر وإحداث شغب وحرق المباني الموجودة بالشوارع المحيطة بالتحرير ومجلس الوزراء.
من بين المتهمين فتيات، وقد أمرت النيابة بالانتقال إلي بعض المستشفيات الموجود بها المصابون الجدد سواء من المتظاهرين أو المصابين من قوات الأمن.. وقد قررت النيابة العامة عرض بعض المصابين من الجانبين علي الطب الشرعي لتحديد الأسلحة المستخدمة لتلك الإصابات ومعرفة مصدرها.

المحافظ ومدير الأمن نفيا علمهما بالزيارة.. لجنة "الكونجرس" الأمريكى تجرى مقابلات مع قيادات كنسية وأسر الفتيات المتحولات للإسلام بالمنيا


كتب - عبد الحميد قطب   |  17-12-2011 14:14

تجرى لجنة مُشكَّلة من أعضاء ومسئولين بالكونجرس الأمريكى، زيارة ميدانية إلى محافظة المنيا للتحقيق فى ظاهرة "أسلمة" الفتيات المسيحيات، بناءً على دعوة وجهها إبرام لويس "مؤسس" رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري، المعنية بالفتيات المسيحيات المتحولات إلى الإسلام.

وعلمت "المصريون" أن اللجنة المؤلفة من 6 أفراد تابعين للجنة الدفاع بالكونجرس الأمريكى التقت مجموعة من الأساقفة والقساوسة، والناشطين الحقوقيين، على رأسهم مايكل منير "رئيس حزب الحياة، رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة"، والذى اصطحب اللجنة أثناء زيارتهم قيادات الكنائس.

والتقت اللجنة أسر الفتيات اللاتى أشهرن إسلامهن، لسماع شهادتها حول ظروف وملابسات تحولهن إلى الدين الإسلامي، ومن بينها أسرة الفتاة أميرة كمال التى أعلنت إسلامها منذ شهر وكذلك أسرة مريم رضا ميخائيل، كما التقت العميد كمال وجدى "رئيس مركز المعلومات بمديرية أمن المنيا.

وتقوم اللجنة بإعداد تقرير عن ظاهرة تحول الفتيات المسيحيات إلى الإسلام، تمهيدًا لطرحه للنقاش داخل الكونجرس، بعد أن عقدت لجنة الدفاع فى الكونجرس الأمريكى فى الأيام الماضية، جلسة استماع نشرت "المصريون" تفاصيلها فى عددها الصادر بتاريخ 3 ديسمبر لمجموعة من أقباط المهجر بالولايات المتحدة، ومن بينهم المحامية والناشطة القبطية دينا جرجس لمناقشة ظاهرة إسلام الفتيات.

وكانت "جرجس" قد تقدمت بطلب إلى لجنة الدفاع بالكونجرس لبحث ازدياد دخول الفتيات المسيحيات الإسلام، بدعوى أنهن يتعرضن للاختطاف ويجبرن على ذلك. ويرأس الجلسة السيناتور المتعصب فرانك وولف.

من ناحيته، ندد المفكر القبطى بولس رمزى، بزيارة الوفد الأمريكى التى اعتبرها تدخلا سافرًا فى الشأن المصري، وترسخ لما يتردد حول أن الأقباط يخضعون للحماية والوصاية الأمريكية، ما يجعل المسلمين ينظرون إليهم على أنهم عملاء وليسوا وطنيين.

وأوضح أن الزيارة أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك عناصر داخل الكنيسة الأرثوذكسية، وأقباط المهجر، ونشطاء سياسيين داخل مصر يساهمون فى إشعال فتيل الفتنة فى البلاد، لأنهم يصورون إسلام الفتيات على أنه اختطاف وإكراه على التحول من المسيحية إلى الإسلام.

من ناحيته، نفى اللواء سراج الدين الروبى محافظ المنيا علمه بوصول هذه اللجنة، كما نفى اللواء ممدوح مقلد مدير أمن المنيا، وجود معلومات لديه حول وصول الوفد الأمريكي، وهو ما يعنى أن هذا الوفد لم يخطر المسئولين المصريين.